الأكـيـدر:
جاء الإسلام والدولة في دومة الجندل لاكيدر بن عبدالملك من قبيلة كندة ويقال أن أول من ملك دومة الجندل هو:دجاجة بن قنافةبن عدي بن زهير بن جناب الكلبي.ويقال ان الاكيدر كندي من ذرية الملوك الذين ولاهم التبابعة (الحميريون)على كلب.وقد عد الاكيدر من ذوي الشأن في عصره وهناك دلائل مختلفة على ان الاكيدر ودومة الجندل كانا على صلة مع البيزنطيين والفرس كما تظهر النصوص المكتوبة ان الاكيدر كان عاملا للامبراطور البيزنطي (هرقل). وتوجد رواية تصف كيف ان الاكيدر أهدى للرسول صلى الله عليه وسلم جبة من صنع الساسانيين.
سوق دومة الجندل قبل الاسلام:
كان للعرب في الجاهلية أسواق في أنحاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية يتجمعون فيها في مواسم معينة ويتبادلون البيع والشراء، وقد عدت دومة الجندل من أقدم أسواق العرب وأهمها نتيجة لموقعها الجغرافي وتواجد عدد من القبائل العربية في المناطق المجاورة لها ففي الجاهلية (من القرن الخامس الميلادي وما قبله)كان من عادة القبائل أن تتجمع في دومة الجندل في أول يوم من ربيع الأول وحتى آخره لأغراض البيع والشراء وكان البيع في هذا السوق بيع الحصاة وهو نوع من أنواع المقامرة ابطله الاسلام كما ورد أن الاكيدرصاحب دومة الجندل كان يرعى الناس ويقوم بأمرهم أول يوم فتقوم سوقهم الى نصف الشهر وربما يغلب على السوق بني كلب ويتولى امرهم بعض رؤساء بني كلب فتقوم سوقهم الى آخر الشهر وقد ذكر ان سوق دومة الجندل كانت بين الاكيدر العبادي من السكون وبين قنافة الكلبي.وكانت غلبة الملكين ان يتحاجيا فأيهما غلب صاحبه بما يلقى عليه تركه والسوق يفعل بها ما يشاء ولا يبيع فيها احد من الشام ولا من العراق الا باذنه.ولم يشتر ولم يبع حتى يبيع الملك كل شئ يريد بيعه.
وكانت سوق دومة الجندل من الاسواق الكبرى للعرب اذ كان يشترك فيها الكثير من قبائلهم وخاصة كلب وغسان وطي ، وقد كان المتولون لأمر السوق يأخذون عشور التجار ولهم جباه يجوبون السوق ليأخذو عشر ما يباع . ويجب ان ننظر الى سوق دومة الجندل من حيث أهميته التجارية فدومة الجندل تقع على الطرق الممتدة من وسط وشرق الجزيرة الى سوريه وجنوب فلسطين حيث كانت غزة ميناء رئيسيا حيث يشتري منه التجار منتجات المناطق الواقعة على البحر المتوسط.
ويرى بعض المؤرخين ان اسواق العرب تلك سواء سوق دومة الجندل او غيرها انما كانت بالاصل مواقع مقدسة بها اصنام تعبدها القبائل وتأتي للتقرب اليها في مواسم معينة هي مواسم حجها فتتحول تلك المواسم الى اسواق للبيع والشراء فقد ذكر ان بني وبره كانوا يفدون الى دومة الجندل للتقرب الى(ود)وكان سدنته من بني الفرافصة من كلب.
دومة الجندل ودورها الثقافي قبل ظهور الاسلام:
تدل النصوص الأدبية على الدور الذي لعبته دومة الجندل في التعريف بالكتابة ونشر الشعر قبل ظهور الاسلام ،ويقول جواد علي ان أهل دومة كانوا يقرأون ويكتبون وان احدهم علم اهل مكة ذلك .ثم اتى مكة في بعض شأنه وتزوج الصهباء بنت حرب بن أمية بن عبدشمس القرشي احد رؤساء اهل مكة قبل الاسلام اذ رآه سفيان بن أميه بن عبدشمس وابو قيس بن عبد مناف بن زهره بن كلاب يلتب فسألاه ان يعلمهما الخط فعلمهما الهجاء ثم أراهما الخط فكتبا.
وقد اعتبرت دومة الجندل من مجامع أسواق العرب ومن أمهات القرى من بلاد العرب التي احتضنت ثقافات شتى ومن ذلك ما يتعلق بغناء الجاهليين الذي اعتبر أصله ومنشؤه في أمهات القرى ومنها دومة الجندل وعلى هذا فقد قال المؤرخين ان غناء الجاهليين يرجع الىثلاثة أوجه النصب والسناد والهزج فأما النصب فغناء الركبان وغناء الفتيان والقينات.واما السناد فالثقيل ذو الترجيع الكثير النغمات والنبرات وأما الهزج فالخفيف الذي يرقص عليه وينشد بالدف والمزمار.
الديانات في دومة الجندل قبل الفتح الاسلامي:
كان الناس في دومة الجندل يعبدون أصناما مختلفة ولكن في الفترة التي سبقت ظهور الإسلام بوقت قصير ظهرت كل من الديانتين النصرانية واليهودية فيها وبالإضافة إليهما ظل الناس يعبدون أصناما مختلفة حتى ظهور الإسلام وقد ركزت الروايات على وجود صنم (ود)وأنه كان يعبد في دومة الجندل وقد تحدث عنه الكلبي في كتابه(الأصنام)وذكر أن قبيلة كلب كانت تتعبد له بدومة الجندل وقد قام خالد بن الوليد بتحطيم صنم(ود) بعد ظهور الإسلام.
الفتح الاسلامي لدومة الجندل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بعد ظهور الاسلام وارساء قواعد الدولة الاسلامية في المدينة المنورة في السنة الأولى للهجرة (622م)سعى المسلمون لنشر الدعوة في كل الاتجاهات بقدر ما تسعفهم به امكاناتهم، وفي حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد مماته اتجه الموفدون الى مختلف أرجاء الجزيرة العربية لنشر الدعوة وتم تنظيم الغزوات من أجل هذا الهدف العظيم ومن الغزوات التي خرجت من المدينة المنورة كانت الغزوةالأولى لدومة الجندل والتي يقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قادها بنفسه وكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة(626م).ابتدأت الغزوة الاولى لدومة الجندل في اليوم الخامس والعشرين من شهر ربيع الاول للسنة الخامسة للهجرة وعادت الى المدينة في التاسع عشر من شهر ربيع الثاني كما ذكر الواقدي وقد كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم ألف رجل ودليل من بني عذرة اسمه مدكور فلما وصل المسلمون الى دومة الجندل وجدوها خالية لأن سكانها فروا بعد سماعهم بتقدم المسلمين وخلفوا وراءهم ماشيتهم وأمتعتهم التي غنمها المسلمون وعندما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رجالا للبحث عن الفارين من الاهالي لم يجدوا الا واحدا أقنعوه بالرجوع معهم واعتنق الرجل الاسلام على يد الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويظهر من الأسباب التي أدت بالرسول صلى الله عليه وسلم الى القيام بغزوته هذه الى دومة الجندل قيام جنود الاكيدر بالاعتداءات المتكررة على قوافل التجار المتجهة من المدينة الى سوريا ونهبهم لبضائعهم ومؤنهم.
الغزوة الثانية:
وكانت في شهر شعبان في السنة السادسة للهجرة (يناير_فبراير 628م) وعن سبب هذه الغزوة أن شر أهل دومة الجندل لم ينقطع عن تجار المدينة فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم اليهم سرية عليها عبد الرحمن بن عوف وأوصاه حين دفع اليه اللواء بقوله(خذه يابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فهذا عهد الله وسيرة نبيه فيكم)ثم قال (ان استجابوا لك فتزوج بنت ملكهم).
ولما بلغ عبدالرحمن بن عوف دومة الجندل دعا اهلها الى الاسلام فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي من كبار كلب وأسلم معه ناس كثيرون من دومة وتزوج عبد الرحمن ابنته (تماضر).
الغزوة الثالثة:
رغم حصول الغزوتين الاولى والثانية لدومة الجندل الا أن الاسلام يبدوأنه لم يستتب فيها وهذا ما كان سببا للقيام بالغزوة الثالثة في السنة التاسعة للهجرة(630م) ويبدو ان الاكيدر حاكم دومة الجندل وعامل الامبراطور البيزنطي (هرقل) واصل تعرضه للقوافل التجارية القادمة من المدينة المنورة بسبب اعراض التجار عن التوقف في مدينته .وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بارسال خالد بن الوليد على رأس غزوة الى دومة الجندل في السنة التاسعة للهجرة يرافقه اربعمائه وعشرون فارسا.
ويختلف المؤرخون فيما حققته هذه الغزوة ولهم في نتائجها أقوال كثيرة فمنهم من يقول ان خالدا أخضع دومة الجندل بالقوة وأخذ ملكها اسيرا إلى المدينة المنورة حيث أعلن الاكيدر اسلامه امام الرسول صلى الله عليه وسلم بينما هناك الكثير من الروايات التي تذكر أن الاكيدر قد دفع الجزية مما يعني أنه لم يسلم.
وإذا ما افترضنا أن الاكيدر قد أعلن اسلامه فان من الثابت أنه قد ارتد عن الاسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وهنا يختلف المؤرخون في مصيره بعد ذلك فمنهم من يقول أن الخليفة عمر بن الخطاب اجلاه من دومة الجندل الى الحيرة فنزل في موضع فيها قرب عين تمر وبنى فيها منازل وسماها دومة, وقيل دوماء.
وتذكر في هذه المناسبة الأبيات التالية:
مــن آل كدر شجوة يعنيني
يامن رأى ضعنا تحمل غدوة
والسيرمن حصن اشم حصونا
قد بدلت ضعنا بدار اقامـة
دومة الجندل في عهد ابي بكرالصديق:
ذكر انه في السنه الثانبة عشر للهجرة (633م)ارسل ابو بكر الصديق قائدين مسلمين لفتح السواق وهي المنطقة الواقعة الى الشمال والشمال الشرقي من الجزيرة العربية وسلك كل من القائدين خالد بن الوليد وعياض بن غنم طريقا مختلفا الى السواق.حيث سلك عياض الطريق الرئيسي عبر الصحراء حيث اوصلته الى دومة الجندل مباشرة وفي نفس الوقت اتجه خالد بن الوليد الى العراق واخضع الحيرة والانبار قبل ان يعود لمساندة حملة عياض بن غنم على دومة الجندل.
وبالاضافة الى الحملات العسكرية المبكرة التي قام بها المسلمون في منطقة دومة الجندل فانهم بدأوا بارسال حملاتهم باتجاه العراق في زمن ابي بكر مع تركيز المزيد من الاهتمام بدومة الجندل.
ويذكر (موسيل ) الملاحظات التالية فيقول:
(( انه مالم يتم الاستيلاء على دومة الجندل واخضاعها تماما فان باستطاعة القبائل الشمالية ان تقطع كل وسيلة اتصال بين العراق وسوريا, كما يمكنهم توجيه ضربة قاسمة للمسلمين الذين يقاتلون في المنطقتين المذكورتين )).
التـحكيـم:
من اهم ما يرد عن دومة الجندل في عهد الخلفاء الراشدين هو وقوع (التحكيم) بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان لان النزاع بينهما وصل الى درجة الاقتتال بين أتباع كل منهما في موقعة صفين في السنة السابعة والثلاثين للهجرة –657م. فقد اتفق الطرفان على تحكيم القرآن الكريم في خلافهما على ان يختار كل طرف منهما شخصا يمثله. ولقد كثر القول بأن التحكيم ربما قصد به خديعة اراد بها معاوية ايقاع الفرقة في جماعة علي عندما ظهر له أن الحرب كانت تسير ضده ، ويروى أن علي بن ابي طالب شعر بالخديعة الا ان قومه خالفوه واختار اهل العراق ابو موسى الاشعري بالرغم من معارضة علي بن ابي طالب لذلك واختار اهل الشام عمرو بن العاص وقد اجتمع عمرو وابو موسى في دومة الجندل سنة 37هـ واتفقا فيما بينهما على خلع علي بن ابي طالب ومعاوية بن أبى سفيان على ان يكون الامر شورى بين المسلمين فيختاروا لأنفسهم من أحبوا.
دومة الجندل وشمالي الجزيرة العربية وبلاد الشام منذ القرن الأول الميلادي إلى القرن السابع الميلادي
القـرن الأول للهجـرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
في بداية هذه الفترة كانت دومة الجندل تقع ضمن أراضي الأنباط بينما كانت في نهايتها تقع ضمن حدود الدولة الاسلامية التي اسسها الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت المدينة المنورة مركزها ومنذ ان ضم الرومان مملكة الانباط الى مناطق نفوذهم في عام 106م والى ان جاء الاسلام في القرن الاول الهجري (السابع الميلادي) كانت دومة الجندل تقع خارج حدود الدولة الرومانية ثم البيزنطية في بلاد الشام وكذلك ظلت في منأى عن سيطرة دول الـ ( Parthian) والساسانيين المتعاقبة في الشرق. وكانت دومة الجندل أيام الأنباط تعتبر واحدة من أهم المدن الواقعة على الطرق التجارية التي تخضع لسيطرتهم وتمر عبر مناطق نفوذهم ممتدة مابين دمشق في الشام ومدائن صالح في الجنوب . وعندما قام الامبراطور الروماني ( تراجان ) بضم مملكة الانباط الى الامبراطورية الرومانية في عام 106بعد الميلاد اصبح الجزء الشمالي من الجزيرة العربية منفصلا عن البحر الابيض المتوسط بواسطة الخطوط الدفاعية الاماميةالى أن جاء المسلمون وتغلبوا على البيزنطيين الذين خلفوا الرومان وذلك في موقعة اليرموك عام 15 للهجرة –636 للميلاد فأزالوا التحصينات التي أقامها الرومان.
وعندما قامت قوات الامبراطور الروماني ( اورليان )بسحق قوات تدمر في عام 272م أعاد الرومان تنظيم خطوط دفاعهم فاتسعت دفاعاتهم وتحصيناتهم مع التركيز على التحصينات في الطرف الشمالي لوادي السرحان وبطريق دومة الجندل في الجنوب.
وإذا ما اخذنا في الاعتبار كل هذه الشواهد التي تشير الى مدى اهتمام الرومان بالسيطرة على مداخل الصحراء فانه يصعب علينا أن نتخيل أنهم لم يبدوا اهتماما بدومة الجندل نفسها وبالأجزاء الجنوبية من وادي السرحان ولهذا فان للحجر الذي عثر عليه في دومة الجندل وعليه نقوش لاتينية أهمية خاصة من حيث أنه دليل على وجود اتصال روماني بالطرف الجنوبي لوادي السرحان وبدومة الجندل نفسها.
ونظرا لأن دومة الجندل كانت احدى الاسواق الكبرى وتقع على الطرق الرئيسية من الجزيرة العربية الى الشمال والشرق فقد كان من الأهمية بمكان بالنسبة للدول الرئيسية في المنطقة أن يكون لها بعض النفوذ على هذه المدينة وهذا هو السبب الذي جعلها هدفا لقوات المسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي عهد من جاءوا بعده.
ومع أن دومة الجندل لم تحظ بعد هذا التاريخ الا باهتمام ضئيل من قبل المؤرخين والجغرافيين العرب الا أن الشواهد الأثرية الموجودة في الاردن تجعلنا نتساءل عن مدى تأثير العصرالأموي على وادي السرحان وعلى دومة الجندل نفسها.
مدينـة سكاكـا:
وتقع في الطرف الشمالي للنفود الكبير ومساحتها 27 كم2 وهي مقر إمارة منطقة الجوف وتقع على خط عرض 30 شمالا ً وخط الطول 40 شرقاً وترتفع عن سطح البحر ( 580 ) قدم بينما تنخفض حوالي ( 500 ) قدم عما حولها وهي من أهم مدن المنطقة وأكثرها سكاناً ومساحة ، فيها فروع الدوائر الحكومية حيث تقوم على خدمة المواطنين والوفاء بمتطلباتهم ، وتحتضن مدينة سكاكا العديد من مزارع النخيل والزيتون والفواكه ، كذلك فيها منطقة صناعية وبعض المراكز التجارية ، أيضاً بقربها أقدم موقع أثري استوطنه الإنسان في الجزيرة العربية وهو الشويحطية
ولما كانت مدينة سكاكا في سابق عهدها عبارة عن مزارع من النخيل أكثر من كونها مدينة ذات مظهر حضاري فإنها وقد شقت بها الطرق المعبدة المضاءة وتزاحم فيها العمران في كل أرجائها ، وقد ألبستها مزارع النخيل حُلة خضراء جميلة ، هذا وقد وصفت المدينة من قبل بعض الزوار لمدينة سكاكا بالمدينة الجميلة ذات المباني القوية والمزارع المنسقة والجميلة كل شيء مرتب ونظيف.
أفضل المعالم المعمارية في منطقة الجوف:
1- قلعة مارد.
2- مسجد عمر بن الخطاب وحي الدرع ( موقع واحد ).
3-أعمدة الرجاجيل.
4- قلعة زعبل وبئر سيسرا ( موقع واحد ).
5- قصر المذهن في إثره.
6- قلعة كاف.
7- قلعة الصعيدي.
8- قلعة الطوير.
9- سور دومة الجندل.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
غار حضره الاثري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
قلعه الطوير القديمه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
اعمده الرجاجيل
10- قصر القدير.
تـــــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــ ــــعــــــــــــــــ ((2))