العودة   منتديات هدوء > .·:*♥*:·. منتديات عالم حواء.·:*♥*:·. > عالم الأسرة والطفل > الطفل والتربيه
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الطفل والتربيه كل مايخص الأطفال , أطفال , اطفال , صور أطفال , غذاء الاطفال , ملابس اطفال , ازياء اطفال , رضاعة الاطفال , العاب اطفال , ملاهي اطفال , تربية الاطفال .

الإهداءات
كتكـ قلبهـ ـوتة 01-12-2008 11:44
واااااااااااااااااااااااي باركولي خلصت اختبارات ************ والحين اجازه والله كملت الوناسه ************ بروفسور وانت بصحه وسلامه يارب

برفسور زمانه 30-11-2008 23:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مساء الخير على اعضاء المنتدى المحترم وكل عام و انتم بخير قبل الزحمة

كتكـ قلبهـ ـوتة 30-11-2008 13:07
الله اكبر الله اكبر************ لا اله الا الله ******** الله اكبر الله اكبر ولله الحمد******** مبروك عليكم العشر ولاتنسون الصيام

عاشقة الإمارات 29-11-2008 19:55
كل عــام وأنتـم بخـير ************يا حبايـبي إماراتي بعالي الصـوة******** إماراتي معي أغلى************ من الغـالي******** بقلبي حبها منحوت********

القمره 29-11-2008 16:26
المنتدى كنى يكح ******** برورره ياما نططت وفحطت لحالي ********جربي اللي جربته ******** خخ

برووره 28-11-2008 21:17
كوكو حائل راح وعبدالرحمن الفوزان بيرووح ويله من بيلحقهم من بيرووح بعد ******** ********اخااف بعد كم يووم ما اشوف الى برووره تلعب وتنطنط لحالها بدوون ونيس واقول لله يذكرهم بالخير اعضاء هدو كانو نسمه وعدت



للتربيه اساليب متعدده

الطفل والتربيه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

 

قديم 08-03-2007, 08:17   #1 (permalink)
هـ كــبار شخـصيات ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
احلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud of


احلام الورديه غير متصل
للتربيه اساليب متعدده

أولاً: التربية بالملاحظة:
تعد هذه التربية أساساً جسَّده النبي _صلى الله عليه وسلم_ في ملاحظته لأفراد المجتمع تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد، والمقصود بالتربية بالملاحظة ملاحقة الولد وملازمته في التكوين العقيدي والأخلاقي، ومراقبته وملاحظته في الإعداد النفسي والاجتماعي، والسؤال المستمر عن وضعه وحاله في تربيته الجسمية وتحصيله العلمي، وهذا يعني أن الملاحظة لا بد أن تكون شاملة لجميع جوانب الشخصية.
ويجب الحذر من أن تتحول الملاحظة إلى تجسس، فمن الخطأ أن نفتش غرفة الولد المميز ونحاسبه على هفوة نجدها؛ لأنه لن يثق بعد ذلك بالمربي، وسيشعر أنه شخص غير موثوق به، وقد يلجأ إلى إخفاء كثير من الأشياء عند أصدقائه أو معارفه، ولم يكن هذا هدي النبي _صلى الله عليه وسلم_ في تربيته لأبنائه وأصحابه.

كما ينبغي الحذر من التضييق على الولد ومرافقته في كل مكان وزمان؛ لأن الطفل وبخاصة المميز والمراهق يحب أن تثق به وتعتمد عليه، ويحب أن يكون رقيباً على نفسه، ومسؤولاً عن تصرفاته، بعيداً عن رقابة المربي، فتتاح له تلك الفرصة باعتدال.
وعند التربية بالملاحظة يجد المربي الأخطاء والتقصير، وعندها لا بد من المداراة التي تحقق المطلوب دون إثارة أو إساءة إلى الطفل، والمداراة هي الرفق في التعليم وفي الأمر والنهي، بل إن التجاهل أحياناً يعد الأسلوب الأمثل في مواجهة تصرفات الطفل التي يستفز بها المربي، وبخاصة عندما يكون عمر الطفل بين السنة والنصف والسنة الثالثة، حيث يميل الطفل إلى جذب الانتباه واستفزاز الوالدين والإخوة، فلا بد عندها من التجاهل؛ لأن إثارة الضجة قد تؤدي إلى تشبثه بذلك الخطأ، كما أنه لا بد من التسامح أحياناً؛ لأن المحاسبة الشديدة لها أضرارها التربوية والنفسية.

ثانياً: التربية بالعادة:
أصول التربية بالعادة:
الأصل في التربية بالعادة حديث النبي _صلى الله عليه وسلم_ في شأن الصلاة؛ لأن التكرار الذي يدوم ثلاث سنوات كفيل بغرس العبادة حتى تصبح عادة راسخة في النفس،

كيفية التربية بالعادة:
ولكي نعوِّد الطفل على العبادات والعادات الحسنة يجب أن نبذل الجهود المختلفة ليتم تكرار الأعمال والمواظبة عليها بالترغيب والترهيب والقدوة والمتابعة وغيرها من الوسائل التربوية.

يبدأ تكوين العادات في سن مبكرة جداً، فالطفل في شهره السادس يبتهج بتكرار الأعمال التي تسعد من حوله، وهذا التكرار يكون العادة، ويظل هذا التكوين حتى السابعة، وعلى الأم أن تبتعد عن الدلال منذ ولادة الطفل، ففي اليوم الأول يحس الطفل بأنه محمول فيسكت، فإذا حمل دائماً صارت عادته، وكذلك إذا كانت الأم تسارع إلى حمله كلما بكى، ولتحذر الأم كذلك من إيقاظ الرضيع ليرضع؛ لأنها بذلك تنغص عليه نومه وتعوده على طلب الطعام في الليل والاستيقاظ له وإن لم يكن الجوع شديداً، وقد تستمر هذه العادة حتى سن متأخرة، فيصعب عليه تركها، ويخطئ بعض المربين إذ تعجبهم بعض الكلمات المحرمة على لسان الطفل فيضحكون منها، وقد تكون كلمة نابية، وقد يفرحون بسلوك غير حميد لكونه يحصل من الطفل الصغير، وهذا الإعجاب يكون العادة من حيث لا يشعرون.

وترجع أهمية التربية بالعادة إلى أن حسن الخلق بمعناه الواسع يتحقق من وجهين، الأول: الطبع والفطرة، والثاني: التعود والمجاهدة، ولما كان الإنسان مجبولاً على الدين والخلق الفاضل كان تعويده عليه يرسخه ويزيده.ولكي نعوِّد الطفل على العبادات والعادات الحسنة يجب أن نبذل الجهود المختلفة ليتم تكرار الأعمال والمواظبة عليها بالترغيب والترهيب والقدوة والمتابعة وغيرها من الوسائل التربوية.

ثالثاً: التربية بالإشارة:
تستخدم التربية بالإشارة في بعض المواقف كأن يخطئ الطفل خطأ أمام بعض الضيوف أو في مَجْمَع كبير، أو أن يكون أول مرة يصدر منه ذلك، فعندها تصبح نظرة الغضب كافية أو الإشارة خفية باليد؛ لأن إيقاع العقوبة قد يجعل الطفل معانداً؛ لأن الناس ينظرون إليه، ولأن بعض الأطفال يخجل من الناس فتكفيه الإشارة، ويستخدم كذلك مع الطفل الأديب المرهف الحس.

ويدخل ضمنه التعريض بالكلام، فيقال: إن طفلاً صنع كذا وكذا وعمله عمل ذميم، ولو كرر ذلك لعاقبته، وهذا الأسلوب يحفظ كرامة الطفل ويؤدب بقية أهل البيت ممن يفعل الفعل نفسه دون علم المربي.

رابعاً: التربية بالموعظة:
تعتمد الموعظة على جانبين، الأول: بيان الحق وتعرية المنكر، والثاني: إثارة الوجدان، فيتأثر الطفل بتصحيح الخطأ وبيان الحق وتقل أخطاؤه، وأما إثارة الوجدان فتعمل عملها؛ لأن النفس فيها استعداد للتأثر بما يُلقى إليها، والموعظة تدفع الطفل إلى العمل المرغب فيه.

ومن أنواع الموعظة:
1- الموعظة بالقصة، وكلما كان القاص ذا أسلوب متميز جذاب استطاع شد انتباه الطفل والتأثير فيه، وهو أكثر الأساليب نجاحاً.2- الموعظة بالحوار تشد الانتباه وتدفع الملل إذا كان العرض حيوياً، وتتيح للمربي أن يعرف الشبهات التي تقع في نفس الطفل فيعالجها بالحكمة.3- الموعظة بضرب المثل الذي يقرب المعنى ويعين على الفهم.4- الموعظة بالحدث، فكلما حدث شيء معين وجب على المربي أن يستغله تربوياً، كالتعليق على مشاهد الدمار الناتج عن الحروب والمجاعات ليذكر الطفل بنعم الله، ويؤثر هذا في النف لأنه في لحظة انفعال ورِقّة فيكون لهذا التوجيه أثره البعيد.
و الإخلاص والمتابعة، فإن لم يكن المربي عاملاً بموعظته أو غير مخلص فيها فلن تفتح له القلوب، ومن هديهم مخاطبة الطفل على قدر عقله والتلطف في مخاطبته ليكون أدعى للقبول والرسوخ في نفسه، كما أنه يحسن اختيار الوقت المناسب فيراعي حالة الطفل النفسية ووقت انشراح صدره وانفراده عن الناس، وله أن يستغل وقت مرض الطفل؛ لأنه في تلك الحال يجمع بين رقة القلب وصفاء الفطرة، وأما وعظه وقت لعبه أو أمام الأباعد فلا يحقق الفائدة.
ويجب أن يَحْذَر المربي من كثرة الوعظ فيتخوَّل بالموعظة ويراعي الطفل حتى لا يملّ، ولأن تأثير الموعظة مؤقت فيحسن تكرارها مع تباعد الأوقات.

خامساً: التربية بالترغيب والترهيب وضوابطها:
الترهيب والترغيب من العوامل الأساسية لتنمية السلوك وتهذيب الأخلاق وتعزيز القيم الاجتماعية.
الترغيب:
ويمثل دوراً مهماً وضرورياً في المرحلة الأولى من حياة الطفل؛ لأن الأعمال التي يقوم بها لأول مرة شاقة تحتاج إلى حافز يدفعه إلى القيام بها حتى تصبح سهلة، كما أن الترغيب يعلمه عادات وسلوكيات تستمر معه ويصعب عليه تركها.

والترغيب نوعان: معنوي ومادي، ولكلٍّ درجاته فابتسامة الرضا والقبول، والتقبيل والضم، والثناء، وكافة الأعمال التي تُبهج الطفل هي ترغيبٌ في العمل.
ويرى بعض التربويين أن تقديم الإثابة المعنوية على المادية أولى؛ حتى نرتقي بالطفل عن حب المادة، وبعضهم يرى أن تكون الإثابة من جنس العمل، فإن كان العمل مادياً نكافئه مادياً والعكس.

وهناك ضوابط خاصة تكفل للمربي نجاحه، ومنها:
• أن يكون الترغيب خطوة أولى يتدرج الطفل بعدها إلى الترغيب فيما عند الله من ثواب دنيوي وأخروي، فمثلاً يرغب الطفل في حسن الخلق بالمكافأة ثم يقال له: أحسن خلقك لأجل أن يحبك والدك وأمك، ثم يقال ليحبك الله ويرضى عنك، وهذا التدرج يناسب عقلية الطفل.
• ألا تتحول المكافأة إلى شرط للعمل، ويتحقق ذلك بألا يثاب الطفل على عمل واجب كأكله وطعامه أو ترتيبه غرفته، بل تقتصر المكافأة على السلوك الجديد الصحيح، وأن تكون المكافأة دون وعد مسبق؛ لأن الوعد المسبق إذا كثر أصبح شرطاً للقيام بالعمل.
• أن تكون بعد العمل مباشرة، في مرحلة الطفولة المبكرة، وإنجاز الوعد حتى لا يتعلم الكذب وإخلاف الوعد، وفي المرحلة المتأخرة يحسن أن نؤخر المكافأة بعد وعده ليتعلم العمل للآخرة، ولأنه ينسى تعب العمل فيفرح بالمكافأة.

الترهيب:
أثبتت الدراسات الحديثة حاجة المربي إلى الترهيب، وأن الطفل الذي يتسامح معه والداه يستمر في إزعاجهما، والعقاب يصحح السلوك والأخلاق، والترهيب له درجات تبدأ بتقطيب الوجه ونظرة الغضب والعتاب وتمتد إلى المقاطعة والهجر والحبس والحرمان من الجماعة أو الحرمان المادي والضرب وهو آخر درجاتها.
ويجدر بالمربي أن يتجنب ضرب الطفل قدر الإمكان، وإن كان لا بد منه ففي السن التي يميز فيها ويعرف مغزى العقاب وسببه.

وللترهيب ضوابط، منها:
• أن الخطأ إذا حدث أول مرة فلا يعاقب الطفل، بل يعلم ويوجه.
• يجب إيقاع العقوبة بعد الخطأ مباشرة مع بيان سببها وإفهام الطفل خطأ سلوكه؛ لأنه ربما ينسى ما فعل إذا تأخرت العقوبة.
• إذا كان خطأ الطفل ظاهراً أمام إخوانه وأهل البيت فتكون معاقبته أمامهم؛ لأن ذلك سيحقق وظيفة تربوية للأسرة كلها.
• إذا كانت العقوبة هي الضرب فينبغي أن يسبقها التحذير والوعيد، وأن يتجنب الضرب على الرأس أو الصدر أو الوجه أو البطن، وأن تكون العصا غير غليظة، ومعتدلة الرطوبة، وأن يكون الضرب من واحدة إلى ثلاث إذا كان دون البلوغ، ويفرقها فلا تكون في محل واحد، وإن ذكر الطفل ربه واستغاث به فيجب إيقاف الضرب؛ لأنه بذلك يغرس في نفس الطفل تعظيم الله.
• ويجب أن يتولى المربي الضرب بنفسه حتى لا يحقد بعضهم على بعض.
• ألا يعاقبه حال الغضب؛ لأنه قد يزيد في العقاب.
• أن يترك معاقبته إذا أصابه ألم بسبب الخطأ ويكفي بيان ذلك.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي
0 سبحان الله
0 مشروبات دافئه على ابواب الشتاء
0 لنستمتع بالحياة
0 الكريم المرطب ... كريم النهار
0 الحساء

التوقيع:

  
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 08-03-2007, 08:19   #2 (permalink)
هـ كــبار شخـصيات ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
احلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud of


احلام الورديه غير متصل

ضوابط التربية بالترغيب والترهيب:
وهذه الضوابط _بإذن الله_ تحمي الطفل من الأمراض النفسية، والانحرافات الأخلاقية، والاختلالات الاجتماعية، وأهم هذه الضوابط:

1- الاعتدال في الترغيب والترهيب:
لعل أكثر ما تعانيه الأجيال كثرة الترهيب والتركيز على العقاب البدني، وهذا يجعل الطفل قاسياً في حياته فيما بعد أو ذليلاً ينقاد لكل أحد، ولذا ينبغي أن يتدرج في العقوبة؛ لأن أمد التربية طويل وسلم العقاب قد ينتهي بسرعة إذا بدأ المربي بآخره وهو الضرب، وينبغي للمربي أن يتيح للشفعاء فرصة الشفاعة والتوسط للعفو عن الطفل، ويسمح له بالتوبة ويقبل منه، كما أن الإكثار من الترهيب قد يكون سبباً في تهوين الأخطاء والاعتياد على الضرب، ولذا ينبغي الحذر من تكرار عقاب واحد بشكل مستمر، وكذلك إذا كان أقل من اللازم،

وعلى المربي ألا يكثر من التهديد دون العقاب؛ لأن ذلك سيؤدي إلى استهتاره بالتهديد، فإذا أحس المربي بذلك فعليه أن ينفذ العقوبة ولو مرة واحدة ليكون مهيباً.
والخروج عن الاعتدال في الإثابة يعوِّد على الطمع ويؤدي إلى عدم قناعة الطفل إلا بمقدار أكثر من السابق.
كما يجب على المربي أن يبتعد عن السب والشتم والتوبيخ أثناء معاقبته للطفل؛ لأن ذلك يفسده ويشعره بالذلة والمهانة، وقد يولد الكراهية، كما أن على المربي أن يبين للطفل أن العقاب لمصلحته لا حقداً عليه.
وليحذر المربي من أن يترتب على الترهيب والترغيب الخوف من المخلوقين خوفاً يطغى على الخوف من الخالق _سبحانه_، فيخوّف الطفل من الله قبل كل شيء، ومن عقابه في الدنيا والآخرة، وليحذر أن يغرس في نفسه مراعاة نظر الخلق والخوف منهم دون مراقبة الخالق والخوف من غضبه، وليحذر كذلك من تخويف الطفل بالشرطي أو الطبيب أو الظلام أو غيرها؛ لأنه يحتاج إلى هؤلاء، ولأن خوفه منهم يجعله جباناً.

وبعض المربين يكثر من تخويف الطفل بأن الله سيعذبه ويدخله النار، ولا يذكر أن الله يرزق ويشفي ويدخل الجنة فيكون التخويف أكثر مما يجعل الطفل لا يبالي بذكره النار؛ لكثرة ترديد الأهل "ستدخل النار" أو "سيعذبك الله؛ لأنك فعلت كذا"، ولذا يحسن أن نوازن بين ذكر الجنة والنار، ولا نحكم على أحد بجنة أو نار، بل نقول: إن الذي لا يصلي لا يدخل الجنة ويعذب بالنار.

2- مراعاة الفروق الفردية:
تتجلى حكمة المربي في اختياره للأسلوب التربوي المناسب من أوجه عدة، منها:
• أن يتناسب الترهيب والترغيب مع عمر الطفل، ففي السنة الأولى والثانية يكون تقطيب الوجه كافياً عادة أو حرمانه من شيء يحبه، وفي السنة الثالثة حرمانه من ألعابه التي يحبها أو من الخروج إلى الملعب.
• أن يتناسب مع الخطأ، فإذا أفسد لعبته أو أهملها يُحرم منها، وإذا عبث في المنزل عبثاً يصلُح بالترتيب كُلِّف بذلك، ويختلف عن العبث الذي لا مجال لإصلاحه.
• أن يتناسب مع شخصية الطفل، فمن الأطفال من يكون حساساً ليناً ذا حياء يكفيه العتاب، ومنهم من يكون عنيداً فلا ينفع معه إلا العقاب، ومنهم من حرمانه من لعبه أشد من ضربه، ومنهم من حرمانه من أصدقائه أشد من حرمانه من النقود أو الحلوى.
• أن يتناسب مع المواقف، فأحياناً يكون الطفل مستخفياً بالخطأ فيكون التجاهل والعلاج غير المباشر هو الحل الأمثل، وإن عاد إليه عوقب سراً؛ لأنه إن هتك ستره نزع عنه الحياء فأعلن ما كان يسر.
وقد يخطئ الطفل أمام أقاربه أو الغرباء، فينبغي أن يكون العقاب بعد انفراد الطفل عنهم؛ لأن عقابه أمامهم يكسر نفسه فيحس بالنقص، وقد يعاند ويزول حياؤه من الناس.
• المراوحة بين أنواع الثواب والعقاب؛ لأن التكرار يفقد الوسيلة أثرها.
• مراعاة الفروق الفردية في التربية فالولد البالغ أو المراهق يكون عقابه على انفراد؛ لأنه أصبح كبيراً، ويجب أن يحترمه إخوانه الصغار، ويعاتَب أمامهم عتاباً إذا كان الخطأ معلناً؛ لأن تأنيبه والقسوة عليه في الكلام يحدثان خللاً في العلاقة بين المراهق والمربي، ويكون ذلك أوجب في حق الولد البكر من الذكور؛ لأنه قدوة، وهو رجل البيت إذا غاب والده أو مرض أو مات.
• ومن الفروق الفردية جنس الطفل فالبنت يكفيها من العقاب ما لا يكفي الذكر عادة؛ لأن جسدها ضعيف وهي تخاف أكثر وتنقاد بسهولة.

منقووول

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 06-08-2007, 06:05   #3 (permalink)

 
الصورة الرمزية ¦[ورد جوري]¦
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
¦[ورد جوري]¦ is a jewel in the rough¦[ورد جوري]¦ is a jewel in the rough¦[ورد جوري]¦ is a jewel in the rough


¦[ورد جوري]¦ غير متصل

تسلمين يالغاليه على الموضوع الراااااائع ربي يعطيج الف عافيه

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 08-11-2007, 04:28   #4 (permalink)
هـ كــبار شخـصيات ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
احلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud of


احلام الورديه غير متصل

سعيده بمرورج الغاليه يا ورد جورى

يعطيج العافيه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي
0 انتظر الحياة ستبتسم لك
0 انواع الكباب
0 الحياة تخاطبنااا
0 للانتقام من الشباب
0 اطباق اللحوم

التوقيع:

  
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 06-02-2008, 18:06   #5 (permalink)
أدارة عليا مختصه بالعضوات
 
الصورة الرمزية سحابة الخير
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
سحابة الخير is a jewel in the roughسحابة الخير is a jewel in the roughسحابة الخير is a jewel in the rough


سحابة الخير غير متصل



الغاليه أحلام الورديه

بوركتي أخيتي هذا المجهود الطيب والمبارك و طرحك مفيد جدا

الطفل صفحة بيضاء وأستطيع أن أصفه بالنبتة نحن من نغرسها

ونسقي هذه النبته بالأساليب الصحيحه في التربيه لكي تنمو وتثمر بأفضل الثمار

طرحك في قمة الجمال يالغاليه لاحرمنا الله منك

موفقه دوما وأبدا وتمنياتي لك بالسعادة .

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 18-02-2008, 07:03   #6 (permalink)
هـ كــبار شخـصيات ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
احلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud ofاحلام الورديه has much to be proud of


احلام الورديه غير متصل

سعيده بمرورج المميزة يا سحابة الخير

يعطيج العافيه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي
0 المستحضرات العطريه ... انواعها وخصائصهاا
0 بعض الاحلام ثمنها العمر
0 جسمك بعد الولاده
0 مصباحك متى ينطفئ ؟؟
0 اكلات بالبطاطس

التوقيع:

  
 

 

رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 17:18.

 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129

اعلانات نصيه:

فتاة الشرق

موقع خدماتي

google

جيم اوفر

سنوات الضياع

شات دردشه

المواضيع المميزه

دليل المواقع

مكتبة الجوال

الارشيف

منتديات

الفديو

برامج

صور

yahoo

  المنتديات الاسلاميه  , القرآن الكريم  , محمد رسول الله  , تفسير الأحلام  , الحج والعمره , الصوتيات والمرئيات الإسلاميه  , الخيمه الرمضانيه ,  أهل السـ ksa ـعوديه  , مدينة جدة ,  العاصمه الرياض , المنطقه الشرقيه ,  المنطقه الغربيه , مناطق الجنوب ,  الوسطى والشماليه ,  التعارف و الإهدائات , في ذاكرة هدوء ,  المواضيع العامه  , قسم : الحياة أمل  , البرمجة العصبية و التطوير الذاتي ,  التراث والسياحة ,  آخر خبر  , العنف والجريمة والحدث , غرائب وعجائب الأخبار ,  التعليم والدراسات  , لغات العالم , أسواق المال والاعمال والأسهم ,  فوركس forex wow gold الاسهم والبورصات والعملات ,  المشاريع التجاريه ,  البيع واشراء والعروض والطلبات التجاريه , عروض ولطلبات الوظائف , فتاة الشرق نادي فتاة الشرق العام ,  العناية بالبشرة والشعر وبالجسم ككل  , المكياج والعطور والازياء والاكسسوارت والمجوهرات ,  منزلك فنون الديكور والاثاث والاشغال اليدويه  , عروسة الشرق , اسرار البنات ,  مطبخ الهدوء  , مطبخ هدوء العام ,  الأطباق الصحية الشاملة ,  المعجنات والسندويتشات الحلويات والبقلاوه والدونات ,  المقـبلات والمشروبات ,  عالم الأسرة والطفل  , المنتدى العام للأسره والمجتمع  ,  عالم الحياة الزوجيه ,  الطفل والتربيه  , هدوء مول ((جديد الأسواق والمراكز التجاريه )) ,  عالم الرجل - ازياء - موضه - عنايه ,  الطـب والصحه ,  الطـب والصحه العام  , الطب الشعبي ,  الرجيم وعـلاج السمنه والنحــافه  , تحذير طبي وآخر اخبار الامراض  , الشعروالشعراء ,  الشعر الشعبي ,  والمنوعات الشعبيه ,  القصائد الصوتيه  , مجلة الشعر الشهريه ,  النثر والخواطر ,  القصص و الروايات ,   القسم : العام للقصص و الروايات ,  مكتبة هدوء للكتب ,  قصص الانبياء ,  قصص من تأليف الاعضاء  , الروايات ,  قصص الأطفال ,  الرأي و الرأي الآخر  , الصرقعه والهبال والمسابقات والألعاب ,  الصرقعه والهبال ,  المسابقات  ,