الحلقة الرابعة عشر000
:::: الحلقة .. قبل الاخيره ::::
في الصباح الباكر بدا بندر كسولا للغايه
فلم يغفو له طرف الا بعد أن تذكر بأن موعد عملية نوف
بعد عدة ساعات من الان
هرع سريعا الى المستشفى وصعد الى غرفتها ولم يجدها
بندر : أه لقد تاخرت !!
توجه الى غرفة العمليات
أستاذن الاطباء في أن يراها قبل أن يجروا لها العمليه
سمحوا له ولكن بعد ان يستبدل ملابسه
وأن يرتدي تلك الملابس المعقمه
وبعد ان ارتداها نظر الى نفسه مبتسما
بندر لنفسه :والله وصرت جراح ..هههه
دخل الى غرفة العمليات
راى نوف .. وبخطوات هادئه توجه اليها
بندر : نوف انا كلمت فواز يسلم عليك أسف اني تاخرت
نوف : بندر ليش تاخرت ليش خليتني لحالي انا مالي في حياتي الا انت !!!!!
بندر :آه آه يا ربي وش الي يصير لي مالك في هالدنيا الا انا ؟؟!!!
وتمتم انا .. انا الذاكره المفقوده في حياتك
اشاروا الاطباء بضرورة خروج بندر لكي يتكمنوا من اجراء العمليه
خرج وهو غلى يقين بأنه سيتم مسحه من ذاكرتها
ولكن عزاءه في ذلك ان تكون سالمه
ظل يدعوا الله لها .. طوال ساعات العمليه
خرجت نوف اخيرا .. لكنها لاتزال نائمه
طال انتظار بندر لها وقد شعر بالارهاق
قرر ان يذهب هو ايضا لنوم .. وغدا يعود لها
عاد بندر الى منزله ,, ولكنه لم ينم
ازال الغطاء عن تلك اللوحة التي اخذت حيزا كبيرا من الحجره
وحيزا أخر اكبر من تفكيره
تلك اللوحة التي طال به الوقت وهو يرسمها
كانت اللوحة ترهقه كثيرا ,, ترسمه اكثر مما هو يرسمها !!!
بداء بالرسم ولكنه هذه المره استغنى عن عادته السيئه
فنجان القهوة الساده والسيجار الذي يحجب الروئية في تلك الحجرة المعتمه
بداء اليوم وكانه يرسم بكلتا اليدين يرسم بيد
واليدى الاخرى كان يركنها الى اللوحه
وقبل بزووغ الفجر ,, انتهت اللوحة
مضى يوم كامل وهو ينهيها !!!
اخذها ..ادارها الى اليمين وقليلا الى اليسار
أبعدها .. احتظنها ..
كانت اللوحة .. رسم لملامح نوف التي حفظها بندر عن ظهر قلب
انتزع اللوحة من مكانها ,,
وعلقها على جدار الغرفة المقابل للكرسي الذي يجلس عليه دوما
عاد وجلس مرة اخرى ,,
رن جرس الهاتف ,, وبرنينه سقطة اللوحه
ارتاب بندر اراد ان يذهب لكي يعيد الوحة ولكن الرنين مستمر
وبعد تذب ذب طويل بين هذا وذاك .. رد على الهاتف ,,
انه المستشفى ,,
تجمدت اطراف بندر ,,
بندر :لا لا نوووف .
لا يمكن ذلك ,,
نوف
نوف
,,, ماتت ,,,
امسك باللوحة ,,نظر اليها
جلس الا الارض ,,
ووضع اللوحة الى جانبه
لم يستوعب ما حصل
هداء قليلا
ثم اخذ يبكي كالطفل الضغير
يبكي بحرقه
نظر الى اللوحه ووضع كفيه عليها
اخذ يحدثها ,,
ليتني لم انهيك اليوم !!!
ليتني لم انهيك اليوم !!!
تساقطة دموع بندر وامتزجت بالوان اللوحه
بدت وكان نوف هي التي تبكي ,,,
لاحظ بندر ذلك
اخذ بندرسريعا بتجفيف قطرات الدموع !!!
:::::: تمت :::::