السلام عليكم ورحمه الله ...
قصه مكونه من ست أجزاء ليست طويله كثيراً لكن ان شاء الله تعجبكم .

اجتمعت الاسرة حول مائدة الطعام لوجبة العشاء
كالعادة يخيم الصمت عليهم
وعلى وجوهم ارتسمت علامات حزن دفينة كانها نحتت على وجوهمهم نحتا
الاب يدعى علي في اواخر الاربعينات من عمره
تجلس على يمينة زوجته امينة اصغر منه ببضع سنوات
وبجانبها فتاة في اوائل شبابها انها ابنتها منى في الرابعة عشر من عمرها
وعلى يسار الاب شابان هما ابنية ماجد و غسان
ماجد الاكبر في اوائل العشرينات وسيم قوي البنية تشعر براحة وان تتأمل ملامحة
والاصغر غسان اكبر من منى بعامين اي في السادسة عشر من عمره
و يشبة غسان ابوه كثيرا فالصرامة و الجبروت تضهر في عينية
تشاغل الجميع بالاكل ولكن بشكل بطئ ينم عن مزاج متعكر
باستثناء منى التي تأكل بشكل طبيعي و تلهوا بتشكيل اشكال هندسية من طبق الحلا قبل ان تاكله
قام ماجد عن المائدة رغم انه لم ياكل ربع طبقة وهو يقول الحمدلله و ذهب ليغسل يديه
لم يرد احد عليه وانما اخذ كل منهم النظر الى طبقة ويتشاغل بالاكل الا منى التي نظرت اليه ثم الى طبقة وقالت لماذا لم تأكل جيدا يا ماجد ام ان بيتنا الجديد لم يروق لك لننا من انتقالنا له وانت لا تاكل ام هناك سبب اخر يا قيس اشارة الى ابنت جيرانهم في حيهم السابق قالتها وهي تضحك لم يرد عليها ماجد و واصل طريقة بعد ان اغتسل الى غرفتة
واخذ غسان يتثأب و يضع يده الاخرى على فمه فنظرت له و الدته مدهوشه وقالت ما هذا الجرح الذي في يدك يا ولدي فاسرعت منى بالاجابة وقالت لقد تشاجر مع ابن الجيران عندما وصف بيتنا ببيت غريبو الاطوار لماذا يسموننا كذلك يا ابتي وهل نحن فعلا غريبين الاطوار
و لم يرد الاب عليها و هي لم تكترث لن الجميع لا يجيب اسئلتها من بعد وفاة اختها الكبرى سارة التي توفيت غرقا في مغطس الحمام في بيتهم القديم قبل عام و شهرين
و توجه الاب الى غسان وقال اسمع يا غسان لا اريد ان تفتعل المشاكل مع احد هنا فأذا اردت ان تضرب احد فافتعل سبب اخر غير وصفنا بالغرباء او اي شئ يلفت الانظار لنا مثلا ادعي اي سبب اخر و من ثم اضربه
نظرت الام الى زوجها وقالت الى متى تشجعه على هذة الاساليب و كان القوة هي القانون دعونا نعيش بهدوء ارجوكم و من ثم اجهشت بالبكاء
ابتسم غسان وقال يا امي الناس تخشى القوي و تاخذ حق الضعيف و نظر الى والده الذي هز راسه موافقا و مؤيدا لكلامه
اجتمع الكل امام التلفاز بعد تناول العشاء باستثناء ماجد الذي ذهب لغرفته وبعد دقائق سمعوا صوت في غرفة ماجد وكأنه يكلم شخصا نظر الجميع بشكل جماعي الى الساعة الحايطيه ثم نظروا الى بعضهم
و قال غسان بتهكم و سخرية لقد بداء هذيان ماجد مبكرا هذة الليلة لكن الام قامت لتذهب الى غرفة ماجد لتستطلع الامر لكن الاب اوقفها باشارة قال اتركي هذا المعتوة ليهداء من نفسه ورضخت الام لطلب زوجها الذي يبدوا انه لا يكسر له كلمة في البيت
اخذت منى بالتفكير فهي تسمع دائما سخرية غسان بهذيان ماجد منذ عام ولكن كان يحدث هذا دائما وهي نائمة و لم تسمعه من قبل و قررت ان تذهب لتستطلع الامر بنفسها
اخذت بالتسلل من الجميع وذهبت الى غرفة ماجد بالاعلى و قبل ان تفتح الباب عليه سمعت صوت ماجد يتحدث وهو يبكي و يقول اقسم لك يا سارة اني لم اكن معهم و من ثم ينقطع الصوت ويعود يتحدث وكأنه يخاطب احدا
تسمرت منى خوفا وهي تستغرب كيف يكلم اختي سارة التي ماتت غرقا في مغطس بيتنا القديم ودمعت عيناها عندما ذكرت سارة اختها الكبرى التي تصغر ماجد بعام واحد وقد كانت لطيفة و ودوده و فاتنة ايظا
اقسم لك اني لم اكن معهم عبارة صرخ بها ماجد مع صوت مبحوح من كثر البكاء فاقت منى من تذكر سارة مع صرخة ماجد و عاد خيالها الى الاموات و الاشباح
و من ثم سمعت حركة داخل الغرفة و صوت صرير الباب ينفتح بهدوء
7
7
7
يتبع الجزء الثاني