فرت المجموعه... وكف الناس...
هذي قصه... مشاركه بسيطه, بمناسبه عيد الاضحى... وباختبركم!!! بنشوف في اي سطر بتتوقعون نهايتها... شدوا حيلكم, بس لا تقطعونه...( القصه مالها علاقه بالعيد, لا من قريب ولا من بعيد)...
لكن بما ان الجو روحاني قلنا نكتب شي يوافق المناسبة ...
انطلقت المجموعه... مسرعه... تحث الخطى...
خوفٌ وقلق... ترقب و فزع...
الخطى تتعثر و القلوب ترتجف...
ضاقت بهم الأرض... هُم فقط...
هُم مجموعه... غضب عليهم الأهل... جافاهم الأخوان... تخلى عنهم الاخلاء
الدموع في المحاجر... والأرواح بلغت الحناجر
المجموعه... صاعدون... يبحثون عن مأوى, ملجأ... و أليفهم يتبعهم... حيثما ساروا يسير...
تصطدم أقدامهم بالحجارة... تدمى كواحلهم... لكن النجاة النجاه...
وراءهم القوم... يطلبونهم بإصرار... فقد أتوا عظيماً... لابد أن يجتثوا...
كمن به طاعون... كالمجذوم...
القوم و بأيديهم المُدي, والعُصي... ومشاعلٍ من نار... صغاراً وكبارا و الأمر جهارا... الأرض تغلي... والناس تزبد وترغي...
المجموعه, لا تفر من الموت... أخوف الخوف أن يردوا على أعقابهم, ويخسروا كنزهم...
القوم... في قلوبهم غضبٌ عارم... لا يسكنه ولا يزيله إلا الدم... أو أشلاء المجموعه...
المجموعه...وجدوا فجوه... تواروا فيها... الخلاص الخلاص... أليفهم يتقدمهم...
القوم... اصواتٌ عاليه... بعضها يستنكر, وبعضها يدعوا بالويل والثبور... أصواتٌ كالنعيق, طلباً للثأر... همجيةٌ مفرطةٌ و تعطشٌ للدم...
المجموعه... اصواتٌ هامسه... عيونٌ زائغه...
القوم, لم يفقدوا الأمل... لم تضعف عزيمتهم...
في الفجوه... صمت قاتل... خوفٌ ورعب... القلوب تتزلزل... العيون تتحدث
الأصوات تتبعهم, ترعبهم... يبحثون عن الخلاص
وجدوه في الله... الاكُف ارتفعت... ابتهالات صامته... صلوات هامسه...
ثم, ابتسامات... هدأت العواطف و ارتوت العروق
القوم... اكدوا و قال كبيرهم, لن يفروا... لن ينتصروا... فهم مجموعه, ونحن كُثُر
وفي الفجوة, كسل... خمول, كأنه النوم... لكن أينام من يعلم أن الموت يطلبه؟
ضُرِب على آذانهم فلم يعودوا يسمعون... وتلاشى الخوف...
تمايلوا فتمددوا... ثم استغرقوا في النوم...
كيف ناموا؟ ألا يخشون..
الشمس: تشرق, فتميل وتعدل... وفي الغروب كذلك... حكمه... بل دقهٌ بالغه
المجموعه, تتقلب... يميناً تارة, ويسارا... والله إنها نومه هانئ...( مستريح البال), لا نومه من تطلبه خطوبٌ جسام...
استبدلوا الذي هو خير بالذي هو أدنى!!! فأمنوا
عجباً ... كيف لقلبٍ أن ينام صاحبه والسيف مسلطٌ عليه؟ كيف لنفسٍ أن تهدأ وزبانية السلطان تبغي صاحبها؟
في الفجوه,أليفهم مستلقي... وسطها... متوثب, يراقب ... باسطٌ جسده, كمن يدافع...
من يلقي عليهم نظره... سيولي هارباً ولن يعقِب
القوم, كفوا عن البحث... فهم يحسبون... بل هم موقنون, أن المجموعه قد فنيت... إذاً لا جدوى من البحث...
في الكهف... الكل نيام... ساعه ... بل اكثر, يوم... لا, لا... اكثر
كم بقوا؟
كم ناموا؟
كم لبثوا؟
يوماً؟
أو بعض يوم؟
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلَبِثُوا في كَهفِهِم ثَلاَثَ مِائهٍ سِنيِنَ وَازدَادُوا تِسعَاً) سوره الكهف آيه 25
اخواني... تكفون... ذا قرآن... اي خطأ في طريقه كتابه الآيه او في الاملاء علموني... لا تخلوني مثل اللي جا يكحلها عماها...
وكل عام وانتم بخير ...
اختكم: ضوء
NightLight