زوجة و قارورة بيرة!!!
في الدنيا قصص يشيب لها الرأس...
مأساة سمعتها فبكيت فتمنيت أن نتشارك حجم المصيبة
حين زوجوها بذلك الرجل الذي يعاقر الخمر كانت تعيش الرعب كل ليلة...
تخشى أن يثمل فينسى من هي و يؤذيها..
لكن بطريقة غير منطقية يصبح أكثر رومانسية و هو ثمل..
البيرة محرمة..
لكنه يحصل عليها بصعوبة..
"تهريب"!! مربح...
في أحدى الليالي سمح لها أن ترشف رشفات من شراب بيرة بعد أن خلطه لها ببعض الماء...
كانت النتيجة ساحرة!!
سكب الماء البارد على باقي البيرة في قنينته و قدمها لها
أمسكت بالقارورة.. ناسبت قبضة يدها بشكل مذهل
رفعت القنينة إلى فمها مع إرجاع رأسها للخلف..
أغمضت عينيها..
ألصقت القارورة بشفتيها و تجرعت كل ما فيها..
أرتجف حلقها..اهتز لسانها و ثقل..
تُرى هل يثمل الفم؟
أرجعت رأسها للأمام و أبعدت القارورة عن فمها..
فتحت عينيها ببطء...
حركة جميلة.. رقصة..
لم تشعر بشيء في الدنيا بعد ذلك..
فقط..
بلل..
و قليلٌ من سائل و بقايا قبلة لقنينة...
ثم ابتسامة...
قرأت على القنينة"تشعرك بالنشوة"..
و بشكل آخر قرأت"لكنها تقتلك"...
تغير الحال تماماً... فأصبح
و منذ ذلك الحين..
يخشى أن تنسيها السكرة من يكون فتؤذيه...
++++++++++++++++
"أسكرتها " الرشفة و أبهجتها...
رآها..
سكِّيرة صغيرة.. بعينين ناعستين
و حمُرة خفيفة على خديها...
شقية.. مرحة.. غير متزنة و لا متوازنة..
غادر و هو يقول; تصبحين على خير...
بعد منتصف الليل بساعات..
فتح عينيه فلم يجدها جواره..
خرج يبحث عنها..
وجدها و قد شربت قارورة كاملة!!
دون تخفيف..
رآها واقفة أمام باب الحمام..
تعجز عن فتحه...
وقف أمامها..
سألته ضاحكة; هل أنا في الجنة؟
قال بأسى; ربما فقدتيها اليوم...
ابتسمت بدلال.. همت بالحديث فصمتت..
جلست أمامه ثم اضطجعت على جنبها...
وضعت رأسها على قدميه..
أمسكت بساقه و هي تردد هامسة
وجدت الجنة هنا!! معك...
بكى في صمت..
حملها إلى سريرها..
نظر إليها بحزن..
و في ذلك اليوم!!
أقلع عن الشرب..
أما هي..
فأدمنت!!!
++++++++++++++++
حين تخلى عنها!!
أصبح الحصول على قارورة واحدة أمر صعب للغاية...
فالبيرة.. ممنوعة!!!
و لكي تحصل على قارورة, لا بد لها أن تدفع..
ومن المفارقات انهم لم يعودوا يقبلون منها أن تدفع مالاً...
لا يهما كم تدفع.. أو ماذا تدفع..
ففي كل الحالات ستدفع..
المهم!!
على ماذا ستحصل!!!
:bones: