السلام عليكم ورحمة الله/ هذا الموضوع فيه معلومات بالنسبة لي جديده ورائعه ولأنا من المحبه مانبخل عليكم استمتعو بالقرأه.
يقول تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) [الزمر: 68].
والسؤال: ما هي حقيقة النفخ في الصور؟ وما هو تأثير الصوت على الإنسان، وما علاقة الصاعقة بالنفخ في الصور؟إن المجال الصوتي الذي نسمعه يتراوح بين 20 و 20000 هرتز، والترددات التي تقل عن 20 تعتبر موجات تحت صوتية والترددات التي تزيد على 20000 تعتبر ترددات فوق صوتية فعندما تصل قوة الصوت إلى 120 ديسيبل تتعرض الأذن لآلام واضحة، وعند 140 ديسبيل تنفجر طبلة الأذن، وعند 150 ديسيبل يبدأ القفص الصدري بالاهتزاز ويتعرض الإنسان للغثيان والسعال الحاد وضيق شديد في التنفس، وعند 200 ديسيبل تنفجر الرئتين، ثم أكثر من ذلك تتأذى كل أنحاء الجسم وتنتهي باضطرابات في عمل القلب والدماغ وتكون النتيجة هي الموت.
الصوت والصاعقة
الترددات الصوتيه العالية تسبب ضغط عنيف للهواء
في مناطق محدده,وتمدد مفاجىء في مناطق أخرى واذا كانت الترددات عالية جدآتسبب موجات ضغط متقاربة ممايؤدي الى احتكاك جزيئات الهواء بعنف وبالتالي=كمية كبيرة من الحرارة.
لكن بالنسبة مايحدث اثناء صاعقة البرق هو العكس يعني يتمدد الهواء فجأة(ليس في منطقه محدده)بسبب ارتفاع درجة الحرارة لشعاع البرق والنتيجة=موجات ضغط تصلنا على شكل صوت لرعد.
الأذن هي العضو الأكثر تأثراً بالترددات الصوتية القوية، ثم تتأثر الرئتين والقلب والدماغ وأخيراً تتأثر العين، ولذلك فإن المعذَّب بالصوت يرى نفسه وهو ينهار شيئاً فشيئاً، وهذا ما حدث مع قبيلة ثمود، حيث أصابتهم الصاعقة وهم ينظرون، ولذلك قال تعالى: (وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ)
وايضآ وصف الله عذابهم بالرجفه في قوله((فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ)
قديقول البعض تناقض وصف الله عذابهم بالصيحه ومره بالرجفه ومره بالصاعقه ومره بالهشيم!!
نرى الآن الربط ماتم اكتشافه العلماء من تأثير الصوت وعذاب قوم ثمود: الصوت (أي الصيحة) يسبب الاهتزاز والرجفان وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ)، وذلك لأن الصوت هو عبارة عن أمواج اهتزازية، وعندما يتعرض الإنسان لصوت قوي أكثر من 200 ديسيبل يبدأ الجسم بالاهتزاز والرجفان
2- الصوت القوي يسبب الصعق والحرائق وهذا ما عبر عنه القرآن بكلمة (الصاعقة) يقول تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ)، لأن الترددات العالية والشديدة تجعل الهواء يتمدد بشكل مفاجئ وينضغط بشدة، وهذا يؤدي إلى رفع درجة حرارة الهواء إلى آلاف الدرجات المئوية، فيكون الصوت مترافقاً بالحرارة العالية وهذه هي الصاعقة.
2- إن الأصوات القوية (أكثر من 200 ديسبل) تؤدي إلى تمزق الجلد وانفجار الأذن والرئتين، ثم إذا زادت شدة الصوت فإنه يمزق أنسجة الجسم ويفتتها إلى قطع صغيرة محروقة تشبه الهشيم الذي تخلفه حرائق الغابات، وهذا ما وصفه الله تعالى بقوله: (فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ). وكذلك فإن الصوت القوي جداً يحول الأشياء إلى ما يشبه الغثاء وهو بقايا السيل، وهذا ما وصفه القرآن بعبارة: (فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً)
هذا في الدني فكيف في الآخره؟
النفخه الأولى يأمرالله تعالى إسرافيل فينفخ في الصور نفخة قوية تكون سبباً في هلاك جميع المخلوقات في قوله: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ)
النفخة الثانية
وهي نفخة الحياة، يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور فتكون هذه النفخة سبباً في إحياء جميع الخلائق، وقيامهم من تحت الأرض, يقول تعالى: (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ)، وهنا قد يتساءل البعض وكيف يكون الصوت سبباً في الحياة! للصوت تأثيرات على الخلايا الحية، فالخلية تصدر ترددات صوتية وتتأثر بالترددات الصوتية، والترددات الصوتية تؤثر على نشاط الخلايا فتكون سبباً في شفائها وهذه هي فكرة العلاج بالقرآن.
إن الله تعالى هو أعلم بهذه النفخة وهو الذي يختار الترددات المناسبة لتكون سبباً في إيقاظ الخلايا الميتة وذلك -والله أعلم- من خلال تنشيط الشريط الوراثي المسمى DNA هذا الشريط يوجد فيه سر الحياة ويوجد في أعماق كل خلية حية، وقد يكون للصوت أثراً في تنشيط DNA وإعادة الحياة له، ومن ثم إعادة إحياء خلايا الجسم، وبخاصة إذا علمنا أن DNA يمكنه البقاء لمئات الآلاف من السنوات ولا يتأثر بدرجات الحرارة مهما كانت عالية ولا يتأثر بالظروف المحيطة.
بتصرف ولكم شكري ..على القراءه.وغضو النظر عن اي خطأ اهم حاجه المعلومات تمام