الثوم يحسّن صحة القلب والرئتين
أضاف البحث الجديد الذي أجراه العلماء في جامعة ألاباما الأمريكية المزيد من الفوائد والسمعة الطيبة لنبات الثوم بعد أن أثبتت مركباته الأساسية النشطة فعاليتها في الوقاية من الأمراض الرئوية.
وأوضح الباحثون أن الثوم يملك الكثير من التأثيرات الوقائية المفيدة لصحة الإنسان التي تتراوح من تخفيض ضغط الدم الشرياني والكوليسترول إلى معالجة الأورام السرطانية وقد بينت الدراسة الجديدة أنه يحسّن تدفق الدم في الرئتين ويساعد على التنفس عند اختباره على مجموعة من الفئران المخبرية.
وقال هؤلاء في مؤتمر البيولوجيا التجريبية الذي انعقد في سان دييجو مؤخرا: إن الثوم من النباتات الطبية المدهشة واستهلاك فصّين منه يوميا يضمن الحصول على الفوائد المرجوة.
وقام الباحثون في دراستهم بتحفيز ارتفاع ضغط الدم في رئتي عدد من الفئران فيما يعرف بارتفاع الضغط الرئوي الرئيس الذي يزيد الجهد والعبء الواقع على القلب وقد يسبب الوفاة ثم إعطاء الحيوانات الثوم على شكل مسحوق واختبار تأثيره في صحة الرئتين.
ووجد الخبراء أن مادة “آليسين” وهي المركب الكيميائي النشط في الثوم منع ارتفاع ضغط الدم في الرئتين في حين أن الثوم الذي تعرض للحرارة وتم غليه ففقد تلك المادة لم ينجح في تحقيق هذا الأثر.
وقد أكدت دراسة أخرى عرضت في نفس المؤتمر فوائد الثوم في تحسين وظائف القلب وتنشيطه وإمكانية إضافته إلى الغذاء بأي كمية لأنه آمن وغير سام ولابد من عدم تعريضه للحرارة لتفادي إتلاف مركباته النشطة المفيدة للصحة القلبية والتنفسية.
هذا مــنــقـــول للفائده لكم التحيه