سوق دومة الجندل
وكانت سوق دومة الجندل من الأسواق الكبرى للعرب إذ كان يشترك فيها الكثير من قبائلهم وخاصة كلب وغسان وطي، وكان المتولون لأمر السوق يأخذون عشور التجار، ولهم جباة يجوبون السوق ليأخذوا عشر ما يباع، فدومة الجندل تقع على الطرق الممتدة من وسط وشرق الجزيرة إلى سوريا وجنوب فلسطين، حيث كانت غزة ميناء رئيسياً يشتري منه التجار منتجات المناطق الواقعة على البحر المتوسط.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ويرى بعض المؤرخين أن أسواق العرب تلك سواء سوق دومة الجندل أو غيرها إنما كانت بالأصل مواقع مقدسة بها أصنام تعبدها القبائل وتأتي للتقرب إليها في مواسم معينة هي مواسم حجها فتتحول تلك المواسم إلى أسواق للبيع والشراء، وذكر أن بني وبرة كانوا يفدون إلى دومة الجندل للتقرب إلى ود وكان سدنته من بني الفرافصة من كلب.
السعودية في الجوف
من غرفة واحدة على أرض ترابية في منطقة معزولة تسمى قاع المندى بدأ حلم أهالي الجوف بالحصول على مطار، وقد أنجزت تلك الغرفة الصغيرة العمل وتم فعلاً هبوط طائرات من طراز "داكوتا" و"كونفير" على هذه الأرض، وأطلق على تلك الغرفة اسم غرفة الخدمات وكانت تقوم بالعمل الذي يقوم به مطار الجوف حالياً، وفي عام 1383هـ خصص مهبط للطائرات يقع جنوب مدينة سكاكا الحالية، ثم افتتح في عام 1394هـ مطار الجوف الحديث الذي يقع بين مدينتي سكاكا ودومة الجندل، وفي عام 1398هـ تم افتتاح مكتب للخطوط السعودية، وكان لها آنذاك وكيل عام للتشغيل، ثم أقامت "السعودية" مقراً رسمياً تملكه في شارع العرب افتتح في عام 1418هـ.
وبدأت "السعودية" بتسيير رحلات صغيرة من طراز "داكوتا" و"كونفير" وبواقع رحلتين أسبوعياً، ومن ثم بطائرات "الفوكر"، أتبعتها بتسيير رحلات من طراز بوينج 737 وبواقع رحلة يومياً، وحالياً تسير "السعودية" 26 رحلة أسبوعياً إلى مختلف مناطق المملكة على أسطولها الجديد من طراز MD-90.
إنجازت المحطة
أثبتت إحصائيات 2004م زيادة المبيعات عبر مطار الجوف بنسبة 44% عن عام 1999م، أما عدد الركاب فشهد زيادة بنسبة 11%، فمن 95,632 راكبا في عام 1999م إلى 105,308 ركاب في عام 2004م، كما زادت نسبة مبيعات الشحن بنسبة 149%، وبلغت كمياته عام 2004م 65,000 كيلوجرام في حين بلغت عام 1999م 27,681 فقط وبزيادة بلغت نسبتها 163%.
الإدارات السابقة
وعن المديرين الذين تولوا العمل في محطة الجوف يوضح مدير "السعودية" بالجوف والقريات وعرعر عبدالقادر الجراح أن أول من تولى إدارة الخطوط السعودية في الجوف هو الأستاذ/ أكبر محمد صالح الذي مارس العمل من تاريخ 30/4/1399هـ حتى نهاية العام، ثم تولى الإدارة الأستاذ/ عبدالقادر طه شيبي في أواخر العام نفسه حتى أحيل إلى التقاعد عام 1416هـ، ليتولى بعده الأستاذ/ صويلح المخلف مديراً بالنيابة حتى تم تعيين الأستاذ/ سعيد الغامدي في عام 1420هـ وعمل مديراً حتى أحيل للتقاعد عام 1424هـ، حيث تم تعيين الجراح مديراً لـ"السعودية" في الجوف وعرعر والقريات في 22/8/1424هـ ولا يزال على رأس العمل.
وفي تعليقه على نشاط وكالات السفر والسياحة الأربع قال الجــراح إن وكالات السفر تقوم بنحو 75% من مبيـــعات "الســـعودية" وتعد هي العين الثالثة لها والمشرفة على تزويد الركاب بالتــذاكر وخدمات الحجز، كما أوضــح أن "السعودية" تزود هذه الوكالات بشكل دوري بأحدث الأجهزة والأدوات والإمكانيات التي تسـاعدها في إنجاز العمل بكل سهولة ويسر.
أحببت أن أطلعكم على جزء مهم من تلك المحافظة ألا وهي بحيرة دومة الجندل بمسطحها المائي الذي يصل تقريباً الى مليون متر مربع والتي تتميز بأماكن للجلوس تشكل الرمال الحمراء الناعمة ..
تلك البحيرة الدائمة
يرتادها الكثير من الزوار وخاصة من منطقة الجوف والمدن المجاورة وحتى جميع مدن المملكة ..
حقيقة الجلوس بقرب تلك البحيرة له متعته ورونقة ..
نترككم مع بعض الصور لتك البحيرة .. لعلها تنال الاستحسان . <<< للامانه الصوره منقوله
الطريق المؤدي إلى البحيرة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]