مرااحب أخوي القلب الطيب
موضوع هادف ياخوي أهنأك على إختيارك للمواضيع الهادفه والمهمه بحياتنا
وكل الشكر لجميع من أضاف بهذا الموضوع النير
قرأت ما سطرته بيمينك وكذلك الأخوات الغاليات
وما شاء الله كفيتوا ووفيتوا بطرح الموضوع من كل الجوانب ...
بارك الله فيكم
يدا بيد ضد الإرهاب
لو تكلمنا وفتحنا ملف الإرهاب ..
نجد هناك من يغطون وجوهم السوداء المفحمة برداء الإسلام..
بئس لهم فإين الإسلام وأين هم...
دعونا نتحدث من يشوهون صورة الإسلام...وليس عن المتهمين بالإرهاب زوراً..
لنتحدث عن الإرهابين أو القتلة الحقيقيين...الذي يقتلون فعلا الأبرياء..بحجة الإسلام..
أو الإسلام طلب هذا...الإسلام في الحرب مسالم..
ينصح بعدم قتل امرأة ولا عجوز ولا طفل ويمنع حرق الأشجار والبهائم..
هل سيأتي الإسلام ويفرض علينا مهاجمة الأبرياء...
ترا كيف نواجه هؤلاء..وكيف نتخلص منهم...
لا يهم أن نبريء ذمتنا لإمريكا بأننا لسنا إرهابيون..
فنحن لديهم إرهابيون بقوة...ولكن المهم أن تخلص من المشوهين للإسلام وسماحته...
والآن ما أريد من طرح موضوعي هذا سوى...أن اسأل
كيف نتخلص من الإرهابين الحقيقين ومشوهي الإسلام.....
قرأت مقال عن طرق وخطوات للتخلص من الإرهاب
وأنا بدوري إختصرته حتى لا أطيل عليكم فإسمحوا لي بطرحه ..
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
عند تطبيق هذه الخطوات, أضمن للجميع القضاء التام و الشامل على كل من هو "ارهابي" دون حاجة لمزيد من القتل و الدمار و ادخال النظام العالمي في حالة من الفوضى
لقد احتارت الدول في أمر الارهاب و ضاعت المنظمات في تعريفه, و كلّ يغنّي على ليلاه , فكل المؤتمرات و الاجتماعات و الاحتياطات و الاجراءات عجزت حتى هذه اللحظة عن مكافحة ما يسمّى "بالارهاب", و على الرغم من الحملات العسكرية و الماليّة و الأمنيّة و حتى الثقافيّة و الفكريّة التي تشنّها دول العالم و في مقدّمتها الولايات المتّحدة الأمريكيّة و أتباعها على ما يسمى "بالارهاب" فانّ كل المحاولات باءت بالفشل و ستفشل أيضا لسبب بسيط جدّا و هو انّ الدول لا تستطيع محاربة الأفراد و الأفكار و الخواطر, اذا لا يمكن التدقيق بهوية و أفكار و خواطر كل فرد في هذا العالم و حبسه أو قتله وقائيا للتخلص منه و من أعمال التي قد يقدم عليها.
و في هذا الاطار نرى أن المؤتمر الأخير المعقود في السعودية و هو مؤتمر مكافحة االارهاب لن يحقّق الكثير شأنه شأن كافّة الاجراءات الأمريكيّة, و ننبّه الى انّ الحل الأمني (كما يسمّيه البعض) ليس حلّا و انّما آلية لتكاثر و تفريخ المزيد من "الارهابيين" و هو أسوء الخيارات و أكثرها فشلا و هو جري وراء الأشبح و استنزاف للموارد و الطاقات و تهديد للأمن و للاستقرار و وبال على الجميع و يزيد من الكره و البغضاء, و الواقع يؤكّد ذلك. و من هذا المنطلق نجد أنّ الحل يكمن في اتّباع النقاط التالية التي تضمن القضاء على جميع "الارهابيين" و أعوانهم و أصحابهم و رؤوسهم و هي:
اوّلا:
اعتراف الغرب و على رأسه أمريكا بالأخطاء المرتكبة تجاه الشعوب العربية و الاسلاميّة و باهدار حقوقهم و ظلمهم و التّعدي عليهم, فالاعتراف هو بداية الحل, فعند القضاء على المسبّب ينتفي السبب و عندما يكشف الداء يسهل توصيف الدواء,
ثانيا:
رفع الدعم الغربي و الأمريكي عن الصهاينة المحتلين القتلة و الجزّارين .إن على الغرب أن يعترف صراحة بدوره في تدمير فلسطين و أن يوقف دعمه اللامحدود للصهاينة أمثال شارون و غيره سياسيا و اقتصاديا و أمنيا و عسكريا و بشريا و أن لا يساوا بين الجاني و الضّحية, فماذا تنتظر ممّن يقتل أهله و تغتصب أخوته و تشرّد عائلته و تجرّف أرضه و تهدم بيوته و تقل أشجاره و تنسف مدارسه طوال أكثر من 50 عاما , ماذا تنتظر منه؟ الورود و السمع و الطاعة!!!! لن تنتظر منه الاّ القنابل و الثأر و النتقام عاجلا أم آجلا, و صاحب الحقّ لا يخشى شيئا سواء وصفته بالارهابي أو الانتحاري او الفقير أو المعدم أو ما شابه للتغطية على السبب الرئيسي للمشكلة
ثالثا:
إيقاف دعم ديكتاتوريات العالم الإسلامي, و أن يتوقّف عن استخامهم لمآربه الخاصّة فاذا ما فرغ منهم انتقلب عليهم أو انقلبوا عليه و الشعوب تدفع الثمن مرّتين و هي ترى أنظمة ونخب رباهم الإستعمار على يديه وهم ينفذون استراتيجياته ببطء و لم تر من الإستقلال إلا زعماء لم ينزلوا من السماء ولم ينبثقوا من خيار الشعب ولم يراعوا توجهه ..دول أنشأت بموجب قرار من وزارت المستعمرات لصالح أهداف الشركات الغربية العملاقة ..أسمى ما تهدف إليه سياساتهم أن يبقي العالم الإسلامي سوقا كبيرا لبضائع الغرب ، ويبقى نفطه محركا لمصانعهم وشعبه معزولا عن إسلامه ، وإعلامه مرددا لسخافاتهم.
رابعا:
احترام خيار الشعوب الاسلاميّة, و ان لا يعارضوا الديمقراطية التي يدعون اليها اذا لم توصل خدمهم الى الحكم.
خامسا:
سحب الجيوش الأمريكيّة من الأراضي العربية و الاسلامية احتراما للخيار السابق, ولعل هذه هي الخطوة قويّة جدا في طريق القضاء على الارهابيين و قياس مصداقية أمريكا وهل علا صوت القاعدة واشتد متنها وكثر أنصارها إلا بعدما أفاق أهل الجزيرة على القوات الأمريكية وهي تخنق الجزيرة وتطوقها، فرأوا ما كان بن لادن وعزام يحذرونهم..
سادسا:
وحدة العايير, اذ حينما ألغى الجيش الجزائري نتائج انتخابات فاز فيها المنادون بالإسلام، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض أن هذا شأن داخلي ، وحينما وحد الطالبان أرضهم وبدؤوا يبنون دولتهم، أبدت أمريكا قلقها البالغ بشأن مستقبل الديمقراطية، و حينما اراد البرلمان التركي مؤخرا تجريم الزنا جوبه بانقادات و تهديدات بالغة و لكن عندما تمّ رفع مسألة الحجاب الى المحكمة الأوروبيّة لالغاء منعه في تركيا ردّ الطلب بحجّة أنّه شأن داخلي!! هناك فوارق حاسمة جازمة لا تقبل المراجعة "مصادقة وعداء- ثقة وشكا" تلك هي البوصلة الوحيدة التي تحكم علاقة الغرب مع العالم.
سابعا:
تغيير مناهج الغرب العنصريّة و الاثنيّة و الفوقيّة و التي تبث الكراهية و الحقد و تطلق الأحكام و تنظّر للحروب و الكوارث (العربي في كتبهم هو مجرّد لص أو قاطع طريق أو متخلف يركب الجمال و لا يسمع و يطيع الاّ باستخدام القوّة معه)
عند تطبيق هذه الخطوات, أضمن للجميع القضاء التام و الشامل على كل من هو "ارهابي" دون حاجة لمزيد من القتل و الدمار و ادخال النظام العالمي في حالة من الفوضى و دون ذلك فانّ هؤلاء "الارهابيين" سيزدادون و يتكاثرون و لن يتم القضاء عليهم مطلقا و هذا امر أكيد و الخاسر في نهاية الأمر أمريكا و حلفاؤها , و المستقبل سيكذّب أو يؤكّد ذلك. | |  | |  | |
يعطيك العافيه أخوي القلب على هالطرح الذي جعلنا نهتم أكثر وأكثر بالموضوع
وأتمنى أن أكون قد أضفت شيئ بسيط بهذا الطرح الراقي .
أجمل أرق تحيه لكم .