رصيف
يسيرون فوقي
ويأتون كل اتجاه بصوبي
ولا يدركون
ولا يشعرون
بأني تعبتُ من السير فوقي
وأني مللتُ تجاهل حقي
مللتُ استماع الاحاديث وحدي
بلا أي حق..
بإلقاء نقدي وأن يسمعون
مللتُ السكون
غداَ يأتي دوري
فلا تعجلون
أدوس الرؤوس، القلوب، العيون
غداً ينسجون خطاهم طريقاً
به يقبعون
غداً يقبعون
مكان الرصيف الذي قد بنوه
وهم صامتون
غداً دون رغبتهم..
يسمعون
.
.
.
.
.
.
.
.
-2-
منضدة
إحذر..
قلمك
مسنونٌ في حِدة
يؤلمني طرْقُكَ في شدة
وأنا لا أصرخ من ألمي
فصراخي لو تدرك
مقطوع
قلبي منزوع
لكنّ الضرب بمن مات
جرمٌ ممنوع
إحذر..
لا تخدش وجهي من فضلك
إن كان لزاماً أن أُجرح
وأنا لا أقدر أن أبكي
فلتكتب شيئاً مسموع
فلتنقش فوق الجُرح..
دموع
.
.
.
.
.
.
.
.
-3-
كرسيّ
إجلس
فوق الكرسيّ
تخشى المسمار المثنيّ!!
أن يخدش ثوبك؟!
مدفونٌ هذا المسمار
في جسدي وحدي
مزروعٌ فيّ
لا تدرك انت..
معنى أن توجد في الدنيا..
كي تصبح آلامك فيها
شيئاً عاديّ!
تحيتى لكم