العودة   منتديات هدوء > .·:*♥*:·. المنتديات العامه.·:*♥*:·. > التعليم والدراسات
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

التعليم والدراسات لتعليم والبحوث وجامعات وكليات ومعاهد تحاضير المتوسط،الثانوي،رياضايات،فيزياء،علوم،،ملخصات،شرح دروس،بحث،بحوث،لغة عربية،كتب،المناهج،منهج،عروض بوربوينت،عروض فلاشية،دروس نموذجية،اختبارات تحصيلية،اسئلة امتحانات نهائية،حل اسئلة الكتب المدرسية،الطلاب و التعليم منتدى الطلاب , منتدى الطالبات , منتدى التعليمي , منتدى التعليم , منتدى البحوث , النتائج , التقارير , الجداول , دفاتر التحضير , التعليم في السعودية , التعليم بالخليج , كتب المدارس , مدرسة , التدريس , اسئلة الاختبارات , اسئلة القدرات , طلاب المدارس , طلاب الجامعات , طلاب الثنوية , طلاب المتوسط , طلاب الابتدائي

الإهداءات
القلب الدافئ 07-01-2009 04:52
من مكتبي وأمام الاوراق المبعثرة وفي الساعه الثامنة إلا عشر أقول لكم صباحكم مفعم بالحيويه ولاتنسون الكونفليكس والحليب وحطوا في الشنطه الساندويش ههههههه

miluonars 06-01-2009 22:39
كفّي يانفس عن التفكير ******** فغدا ليس ببعيد ********

الـقـلـ( الطيب )ـب 06-01-2009 19:11
هلا والله بالأحباب هلا بالغالي فارس الأحلام نورت هدوء يابعدي ,,اشتقنا لكـ ********

الـقـلـ( الطيب )ـب 06-01-2009 18:48
شايف هدوء منوره ياحماده ******** وحشتنا يادكتور ******** عساها آخر الغيبات ************ حماده ـ الأمير ـ

برووره 06-01-2009 12:09
احاول افهم شعوري لكن حسستني بغلطاتي ********

كاتم العبرااات 06-01-2009 11:11
اللهم انصر اخواننا المسلمين بغزة اللهم كن لهم عوننا ومعينا امين

برووره 05-01-2009 20:05
غزه ورده تذبل فااسقوها بالدعاء



محتـ miss world ـاجه مساعدتكم

التعليم والدراسات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

 

قديم 25-11-2006, 11:50   #1 (permalink)
قمر المنتديات
 
الصورة الرمزية miss world
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
miss world is a jewel in the roughmiss world is a jewel in the roughmiss world is a jewel in the rough


miss world غير متصل
محتـ miss world ـاجه مساعدتكم







مرحبااااااااااااااااااا

كيفكم ,,, أخبااركم


ساعدوني

عندي بحث وقرب موعد تسليمه وأنا ماسويت فيه ولا شيئ

والمشكله هالأيام إمتحانات ولا عندي وقت




البحث عن التفكك الأسري

أبي أي حاجه متعلقه فيه >> مجالاته / مشكلاته / آثاره / أسبابه / ........أي شيئ


واللي يسلم عمركم الفزعه لا تخلوني


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:

مـــن الـدنيا !! وش ][ المطــــلــوبــ ][

سوى راحـ~_~ـة فـكــر و ][ قلــوبـ ][
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:07   #2 (permalink)
هـ مميز ــدوء
 
الصورة الرمزية الشاعر الخفاق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
الشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the rough


الشاعر الخفاق غير متصل

اختي الغاليه/ مس

تقبلي فائق الاحترام والدعاء لك بالنجاح





تعد الاسرة اللبنة الاولى في البناء الانساني فهي عماد المجتمع وهي المركز الرئيسي للتدريب على العلاقات الاجتماعية والنقل الثقافي وتوريث القيم وهي محضن النمو والتنمية والتربية، فمنها ينمو الفرد ويمتد وفيها تنمى الخصائص الفردية، الاجتماعية وتحدد سمات الشخصية الانسانية وتزرع البذور الاولى لمستقبل الحياة السلوكية، وبالتالي فإن أي عواصف أو مشكلات في كيانها تؤثر بشكل أو بآخر على الاطفال الذين هم ثمرتها. وهنا تبرز العديد من التساؤلات المتعلقة بالتفكك الأسري!
ما اسباب هذا التفكك؟ وإلى أي مدى يلعب العامل الاقتصادي للزوج على تماسك الاسرة؟ وما هي الآثار السلبية الناتجة عن التفكك الاسري على المجتمع بشكل عام؟وما هي الاسباب المؤدية الى التفكك الاسري؟ وما هي الحلول المقترحة للتغلب على هذه الظاهرة التي باتت تهدد العديد من المجتمعات العربية والاسلامية؟
في هذا الصدد تقول الدكتورة أمينة الجابر ان رياح التغريب هبت على الاسرة وساعد على ذلك تخلف المجتمعات العربية قاطبة وخضوعها للاحتلال الغربي الذي لم ينحصر في غزو الارض ونهب الثروات وامتهان الكرامة فحسب، وانما كان - اضافة الى هذا - غزوا لعقول والموروثات والتقاليد والاعراف وسلبا للشخصية مما زحزح الاسرة عن خصائصها وقيمها ففقدت ريادتها للمجتمع فلم تعد كما كانت تجمع بين افرادها قيم الترابط والتراحم، ومن هنا ظهرت مشكلة التفكك الاسري التي باتت تنذر بشر مستطير.. وتؤكد أنه إذا لم يسع اهل الفكر والذكر والعقلاء إلى وضع الحلول العملية لهذه الظاهرة فلن تستطيع الاسرة اجتياز مرحلة التذبذب والحيرة بين القيم الاسلامية والقيم الوافدة بما تمثله من اعراف ومفاهيم غريبة تنأى بهذه الاسرة عن هويتها واصالتها.
وترى الدكتورة أمينة ان اسباب التفكك الاسري لا تقتصر على ضعف الحالة المادية للزوج فقط، وانما هناك عوامل اخرى تلعب دوراً مهماً في تفكك الاسرة من اهمها عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في الزواج والامية الدينية في الحياة الزوجية والمتمثلة في: اهمال الأم لرسالتها الاولى. و تقصير الزوج في القيام بواجباته الاسرية نحو زوجته واطفاله وكثرة الطلاق لاتفه الاسباب اضافة الى الفارق الكبير في السن بين الزوجين والبث الاعلامي من اذاعة وتلفاز وانترنت.


صراعات داخلية:

وتؤكد د. أمينة ان المستوى المادي للزوج والفارق الاقتصادي بين الزوجين يوجد صراعات داخل الاسرة حيث يرغب الطرف الاقوى ماديا في فرض سيطرته على الطرف الاقل من الناحية المادية.
كما ان المكانة الاقتصادية المتواضعة للزوج تجعل موقعه الاجتماعي اقل في نظر زوجته ومن هنا- والحديث للدكتورة أمينة- فإن العامل الاقتصادي يعد من اهم العوامل المؤثرة في بناء الاسرة وفي قدرتها على اداء وظيفتها ومواجهة مشكلاتها وكذلك فإن دخل الاسرة أو فقرها لا يتيح لها القدرة على اشباع احتياجاتها الاساسية لافرادها وقد تؤدي الى انخفاض مستوى تعليم الابناء والى انخفاض مكانة الاسرة ومكانة ابنائها اجتماعياً، وأضافت لعل خطورة الفقر لا تكمن في تأثيراته السيئة على الاسرة وقدرتها على اشباع احتياجاتها الاساسية والضرورية. فحسب ولكن تأثيره السيء يمتد الى شعور الابناء بالحرمان واحساسهم بالدونية وفقدهم للثقة في أنفسهم وبهذا يؤدي الفقر الى العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية والاخلاقية للاسرة وفي مقدمتها التفكك الاسري وعدم الاستقرار.
من جهته يرى الدكتور صالح بن ابراهيم الصنيع ان الوضع الاقتصادي للزوج يلعب دوراً كبيراً في تصدع العلاقة بين الزوجين ففي حالة الغنى نجد ان بعض الازواج الاغنياء ينشغلون بالمال عن اسرهم بل ان البعض منهم يستعمل المال في قضاء شهوته المحرمة ويترك ما احل الله له فيكون سببا في وقوع اهله في الحرام.
وفي حالة الفقر الذي لا يستطيع معه الزوج توفير احتياجات اسرته مع كبرها وقلة تعليمه وايمانه فيعجز عن الاستجابة لمتطلباتها فيقع في الحرام للحصول على المال أو يدفع بعض افراد اسرته لمسالك السوء للحصول على مزيد من المال فيكون الناتج تفكك الاسرة.


طريق الطلاق

وترى الكاتبة الصحفية ابتسام حمود آل سعد ان تردي الحالة المادية للزوج يمكن ان تؤدي الى الطلاق في حالة وجود عوامل خارجية كرفاهية الزوجة وعدم تدينها فتقول: بالطبع يمكن ان يسهم ضعف الحالة المادية لدى الزوج إلى حالة من احوال التفكك الاسري وبالتالي يمكن ان يؤدي تلقائيا الى الطلاق لاسيما اذا كانت الزوجة مرفهة ذاتيا اي ان المؤثرات الخارجية تبدو مغرية بدرجة تجعل الزوجة تنسحب نحو هذه المغريات وتعقد مقارنة «غير عادلة» بين الحياة الناعمة التي تتصورها خلف جدران منزلها وبين الحياة الخشنة التي تعيشها في الواقع دون ان تعطي ولو عذراً واحداً لزوجها المجبر على امر ليس له دور البطولة فيه.. ويمكن القول ان مسألة المعيشة بالذات يجب ان تكون الزوجة الربان في تسييرها وتكييف افراد الاسرة على مجرياتها بحيث تجعل من الكوخ الذي تعيش فيه هي وافراد اسرتها قصراً يتنعمون بخيراته دون ان يتأثروا بما يدور حولهم او بالحياة التي يعيشها جارهم الغني.. ويبقى الاختيار الصحيح للزوجة المناسبة هو المحك الاول الذي يجب على كل رجل اجتيازه بنجاح لضمان حياته الاسرية مستقبلا خصوصا مدارسة أمور الابناء الذين سيكونون الضحية الاولى التي يمكن ان تقع بين مطرقة طمع الام وسندان عجز الاب وأرى بانه لا دخل لما تسمى بـ«العولمة» التي اتحدى ان يجد احد تفسيرا أو تعريفا محددا لها بظاهرة التفكك الاسري واقترح ان يجري تفعيل دور المؤسسات والتأهيل الاسري في تقريب اواصر البيوت الآيلة للسقوط والنهوض بالاعلام التربوي الذي يؤهل لبناء البيوت واعمارهم وليس كما نرى في هدمها وهذا شيء لا يخفى عن الجميع.

وبدورها قالت الكاتبة بشرى ناصر: على الرغم من ان الإجابة بنعم قاطعة أو لا قاطعة ايضا تبدو اجحافا وظلما للقضية الشائكة المطروحة بشكل سؤال لانني اعتقد ان ثمة زيجات عديدة سمعنا عن فشلها ونهايتها بالطلاق لان الزوج لا يتمكن من تلبية احتياجات الاسرة والزوجة، وسمعت كثيرا عن نساء صبرن طويلاً.. وطرقن الابواب بابا اثر اخر للبحث عن وظيفة تساند من خلالها الزوجة رجلها براتبها..
وتسآلت : هل الوضع المعيشي وحالة الزوج المادية المتردية تقود لرفض المرأة حياتها كاملة وقد تتخلى عن اطفالها وتقبل بضياع اسرة وتشريدها؟ لا اعتقد..
على أية حال ليس من المعقول ان تطلب المرأة الطلاق لان الزوج فقير او معدم او راتبه ضئيل لسببين اولهما: المرأة قبل الزواج تعرف جدا ان كان الرجل الخاطب ميسورا أو العكس وهناك دلائل ومؤشرات كثيرة، ثانياً: النساء عموما اكثر تدينا وايمانا بالآيات القرآنية التي تطرح مسألة الرزق والغنى بعد الفقر، كما انهن اكثر صبرا على المحن والمصائب، وتبعا لذلك فهي تصبر كثيرا، وتقف اغلب النساء مع ازواجهن لكن الطلاق والانفصال يحدث اذا ما اضيف للسبب الاول اسباب اخرى تجعل الحياة صعبة لا تطاق.. واعرف امرأة تزوجت للمرة الثانية بعد زيجة فاشلة كان الزوج الاول مثقفا نال من التعليم درجة عالية، والزوجة لم تكمل المرحلة الابتدائية.. وبعد عدد من الاطفال تطلقت الزوجة لان الاثنين لم ينسجما معا واكتشفا صعوبة مواصلة الحياة الزوجية.. وحين تزوجت الثاني كان على النقيض من زوجها الاول فصارت تعقد مقارنات بين الزوج والطليق ليل نهار.. حتى اصرت في المحكمة على الطلاق وحصلت عليه.. كانت المرأة تكرر دائما ان زوجها فقير وبخيل.. لكنها تهمس سراً في اذن المقربات منها: انها لا تطيقه وتكره رائحته ولا يستحم إلا نادراً. هذه القصة واحدة من قصص كثيرة تعمد الزوجة لتبرير الفقر أو البخل كذريعة لخجلها من ذكر الاسباب الاخرى خاصة اذا كانت حصيلة الزواج ابناء. ولذا.. اعتقد ان الانفصال والطلاق بسبب الفقر قليل الحدوث، خاصة اذا كان الزوج طيب المعشر يحسن معاملة زوجته.


آثار مدمرة

ما هي الاثار المترتبة على التفكك الاسري؟ تجيب الدكتورة أمينة الجابر على هذا التساؤل فتقول: للتفكك الاسري اثار خطيرة على الاسرة والمجتمع وفي مقدمتها ان الاسرة يسودها القلق وعدم الاحترام المتبادل وعدم صيانة الاسرار الزوجية لانهيار القيم الاخلاقية وعدم ادراك الرجل والمرأة ان الحياة الزوجية شراكة اجتماعية رأس مالها السكينة والود والألفة والرحمة والرعاية وليست ميدانا للمبارزة والعناد أو السيطرة او التحكم.
واضافت: كما ان التفكك بين الزوجين يمثل مظهرا سلبيا يعبر عنه بامتناع كل منهما عن الحياة الزوجية الطبيعية فهما متخاصمان لا يكلم احدهما الاخر او ان الزوج يهجر فراش زوجته فلا يعاشرها بالمعروف.
وقد يتحول التفكك إلى عنف قد يصدر من الرجل ضد المرأة أو العكس ويبدأ العنف بكلمة نابية او الاستهانة التي تحمل الطرف الاخر على التمرد ورد الاساءة بمثلها او اشد منها وقد يتطور الأمر الى الضرب والحاق الاذى المادي الذي قد يصل الى القتل. وتضيف: من الاثار السلبية للتفكك الاسري تشرد الاطفال وتخلفهم الدراسي وترسب مشاعر الكراهية فيهم نحو الحياة والمجتمع مما يؤدي الى الانحراف والتمرد على القيم والنظم وادمان الموبقات والمخدرات.


دور ثانوي

وفي منحى آخر يرى الدكتور بهاء الدين تركيا استاذ مشارك في قسم الاجتماع جامعة قطر: ان الفقر او العجز المالي للزوج ليس عاملا رئيسيا في التفكك الاسري بدليل ان هناك الكثير من الاسر العربية الفقيرة متماسكة ومتوازنة بفعل الدعم الاجتماعي بين افرادها تحت شعار الجميع في خدمة الجميع ويرى أن مسألة ندرة الدخل لرب الاسرة قد تكون عاملا من عوامل تماسك الاسرة وليس العكس واضاف، قد يلعب العجز المالي للزوج دورا ثانويا اذا اجتمع مع بعض العوامل الاخرى مثل الجهل وضعف الرقابة الاجتماعية وعدم متابعة الوالدين لابنائهما، ولكن في العموم والغالب نجد ان الكثير من العائلات الفقيرة في مجتمعنا العربي- كما اسلفت- برز من خلالها مبدعون رغم امكاناتهم المتواضعة وذلك عن طريق الرقابة الاجتماعية على الفرد بمتابعة الضبط الاجتماعي.


دور العولمة

هل للعولمة تأثيرات على تفكك الاسرة؟
يرد الدكتور تركيا عن ذلك فيقول نعم للعولمة او ما يسمى بالغزو الثقافي تأثير سلبي على الاسرة واذا ما كان هناك تعزيز يدعم الاسرة في مواجهة العولمة فان الاثار تكون ضعيفة المدى، أما اذا غابت التعزيزات الاخرى المتمثلة في بعض العوامل الاجتماعية المهمة مثل القيم والدين والاخلاق والعادات والتقاليد ففي هذه الحالة فان العولمة يكون لها دور سلبي على الاسرة ولكن يمكن ان تحمي الاسرة نفسها بالتكاتف والدعم الاجتماعي ونوع من التعزيز الاجتماعي في مواجهتها.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:

الى هدوء الشامخ الابي الى القمم الشماء الشامخه الى احبتي الذين لهم في قلبي الكثير انا هنا ومهما تاخرت في الردود فانا ان لم يكن قلمي حاضرا فقلبي هنا باقي... لكم داخلي الكثير من الحب
وسابقى وفيا لكم يااحبتي حتى اخر قطرة من دمي واخر نبض في قلبي
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:11   #3 (permalink)
هـ مميز ــدوء
 
الصورة الرمزية الشاعر الخفاق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
الشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the rough


الشاعر الخفاق غير متصل

تابع


حينما نتكلم عن الاسره فنحن نتكلم عن شعوب وحضارات فلقد قا مت شعوب وحضا رات من هذا المنطلق لاكن في هذه

الايا م نعاني كل المعا نه من التفكك الاسري .لو نظرنا في حال الدنيا لوجدنا شيء مهم جداا وهو انا معظم الجرائم وكل

ما نعاني منه الان من تفكك في الشعوب والاوطا ن وهو نتيجه من التفكك الذي يظهر اما منا باشكال مختلفه من فراق

الزوج لزوجته او سفر الاب او سفر الام او فطور المشاعر والاحاسيس بين الازواج وكل ذلك ينتج عن التفكك الاسري

وغيره من الامثله الكثيره .لاكن حاولت ان اركز علي اشياء مهمه وهي :عدم معرفتنا الشخصيه بالسب في تفككنا الماثل

اما منا الان ومن بداية تفكك الشعوب والاوطان والاسر الصغيره التي من خلالها تفككت وسارت مثل الرما د

ومن هنا اروي قصه حدثت بالفعل وهو كانت اسره صغيره جدااا كا نت مضمون حياتهم الشخصه وهي البحث عن السعا

ده . السعاده التي يتمناها الجميع وبالفعل مرت ايام وسنين علي هذا الحال لاكن وجدو انها سعا ده مزيفه كانت سعاده

كما يقولون الوهم بذاته وهو المال الذي يمتلك العقول وضمائر الكثير منا ويتلاعب ايضا بمشاعرنا تدخل المال في كل

شيء في حياتنا وايضا مشاعرنا فصا ر القلوب تباع وتشتريها بالمال صا ر المال هو الحقييقه في حياتنا ونسينا كل

معاني الحيا ه الجميله من مشاعر واحاسيس فنرجع ونقول ليست لها ذنب هذه الاسره في البحث عن السعا ده من خلال

المال لاكن لم يتذ كرو اسره تقف خلفهم فلقد انشغلت الام في العمل وانشغل الاب في جمع المال وتركو ثلاث بنا ت

ومعهم ول دصغير السن لايعرف اي شيء عن الحياه وكذالك البنا ت التي لم يتعلمو من الدنيا غير اللعب وعد م التواجد

الاسري قذهب كل واحد في طريقه ليتعرف علي الحياه من منظوره الشخصي منظور مبهم ليس له تجا رب او اي شيء

يستند عليه الشخص لاكن.وحين ذاك تقع الكارثه فتقع البنت في حب انسان ولم تعرف من الحياه ما يعزز قواها الضعيفه

وسرعان ما تقع في الخطيئه من شا ب ايضا يقع في نفس نطا قها وهو الغيا ب عن الرقابه الاسريه وتمر الايام معهم

وفي النهايه تحمل هذه البنت طفل من الزنا وسرعا ن ما تعرف الام علي هذه الكا رثه ولاكن ما متوقعه من بنتها هذا

الشيء فيحدث لها انهيا ر عصبي وتفقد الوعي والاب ما زال يبحث عن الما ل وترك اعز ما يملك للحياه القا سيه وبالفعل

تحاول البنت التخلص من الجنين بمساعدة احدي صديقا تها ولاكن يبقي حسا ب الله وهي ان تموت في الخطيئه وتفا رق

الحيا ه وكا ن كل ذنبها انها لم تتعلم من الحياه ما يجب ان تعرفه وهذا بفضل غيا ب الاسره وتتمدادي الحياه في التعلم

ويغرق الولد الاصغر وهو يدفع ثمن خطأ لم يرتكبه وهو التعرف علي شبا ب منحرفين يأخذونه الي المعصيه وهي


السرقه والتجا ره المربحه جدااااا وهي تجاره المخدرات حتي يعيش في المستوي الذي كا ن يبحث عنه والده الذي

تركهم للظلام الد امس ويقبض علي الولد وهو معه سموم المخدرات ويضع في السجن للاصلاح وتمر الايا م لتذ كر الام والاب

بفعلتهم وحصا دهم للبحث عن الما ل بشكل الطمع وعدم المعرفه وتحصد البنتين نتيجة خطأ اسرتهم . وهو عدم الاحترام

من الناس والبشر التي حكموا علي البنتين اشد الحكم ولم يتذ كرو الام والاب المجرمين في حقهم وحق اولادهن .والان بعد

هذه القصه المريره اكتب هذه الكلمات لكل ام ولكل اب يتخلي عن اولاده با ي سبب ان كان .واتمني التوفيق


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:

الى هدوء الشامخ الابي الى القمم الشماء الشامخه الى احبتي الذين لهم في قلبي الكثير انا هنا ومهما تاخرت في الردود فانا ان لم يكن قلمي حاضرا فقلبي هنا باقي... لكم داخلي الكثير من الحب
وسابقى وفيا لكم يااحبتي حتى اخر قطرة من دمي واخر نبض في قلبي
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:11   #4 (permalink)
أميرة الحرف
 
الصورة الرمزية صاحبة الكبرياء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
صاحبة الكبرياء is a jewel in the roughصاحبة الكبرياء is a jewel in the roughصاحبة الكبرياء is a jewel in the rough


صاحبة الكبرياء غير متصل

^

^

^

^

جـــاك يامهنّى ماتنمى

^_^

ميسوووو حتى انتم محتاسين مع هالبحوووث

قســم باللهـ هلوكنــا هالجامعات

عموما هذا شاعرنا عطانك شبهـ بحث

واذا ناقص حاجهـ

أنــا حاظرهـ

^_*


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:




][ ميسووو .. مشكورهـ ياعمري ع هالتوقيع الرووعــهـ ][
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:15   #5 (permalink)
هـ مميز ــدوء
 
الصورة الرمزية الشاعر الخفاق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
الشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the rough


الشاعر الخفاق غير متصل

بسم الله الرحمن الرحيم



فؤاد الخرسا: السلام عليكم، ما هي اسباب ومظاهر تفكك الاسرة الاسلامية ونتائجها؟ من المسؤول عن تفكك الاسرة في المجتمعات العربية والاسلامية؟ هل التفكك الاسري في مجتمعاتنا هو تقليد للغرب وما هو الحل؟ نناقش هذه الاسئلة مع ضيوفنا. وقبل البدأ دكتور اكرم حول اسباب التفكك الاسري ومظاهره اريد ان اسأل ما هو مفهوم الاسرة اليوم مقارنة بما كان قائماً سابقاً، اليوم كيف نفهم الاسرة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية؟ هل اختلف التعريف على ما كان عليه سابقاً؟

الدكتور اكرم ياغي: لابد من تحديد مفهوم الاسرة أي اسرة نقصد النواة ام المركبة ام الممتدة؟ وكيف تؤسس هذه الاسرة، وما هو النظام الذي تقوم عليه. الاسرة النواة تقوم على الزواج، والزواج هو لقاء مابين رجل وامرأة، وعقد اما ديني او مدني، اختلف تكوين الاسرة النواة على ما كان عليه سابقاً من حيث السكن والاختيار والارادة والتكوين، سابقاً الاسرة كانت تعني بالمعنى العربي الاكبر من العائلة قد تكون اقل من العشيرة ولكن كان يقصد بها الاسرة الممتدة والان اختصرت بالزوجين والبيت الواحد، فاذا كنا نريد التحدث عن التفكك في الاسرة فلابد من حصر الحديث "بالاسرة النواة" التي تشكل قاعدة المجتمع الاسلامي والعربي.

فؤاد الخرسا: نريد دكتورة عريب ان نوسع اكثر موضوع الاسرة النواة وتحديداً الاسرة العربية المسلمة وتمتعت بقسط وافر من القمع في التكامل والترابط والتعاطف والتراحم الخ..، هل تعتقدين انه تغير مفهوم الاسرة اتجاه هذه القيم؟

عريب ابو عميرة: اختلفت بالطبع قيم الاسرة العربية والمسلمة بسبب التطور التكنلوجي ووسائل الاتصال الحديثة، وانعكس ذلك على المجتمع لان الاسرة هي اللبنة الرئيسية للمجتمع، والتغيير الذي حدث واضح وملموس لدى الجميع.

فؤاد الخرسا: هل تعتقد ان الاسرة الاسلامية فقدت بعض قيمها وخصائصها وفقدت ريادتها للمجتمع؟

اكرم ياغي: تأثرت الاسرة بالثقافة الغربية الوافدة ويجب التمييز بين الاسرة العربية والاسلامية، الاسلام ركز على الاسرة النواة وهي الموجودة في الغرب بالفترة السابقة، اما الان فالغرب يتجاوز مفهوم الاسرة كمؤسسة الى مفهوم اخر لذلك الاسرة قبل عشرين عاماً في الغرب كانت اسرة اسلامية، لكن ليست الاسرة الممتدة لان الاسلام جاء ليحارب الاسرة الممتدة "العشيرة، والطائفية" جاء ليفتح حدوداً حقيقيتاً ما بين الاسرة النواة وما بين الممتدة. الاسرة في الغرب اعتبرت مؤسسة لان التطور في الغرب مستمر، والمؤسسة كمفهوم قانوني يخضع للتطوير الدائم كما هو حال القوانين في الغرب، على قاعدة ان القانون كحقيبة المسافر يجب ان تنتقل معه من مكان الى اخر فالقانون التي تغير في الغرب تغيرت معه نظرة المفكرين للاسرة، فحاولوا تجاوز "الاسرة المؤسسة" باعتبار ان الاسرة كمؤسسة حققت اهدافها فلابد من التفتيش عن مؤسسة اخرى.

فؤاد الخرسا: هل نحن كمجتمعات عربية واسلامية متأثرين بهذه التجربة، ام اننا ما زلنا نحافظ على تراثنا واصالتنا؟

اكرم ياغي: نحن نقول يجب التمييز بين النظرية والواقع، بالواقع نحن ما زلنا اسرة عربية ولم نصل لنكون اسرة اسلامية الاعراف التي تطبق في الاسرة شيء والقوانين الموجودة شيء اخر. قوانين الاحوال الشخصية الناظمة والتي هي قوانين اسلامية لا نرى من تطبيقها الا الشيء اليسير، ما زلنا نطبق الاعراف والعادات العربية لم ننتقل بعد الى الاسرة المسلمة، نحن في حالة ضياع ما بين الاسرة العربية والاسرة المسلمة التي تلتزم بكامل المفاهيم الشرعية، مثلاً الارث يجب ان تأخذ المرأة نصف نصيب الرجل لكن المرأة الان لا تأخذ شيء على الاطلاق. مفهوم "القوامة" يطبق بمفهومه العربي وليس الاسلامي، القوامة هو سيطرة الرجل المطلقة والاسلام لم يأمر بذلك.

فؤاد الخرسا: اسمح لي ان انتقل الى الجمهور تفضل..

الجمهور: المفاهيم الاسلامية والاسلام انتشر بشكل واسع وخاصة في الفترة الاخيرة، هناك شريحة واسعة من المسلمين تلتزم بالمفاهيم الاسلامية والاسلام على المستوى النظري والعملي، لانه على الارض نرى ان هناك التزاماً دينياً واسعاً وخاصة بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بعدها بدأ عهد من الالتزام في المجتمع الالتزام بالمفاهيم القرآنية ولديه وعي اسلامي ويطبق الواجبات الاسلامية وحتى لدى الاطفال. فالشباب حالياً كمثال لو اراد الزواج يبحث عن الفتاة الملتزمة المؤمنة ليتزوج منها لبناء اسرة صالحة وابناء صالحين.

احد المتواجدين في الاستوديو: انا جزئياً اوافق على ماقاله الاخ، نحن لا نستطيع قياس الامور بالمطلق ما بين اسرة عربية واسلامية او مسلمة، ربما تكون الاسرة العربية مطعمة بطابع اسلامي او اسلامية مطعمة بطابع عربي او غير عربي. نحن نجد الان خللاً بالاسر بصورة عامة وهناك تفكك ظاهري وباطني الظاهري الانفصال بين الازواج ويتشتت الاولاد، والباطني يتمثل بالخلاف داخل الاسرة بين الزوجين ويدير كلاهما ظهره للاخر ويتشتت الاولاد ولكن امام الناس هم عائلة تعيش مع بعضها البعض.

مشارك اخر: اذا اردنا النظر لمشاكل الاسرة فيجب علينا ان ننظر للماضي والحاضر، اعني بالماضي هو انتماء احد الزوجين الى عائلة كانت مفككة بالاساس او عدم المصارحة منذ البدء قبل الزواج، والاعلام ايضاً له دور سلبي جداً في نقل افكار سيئة للمجتمع كالمسلسلات المكسيكية بالتحديد او البرامج الخلاعية، هذا ينقل واقعاً ما عن مجتمع ما اثر على افكار المجتمع، هذا بالاضافة الى المشاكل المادية، والبيئة الفاسدة من خلال اختلاط الزوجين مع الجار والمجتمع والبيئة، ونقل الاسرار الزوجية من بيت لاخر.

فؤاد الخرسا: اعود اليك دكتورة "عريب" اولاً اذا اردنا تحديد اولويات لبناء الاسرة الصالحة المسلمة، برأيك ما هي الاولويات؟

الدكتورة عريب ابو عميرة: اولاً اود ان اتحدث عن ما الفرق بين الاسرة العربية والاسرة المسلمة، لو لاحظنا او نضرنا الى مجتمعنا العربي سنجد انه مستمد عاداته وتقاليده من الدين الاسلامي رغم اختلاف الطوائف دينياً ومذهبياً.

الدكتور اكرم ياغي: لديَّ تعليق، انا لم اتحدث عن فصل نهائي بين الاسرة العربية والمسلمة، انا اقول ان الاسرة العربية تحاول ان تكون اسرة مسلمة لكن لا زالت مكبلة بقيود الماضي، مثلاً في الاردن ما علاقة جريمة الشرف بالاسلام والشريعة الاسلامية هذه عادات تسيء للاسلام والاسرة العربية، كيف يمكن ان تجتمع الجريمة مع الشرف!! اذن هذا واحد من الاعراف العربية التي تتنافى مع الاسلام ويسيء الى صورة الاسرة المسلمة في الغرب ودائماً يطرحون ذلك في الغرب ويتكلمون عن الحجاب الاسلامي والمسلمة المحجبة لينتقصوا من الاسلام.

فؤاد الخرسا: ارجو ان تجيبي دكتورة عريب على ما قاله الدكتور اكرم خصوصاً وانك اردنية تفضلي؟

الدكتورة عريب ابو عميرة: انا اعتبر ان الانحلال الخلقي او جرائم الشرف سواءاً عند الشاب او الفتاة في الاسرة الاسلامية عبارة عن نتيجة واحدة مظاهر التفكك الاسري وهي ما تؤدي اليه، فعدم الالتزام بالضوابط الشرعية والعادات والتقاليد كل ذلك ادى زيادة ظاهرة جرائم الشرف بشكل كبير.

فؤاد الخرسا: يقال ان الاسرة المسلمة اليوم هي بين القيم التي كانت تؤمن بها وبين القيم الوافدة التي ابعدتها عن اصالتها وقيمها الاصيلة؟

الدكتور اكرم ياغي: مصطلح التفكك يعني في حده الاقصى الانحلال اقصد الطلاق وما بعده وعواقبه، وفي حده الادنى التصدع، يعني بقاء الاسرة لكن في جو من الكتمان والسرية حقيقتاً الاعلام الغربي كان له تاثيراً كبيراً على الاسرة الاسلامية بحيث تغيرت نماذج مجتمعاتنا الاصيلة الى نماذج غربية، الطفل والشاب والمرأة كالمسلسلات الغربية وللرجل كذلك، لانه مع الاسف الفضائيات العربية تمثل صورة سيئة عن الاعلام الغربي، لانه لا نرى أي فضائية عربية لها علاقة بالاسرة وببث المفاهيم الاسلامية، واما الاسباب الاخرى فالسبب الاول هو اقتصادي، الفقر يدمر كل شيء الامام علي "عليه السلام" يقول: (الفقر هو الموت الاكبر، ولو كان الفقر رجلاً لصرعته)، باعتبار ان الفقر هو المشكلة الاساس للاسرة المسلمة.

الثقافة والقيمين على الثقافة الاسلامية مقصرون فعندما يمارس رجل الدين الترف امام اعين الفقراء تعتبر معصية (واذا بُليتم بالمعاصي فاستثروا" فيجب ان يكون هناك شيء من التحفظ هذا بالنسبة للفقر ثانياً الاعلام وثالثاً اسباب متفرعة كالسجن والهجرة وما تبثه وسائل الاعلام وتفاقم الاوضاع الاجتماعية العقم والطلاق الذي هو نتيجة وليس سبباً.

الدكتورة عريب ابو عميرة: اريد ان اضيف شيئاً اهمال الام لرسالتها وهي القيام على تربية الابناء تربية دينية وصحيحة، اصبحت تهتم بنفسها اكثر من أي شيء اخر وبمظهرها الخارجي وعلاقاتها الاجتماعية والموضة وتنسى تربية ابناءها، كذلك عمل الام خارج المنزل لفترة طويلة يسبب الاهمال مما يؤدي الى تشتت الاسرة وضياعها، وكذلك تقصير الرجل ونسيان ما له وما عليه من واجبات داخل الاسرة واهماله لزوجته واولاده مما يؤدي الى التفكك. وكذلك انتشار وسائل الاتصالات الحديثة فكل فرد من افراد الاسرة في عالم مختلف عن باقي الاسرة.

فؤاد الخرسا: انتقل للدكتور اكرم واقول ان المنزل الاسري تحول الى فندق يعيش فيه مجموعة من الغرباء مع بعض هل هذا يسبب خطراً على تماسك الاسرة؟

دكتور اكرم ياغي: نعم مع كل الاسف نحن نستورد من الغرب السلبيات فقط ولا نستورد معها الايجابيات، في الغرب وسائل الاتصال الحديثة لها ضوابط ولا يستخدمها اياً كان كالطفل والحدث وما الى ذلك لكل شيء ضوابط وحدود في الغرب ونحن لا نملك ذلك، ولذلك تحول البيت الى منعزلات كل على حدى.

فؤاد الخرسا: انتقل للجمهور تفضل..

احد المشاركين: انا اريد ان اضيف للاسباب المذكورة الاسباب الاجتماعية التي تؤثر في تفكك الاسرة منها الفوارق في المستوى الثقافي بين الزوجين مما يؤدي الى عدم تفاهم وانسجام، واما الاسباب الاقتصادية فنستطيع ربطها بسياسة الدولة الخاطئة واختلال القيم ايضاً بسبب العوامل الاقتصادية هي البنى التحتية والعلاقات الاجتماعية هي البنى الفوقية، فتغير الاقتصاد يؤدي الى تغيير في القيم بالمجتمع.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:

الى هدوء الشامخ الابي الى القمم الشماء الشامخه الى احبتي الذين لهم في قلبي الكثير انا هنا ومهما تاخرت في الردود فانا ان لم يكن قلمي حاضرا فقلبي هنا باقي... لكم داخلي الكثير من الحب
وسابقى وفيا لكم يااحبتي حتى اخر قطرة من دمي واخر نبض في قلبي
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:15   #6 (permalink)
هـ مميز ــدوء
 
الصورة الرمزية الشاعر الخفاق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
الشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the rough


الشاعر الخفاق غير متصل

تابع
مشاركة اخرى: انا اريد ان اضيف لذلك كبر حجم الاسرة وضيق ظروف السكن، اضافة الى الانحطاط الاخلاقي العام وتفشي مناخ اباحي عام، وانتشار الفساد وبؤر الانحراف، وقلة المعرفة في حل المشاكل.

مشاركة اخرى: اولاً اريد ان اذكر قول للامام الصدر "الخطر الاساسي الداخلي هو خطر الميوعة والذوبان والفساد"، القيم الوافدة هي التي سببت تزعزع قيم الاسرة وخلقت نوع من عدم الطمأنينة والاستقرار.

مشاركة اخرى: انا اعتقد ان السبب الاساسي لتفكك الاسرة هو الاختيار الخاطئ للزوج او الزوجة وثانياً الافراط والتقيد بالقيم الاسلامية مما يؤدي الى كبت لبعض الحريات ومن ثم انفلاتهم لان الضغط يولد الانفجار.

مشاركة اخرى: انا اعتقد ان عدم الوعي ولد هذا التفكك الاسري، فاذا فهم كل منا معنى الاسرة وبناءها فلن يحدث تفكك او انحلال.

مشاركة اخرى: انا اعتقد ان السلطة الكبرى في المنزل للرجل وتهميش المرأة والغاء دورها احياناً سبب في التفكك الاسري.

فؤاد الخرسا: دكتور اكرم الا تعتقد ان غياب الصلات الاجتماعية سبب في هذا التفكك؟

الدكتور اكرم: القيم الاسلامية الحقيقية غير موجودة وغير مطبقة نسبياً في الاسر، يقول الرسول "صلى الله عليه واله وسلم" (ما بني في الاسلام بناءاً افضل من التزويج)، لكن كيف يستمر ويتماسك هذا البناء؟ يستمر ويتماسك بالقيم الاسلامية، "التراحم والتودد والتواصل "ليست مفقودة ولكن بحاجة الى اغنائها، نحن استغرقنا بالسياسة اكثر فنسينا الاجتماع.

فؤاد الخرسا: دكتورة عريب، رعاية الاب والام من قبل الابناء، وفقدان التضامن الاسري هل سبب في التفكك الاسري؟

الدكتورة عريب ابو عميرة: الابناء لهم مسؤولية كبيرة في بناء الاسرة من خلال رعاية الاب والام والسؤال عنهم الان الكل مشغول بنفسه وتحقيق اهدافه وذاته.

فؤاد الخرسا: اكمالاً لهذه النقطة دكتور اكرم عندما يحمل الشباب في مجتمعنا الكثير من الافكار الغربية التي لا تمت لنا بأي صلة وهذا الامر موجود في الكثير من مجتمعاتنا المسلمة، هل هذا مظهر من مظاهر التفكك وكيف نعود بهؤلاء الى الاصالة والاسلام؟

الدكتور اكرم ياغي: الان على الاسرة تقع مسؤولية كبيرة هذا الشباب مر بمراحل في الطفولة تعلم الكذب، فالاهل علموه ذلك دون ان يدروا ويعدوا الطفل بأشياء ولا ينفذوها، يسمع بالقيم الاسلامية ويقرأ القرآن لكن في داخل البيت خارجه شيء مخالف تماماً، في الغرب الداخل والخارج شيء واحد المفهوم الليبرالي مطبق في الغرب. ضرب الاطفال والزوجات من العادات التي وللاسف اصبحت جزء من ثقافتنا في الغرب تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون مستوحاة من شريعتنا الاسلامية ولكننا نصفق للغرب وكأنه اكتشف شيئاً جديداً.

فؤاد الخرسا: صفة الـ"انا" في الغرب شائعة وهي احدى الاسباب التي ادت الى التفكك الاسري هناك ينظر الينا على اننا لنا كذلك ومجتمعاتنا مثالية على هذا المستوى فماذا تقولين؟

دكتورة عريب ابو عميرة: انتقلت الثقافة الغربية الينا بكل سلبياتها ومنها التفكك الاسري الذي اصبنا به فيما بعد، لو التزمنا باصالتنا وضوابطنا وقيمنا فسنبقى حقاً المثال الذي يحتذى به يجب ان نربي اولادنا على تلك القيم الاسلامية ولكننا ما زلنا نتبع بخطى عمياء الثقافة الغربية وللان لم نلتفت الى انفسنا.

فؤاد الخرسا: هجرة الاباء هل تقف وراء تفكك الاسرة واقصد الهجرة للعمل وكسب الرزق؟

احد المشاركين: عند مهاجرة الاب اذا كان الاولاد في سن المراهقة فمن المؤكد سيؤثر ذلك سلباً على حياتهم اما اذا كانوا راشدين فلا اعتقد انه ستكون هناك مشكلة وموت احد الوالدين في سن مبكرة، والخيانات الزوجية.

مشاركة اخرى: ممارسة الاعراف بطريقة خاطئة مثل تزويج الاولاد رغماً عن انفهم.

مشاركة اخرى: غياب المصارحة بين الابناء والاباء، وخاصة بان الابناء في سن مبكرة يحملون افكاراً خاطئة.

فؤاد الخرسا: دكتور اكرم هل تبدل الادوار للأب والام سبب الى التفكك الاسري؟

دكتور اكرم ياغي: نعم لذلك لا يمكن ان نتقبل الوافد من الغرب بان تمارس المرأة دور الرجل، والرجل دور المرأة، يعني الاب في المنزل والمرأة في ميدان العمل، قيمنا الاسلامية تفرض على الرجل الانفاق على الزوجة حتى لو كانت ثرية او تعمل او لها دخل، القوامة والنفقة على الرجل بنص الهي، العاطفة الموجودة عند المرأة لا يملكها الرجل فينشأ الطفل بشكل خاطئ.

فؤاد الخرسا: هل غياب مؤسسات المجتمع المدني يساهم سلباً في تفكيك الاسرة؟

دكتورة عريب ابو عميرة: بكل تأكيد لانه لا يوجد من يساعد الاسرة على حل مشاكلها، ومثل هذه المنظمات او المؤسسات مفقودة في مجتمعنا العربي والاسلامي ولو اردنا ان نعرف تفكك الاسرة سنقول انه انحلال روابط الاسرة وعدم قيامها بواجباتها المناطة بها.

دكتور اكرم ياغي: المجتمع المدني يتحمل مسؤولية كبيرة في ذلك ووجود جمعيات تعنى بالاسرة ضرورة ملحة، وقبل الزواج كذلك يجب اعداد الزوجين للحياة القادمة من قبل هذه الجمعيات، وعقد الزواج الذي هو من اهم العقود لا يعتنى به بشكل جيد ولا يوجد مرشد، وهنا تقع على عاتق الشخصيات الدينية مسؤولية توضيح الاسرة وتكوينها وسياسة ادارة الاسرة.

فؤاد الخرسا: انتقل للجمهور..

احد المشاركين: الجمعيات الخيرية الاسلامية موجودة وتقوم بتكفل مصاريف الاسرة التي تفقد معيلها، والجمعيات الصحية كذلك موجودة وتلعب دوراً مهماً.

مشارك اخر: انا اعتقد ان للاعلام المرئي اهمية كبيرة في تثقيف الاسرة والمجتمع بشكل مهم، وكذلك المدرسة تستطيع ان تستحدث مادة دراسية تثقف الطالب.

مشارك اخر: انا اعتقد ان على الدولة تقع مسؤولية التثقيف.

فؤاد الخرسا: دكتورة عريب هل تعتقدين ان حكوماتنا الان هل تقوم بتعزيز دور الاسرة لتحصينها ورعاية الطفولة هل تقوم بدورها وكيف لها ذلك؟

دكتورة عريب ابو عميرة: تقوم بانشاء جمعيات ومؤسسات لايواء الاطفال وغيرهم، هناك مؤسسات ايوائية تعمل هذا الدور ولكن لا تستطيع تعويضهم الحنان او الاسرة التي فقدوها.

فؤاد الخرسا: تقصير الحكومات الى أي حد تفضل دكتور؟

دكتور اكرم ياغي: معظم الاسر اتجهت للحصول على اللجوء في الدول الاجنبية للحصول على المصروف الدائم والرعاية، لانهم فقدوها في بلدانهم، ونحن نسمع عن التعليم المجاني ولكننا لا نشاهده، فالدولة موظفة لان تعالج المشكلة قبل حدوثها.

فؤاد الخرسا: دكتورة عريب هل نحن على مستوى حالة كارثية على مستوى تفكك الاسرة في مجتمعنا الاسلامي؟

دكتورة عريب ابو عميرة: نعم نحن وصلنا الى حالة كارثية في التفكك بالمجتمع الاسري، ويجب ان نعود لضوابطنا الاسلامية في التربية والزواج والمدرسة والتنشأة والاعلام والثقافة في كل ما يمس الاسرة.

دكتور اكرم ياغي: انا اوافق على ما ذكرته الدكتورة، والعامل الاساسي لتثبيت الاسرة هو الدولة بالمفهوم الحديث اعني "الحرية" المفقودة وعلى كل المستويات يجب اعطاء الحرية وللجميع.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:

الى هدوء الشامخ الابي الى القمم الشماء الشامخه الى احبتي الذين لهم في قلبي الكثير انا هنا ومهما تاخرت في الردود فانا ان لم يكن قلمي حاضرا فقلبي هنا باقي... لكم داخلي الكثير من الحب
وسابقى وفيا لكم يااحبتي حتى اخر قطرة من دمي واخر نبض في قلبي
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:22   #7 (permalink)
هـ مميز ــدوء
 
الصورة الرمزية الشاعر الخفاق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
الشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the rough


الشاعر الخفاق غير متصل

أصبح التفكك الأسري من العلامات البارزة في الواقع الاجتماعي المعاش والذي يشهد فجوة بين القيم الاسلامية والضوابط الشرعية، وما اراده اللّه تعالى لجو الأسرة، وبين واقعها الراهن الذي يشهد أمثلة كثيرة على تصدع الاسر، وغياب جو المودة والرحمة والدفء الاجتماعي، وهو الامر الذي يدعو الى ضرورة مراجعة الوسائل التربوية، وكيفية تنزيل القيم الاسلامية على واقع الاسرة.

وتظهر تسميات اخرى الى جانب مفهوم التفكك الاسري للدلالة على ذات الظاهرة مثل: البيوت المحطمة، والتصدع الاسري، ويعزى التعدد الى ترجمة المفاهيم الاجنبية، وثمة عناصر مشتركة بينها حيث تشير الى: اختلاف السلوك في الاسرة، وانهيار الوحدة الاسرية، وانحلال بناء الادوار الاجتماعية لافراد الاسرة.

ويشير التفكك الاسري الى الاسرة التي تعاني من وجود مشكلات، وينقسم الى نوعين هما:

1 - التفكك النفسي، ويعنى وجود الوالدين بأجسادهما، وبينهما خلافات مستمرة، ويقل في ظله احترام حقوق الأفراد، ولا يشعر فيه الابناء بالانتماء.

2 - التفكك البنائي، وينشأ عن غياب الوالدين أو كليهما بالموت، أو الطلاق، أو هجر أحد الزوجين للأبناء بانشغاله بالعمل، بحيث لا يستطيع الإشراف على تربية هؤلاء الابناء.

وهناك العديد من الصور الحية على التفكك الاسرى بنوعيه، فتشير دراسة للاستاذ فهد الرويس ان نسبة 70% من الاحداث المنحرفين في دار رعاية الاحداث بالرياض يعيشون في جو اسري يسوده الشجار والصراعات العائلية.

وذكرت احدى الدراسات التي اجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر ان الاسر المفككة ترتفع فيها نسبة جرائم العنف الاسري، وأشارت هذه الدراسة ان 87% من مرتكبي هذه الجرائم هم من المتزوجين في مقابل حوالي 13% من غير المتزوجين، وأن الذكور يشكلون اغلبية مرتكبي العنف بنسبة تزيد على 87%، بينما تمثل الاناث حوالي 22%.

كما تؤكد الدكتورة سامية خضر - استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس - ان التفكك البنائي الناتج عن سفر الازواج، ومن ابتعادهم عن زوجاتهم وابنائهم يعرض الابناء الى الانحرافات نظراً لعدم قدرة الام على السيطرة، كما يؤدي الى شعور الزوجة بأنها وحيدة ليس معها من يشاركها المسؤولية، ويجد ضعاف النفوس في هذه الاجواء الفرصة سانحة لمحاولة تبريد الممارسات غير الاخلاقية.

القوقعة الفارغة

ولعل من اهم اسباب التفكك الأسري عدم الالتزام بالاسس الشرعية ابتداء بقبول الزوجين، والرضا الزواجي، وتوافر شرط الصلاح والايمان بما يدعم استقرار الزواج، وتحقيق السكن والمودة، مروراً باساءة فهم مفهوم (القوامة) الذي يستغله بعض الرجال لقمع المرأة، أو تعتبره المرأة قيداً عليها، وانتهاء بالتربية الاسلامية السليمة التي يفشل بعض الازواج في تنشئة الابناء عليها، وهذا بلا شك يجعل الافراد يعيشون في اسرة واحدة لكنها تشبه القوقعة الفارغة، حيث يفشلون في اقامة علاقات طيبة وايجابية بينهم، وتبقى علاقاتهم العاطفية ضمن الحدود الدنيا.

كذلك تولد المشكلات المادية أو النفسية النزاعات داخل الاسرة، بما ينعكس سلباً على نمو الابناء النفسي، وشيوع الفوضى داخل الاسرة، واقامة احلاف تآمرية فيها، بحيث يستقطب الاب مجموعة من الاطفال، وتستقطب الأم مجموعة اخرى، فتصبح بذلك غير متماسكة تهددها الأزمات التي ينبغي إدراكها.

ومن الوامل المهمة للتفكك الأسري تدهور الاوضاع الاقتصادية لقطاعات كبيرة من الأسر وتواجدهم في مساكل غير صحية بما يؤدي الى عدم اشباع الحاجات، وتدني مكانة الاب، وضعف سيطرته، وشيوع النزاعات والتوترات الدائمة التي تكون من احدى نتائجها المشكلات من قبيل التشرد والتسول.

وايضا تؤدي معدلات الطلاق، وتفسخ العلاقات العائلية، الى الفشل في انماء شخصية الابناء بإشباع حاجاتهم العاطفية والوجدانية، وتوفير التربية الملائمة للانحرافات والتشرد، والحرمان العاطفي، والفشل في تكوين القيم الاجتماعية لديهم، وعدم الثقة بالذات وبالآخرين.

كذلك فإن من الاسباب الاخرى لهذه الظاهرة تقليد الآباء والابناء للعادات الغربية تحت شعارات العصرية والحداثة والتطور، والخيانات الزوجية التي تعد خروجاً عن الحقوق الشرعية للزوجين باعتبار الاصل هو الوفاء الزوجي، ووجود الخدم في البيوت العربية، وخصوصاً التي تقوم بدور الام البديلة، حيث بات الاعتماد عليها مهدداً لمفهوم الامومة، اضافة الى انها تأتي من أسرة غير مسلمة، ومن خلفيات اجتماعية مجهولة.

وقد يتعرض الاطفال لإساءة معاملة وابتزاز اخلاقي من الخدم، كما يتعلمون القيم والسلوكيات غير المقبولة اجتماعيا، ودينياً، وينشأون على جهل قيمهم الاسلامية، ولغتهم العربية، وهويتهم الوطنية، وهذا يساعد على تفريغ الاسرة من محتواها الخلقي، والقيمي، والوطني.

إصابات بالغة

كلما كانت الاسرة مبنية على اسس سليمة وبناءة، كلما انتجت من الكفاءات ما يمد المجتمع بعوامل القوة والنجاح غير ان وجود ظاهرة التفكك الأسري يعد من اخطر العوامل المؤدية الى بروز حالات الانحراف في هذه النواة الاجتماعية الهامة، حيث ان سلوك الآباء يرسم للابناء منهجاً يسيرون عليه في حياتهم لميزة التقليد التي يتوارثونها عن آبائهم، وفي ذلك بالطبع خطورة بالغة على مستقبل الابناء.

وقد أدى التفكك الأسري الى اصابات اسرية بالغة على رأسها غياب جو المودة والرحمة والدفء الاجتماعي، واضطراب الصحة النفسية للاسرة، والتي تعني الجوانب السلوكية، والعاطفية، والاجتماعية للحياة اليومية، وتكون وسيلة للترابط والتضامن الأسري، وصحتها تعنى صحة المجتمع بأسره، واضطرابها وتدهورها فيكون سبباً رئيساً للخلافات والطلاق، وضياع الاطفال.

كما يؤثر التفكك الأسري على التقاليد، والقيم، والتربية، والثقافة نظراً لان للأسرة دوراً اكبر في التنشئة الاجتماعية، ونقل الميراث الثقافي للاجيال الناشئة، فضلاً عن انه ذو اثر واضح في عملية التنمية الشاملة، فكل ما تضعه اجهزة الدولة من قوانين وانظمنة تحمل في داخلها اعاقة لعجلة التنمية وتعطيلاً لآلياتها، وما يمكن ان يمتد اليه مفعول الاعاقة لمؤسسة الاسرة بسبب الالغام القانونية المؤهلة لنسف كيان الاسر، أو تعريضها للتفكك والخراب.

ومن الغريب ان كثيرا من المشاريع التي تقدم من طرف بعض الاتجاهات العلمانية تحت شعارات تنموية هي في حقيقة الامر لا تعدو ان تكون معاول لهدم الاسرة عن طريق تجريدها من سر قوتها المتمثل فيما تنتجه من شروط نفسية وعاطفية وتنظيمية تمد الجهود التنموية بسندها الضروري.

لقمان وابنه

والوقاية من هذه الظاهرة ترتبط بإعادة الاعتبار للدور التربوي، وتصحيح هذا الفهم لهذا الدور بعدما اعرض عنه البعض، أو اقتصر عند الكثيرين على الرقابة، والامر والنهي فقط، ولعل قصة لقمان وحواره مع ابنه تبقى قدوة في ذلك، ورسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) يولى هذا الجانب اهميته، فيعني بتربية من تحت يديه وتوجيههم، فعن الحسن بن علي (رضى اللّه عنه) قال: علمني رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) كلمات اقولهن في الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت».

ويتمثل هذا الدور في تقوية الوازع الديني على اعتبار أن التفكك الاسري، وما يؤدي اليه من مظاهر عديدة من الانحرافات يعبر عن تراجع هذا الوازع الديني من خلال فكرة العناية الالهية الحامية، والمسيطرة والموجهة لافعاله ونشاطاته، مما يجعل الاسرة فريسة للمعتقدات والافكار والممارسات التي تشوش على الفكر والعقل والروح.

ويتمثل في تعهد الابناء وترسيخ القيم الايجابية لديهم حيال العمل والانتاج والتعامل مع مشكلات الحياة من جهة وتخليتهم من القيم التي تذكى الفردية والنفعية، والمظهرية والتعصب، والبحث عن اللذة من جهة اخرى.

ويساعد على القيام بهذا الدور ترسيخ احساس كل من الجنسين بالاعتزاز بجنسه، وتقوية استعداده للعمل، وتزكية نفسه من خلال القرآن الكريم والسنة المطهرة بجملة من القيم التي من شأنها أن تشكل حصناً واقياً من كل ما يهدد امن الاسرة، بالاضافة الى العدل بين الاولاد في الرعاية والمحبة، والاهتمام والهدايا، فلا يخص الوالدان احد الابناء بالعاطفة أو الهدية أو التقبيل.


محكمة الأسرة

ولا تقتصر الشريعة على وقاية الاسرة من المشكلات التي تتهددها، وانما هي ذات توجيه بارز في علاج ازمة التفكك الاسري، وتشير احدى فتاوى المجلس الاوروبي للافتاء والبحوث اليه بالقول ان الزواج رباط مقدس، وميثاق غليظ، وللحياة الزوجية دعائم يجب ان تؤسس عليها، يقول تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) (الروم: 21)، فالسكون النفسي والمودة القلبية، والرحمة الخلقية هي اركان الحياة الزوجية في القرآن الكريم.

وهذا ما يجب ان يفهمه كل من الزوجين ويتعاونا معاً على اشاعة جو السكينة والمودة والرحمة في بيتهما المشترك، وان يتحمل كل منهما صاحبه ويصبر عليه فيما لا يتوافقان فيه، ولا يحكما العواطف، أو النزوات الطارئة في مصير حياتهما، وان تكون المعاشرة بينهما بالمعروف.

وتؤكد الفتوى أنه ليس هناك دواء سحري للمشكلات انما تعالج بحسن الفهم، والرفق، والصبر، والاستعانة باللّه تعالى، والصلاة له، كما قال عز وجل (يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان اللّه مع الصابرين) (البقرة: 153) وفي حالة الخلاف حين يستفحل بين الزوجين ولا يستطيعان حل مشاكلهما الخاصة بالتفاهم والتراضي، فإن على المجتمع المسلم ان يتدخل «محكمة عائلية» مكونة من حكمين أي شخصين من اهل الرأي، والمكانة، والقدرة على الحكم يجتهدان في الاصلاح بينهما ما وجدا الى ذلك سبيلاً، وليس امامهما سوى طريقين: النصح بالقرآن، والمعروف، أو التسريح بإحسان، وأبغض الحلال إلى اللّه الطلاق.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي

التوقيع:

الى هدوء الشامخ الابي الى القمم الشماء الشامخه الى احبتي الذين لهم في قلبي الكثير انا هنا ومهما تاخرت في الردود فانا ان لم يكن قلمي حاضرا فقلبي هنا باقي... لكم داخلي الكثير من الحب
وسابقى وفيا لكم يااحبتي حتى اخر قطرة من دمي واخر نبض في قلبي
  
 

 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2006, 12:25   #8 (permalink)
هـ مميز ــدوء
 
الصورة الرمزية الشاعر الخفاق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
الشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the roughالشاعر الخفاق is a jewel in the rough


الشاعر الخفاق غير متصل

توصلت دراسة صادرة عن ادارة رعاية الاحداث في وزارة شؤون الخدمة المدنية والاسكان الى ان التفكك الاسري سبب رئيسي لادمان الابناء على المخدرات والعقاقير‚ وأشارت الدراسة الى ان الغالبية العظمى من الاحداث المدمنين ينتمون الى أسر تعاني من التصدع أو الانحلال‚ واستعرضت الدراسة بشكل موجز المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والصحية للمخدرات وآثارها في ازدياد الجريمة والانحراف‚ وجاء في الدراسة «لا يوجد طفل مدمن إلا إذا كانت أسرته أو بيئته بها أفراد مدمنون أو تشجعه على الادمان وتتوافر فيها المادة»‚

وحذرت من أن جنين الأم المدمنة قد يولد مدمنا بمعنى أن جسمه مشبع بالكحول أو أي مخدر آخر‚ وطالبت بإعداد المزيد من البحوث والدراسات الميدانية وكذلك دراسات الحالة على المتعاطين لمعرفة الأسباب التي أدت بالبعض إلى الاتجاه لتعاطي المخدرات ومعرفة الأضرار التي أصابتهم‚

وشددت على ضرورة اشراك جميع مؤسسات المجتمع في مجال الوقاية من المخدرات والتعرف على القصور الذي تنتج عنه زيادة حجم المخدرات في المجتمع وما يترتب عليه من زيادة حجم المتعاطين‚ اضافة الى توجيه الارشادات للآباء والأمهات للتعرف على التغيرات التي تحدث لأبنائهم عند التعاطي‚

وأوضحت ان المخدرات لم تكن وليدة هذا العصر فقد عرفها الانسان منذ القدم وحاربتها المجتمعات القديمة ثقافيا واجتماعيا ودينيا حيث تعتبر المخدرات أخطر كارثة عرفتها البشرية في تاريخها وبدأت تتطور لتصبح تجارة عالمية غير مشروعة ترعاهاعصابات منظمة هدفها تدمير طاقات وقدرات وقيم الشباب آمال هذه الأمة ومحط أنظارها وكنزها الحقيقي وهذا يعني تفريغ المجتمع من العقول المبدعة فيه حتى يبقى مجتمعا متخلفا من السهل السيطرة عليه‚

وأشارت إلى الاهتمام بظاهرة المخدرات خاصة التعاطي والمخاطر التي تسببها سواء على الجانب الاقتصادي أو الاجتماعي أو الصحي مما يهدد بنيان المجتمع ويصيب الأسرة بالانهيار والتفكك‚

واستعرضت المخاطر الاقتصادية الناتجة عن تعاطي المواد المخدرة سواء كان ذلك على مستوى المجتمع أو على مستوى الفرد وما ينتج عن ذلك من تفكك أسري‚

وتشكل الأموال الناتجة عن الاتجار في المخدرات باعتبارها اقتصادا خفيا خسارة للاقتصاد القومي نظرا لأن هذه الأموال يتم تدويرها في الأنشطة الاجرامية ومنها المخدرات ولأنه لا يتم أداء الالتزامات الضريبية عليها مع توظيف هذه الأموال في المضاربات والاستثمارات قصيرة الأجل سريعة الربحية‚

وأكدت ان المخدرات تزعزع الاستقرار الاقتصادي من خلال اضعاف القرارات الخاصة بالاقتصاد الكلي لمواجهة تدفق الأرباح غير المشروعة‚ وتجاوز أسعار صرف العملات لقيمتها الحقيقية نتيجة لتدفق الأرباح غير المشروعة وتقلص الصادرات المشروعة‚ ونشوء أعمال تجارية غير مشروعة وتنافس غير نزيه‚ والتشجيع على الاستهلاك المترف على حساب الاستثمارات الطويلة الأجل‚ والتشجيع على الاستثمار في قطاعات غير انتاجية‚ وتفاقم التوزيع غير المتكافئ للدخل‚

اما على صعيد الاقتصاد الكلي‚ فقد يؤدي وجود اقتصاد كبير يُدار في الخفاء الى تقويض خطير لأسس اتخاذ قرارات رشيدة من جانب مقرري السياسات‚ حيث ان من الآثار السلبية المترتبة على إدمان المخدرات التأثير على انتاجية الفرد‚ وبالتالي على انتاجية المجتمع وما ينتج عن ذلك من أضرار بعملية التنمية في المجتمع‚ وتوقفت عند تأثير المخدرات على النواحي الصحية والنفسية والعقلية للمدمن مما يجعله غير قادر على أدائه لعمله الوظيفي‚ والعادات السلوكية المصاحبة للإدمان مثل السهر والغياب والتأخر عن العمل لإشباع تلك الرغبة أو السعي وراء المروجين‚ وتظهر الآثار السلبية اقتصاديا للمخدرات من خلال الأموال التي يتم تداولها في الاتجار بهذه المواد من جانب وما يتم دفعه نظير استهلاك المواد المخدرة‚ وهذا يؤثر سلبيا على اقتصاد المجتمع ويعوق المجتمع ويعوق التنمية ويزيد حجم البطالة في المجتمع مما يؤدي لتفكك البناء الاجتماعي للمجتمع بالاضافة إلى ان المشاكل المالية الأسرية تهدد تماسك الأسرة وتؤدي لتفككها‚

آثار اجتماعية

وعددت الدراسة المخاطر الاجتماعية الناتجة عن تعاطي المخدرات ودورها في احداث التفكك داخل الأسرة من خلال الخلل الذي يصيب أدوار الشخص المدمن تجاه اسرته‚

وأوضحت أن نوعية الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها المدمنون تواجه المجتمع بأوزان متباينة من الأخطار فالمدمن المتزوج المنجب يمثل - من خلال دور الأبوة الذي يقوم به - خطرا يفوق كثيرا خطر المدمن الاعزب او غير المنجب والمدمن ذو الصداقات المتعددة يمكن أن يوقع بالجتمع أضرارا تفوق أضرار المدمن الأشد ميلا الى الانسحاب والعزلة والمدمن الذي يشغل موقعا مهما من مواقع المسؤولية في الدولة يمكن ان تكون لأضراره دائرة اجتماعية بالغة الاتساع‚

ويكشف التراث العلمي عن وجود علاقة بين تعاطي الأبوين المخدرات وبين تعاطي الأبناء‚ وبالتالي فإن ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات بين أبناء المتعاطين يعد نتيجة منطقية لما يمثله هؤلاء الآباء من نموذج يحتذي به الأبناء‚

وقالت: وعادة ما يكون للمدمن والدان يتعاطيان المخدرات المسموح بها مثل السجائر والكحول وأدوية الروشتات لتخفيف التوتر ومحاربة الأرق‚ ومن آبائهم يتعلمون تعاطي المخدرات المسموح بها لأول مرة قبل التحول للعقاقير الممنوعة‚ وفي أول مرة يتعاطون فيها يكون عن طريق أصدقائهم‚ على الرغم من قلة الأصدقاء لديهم ويعتمدون على تعاطي المخدرات لسنوات عند أصدقائهم‚

وشددت على ان اتجاه الشخص نحو تعاطي المخدرات أو الادمان يؤثر على الدور الذي يقوم به في الأسرة وذلك يؤثر على اتجاه الابناء نحو التعاطي (التقليد والمحاكاة) أو التعلم من القدوة والمثل الأعلى‚

كما استعرضت الدراسة للمخاطر الصحية والتي تلحق متعاطي المخدرات وتؤدي لإصابته بالامراض المزمنة مما يؤثر على أداء هذا الشخص لوظائفه وادواره الأسرية فيلحق بالأسرة التفكك مشيرة الى ان ادمان - الشخص للمخدرات - يؤثر سلبيا على حالته الجسمية فنجده يعاني من ضعف عام في صحته ونقص في وزن الجسم وارتعاش في الاطراف بالاضافة الى شعوره بالخمول والكسل وفقدان الشخصية وضعف الانتباه البصري والسمعي‚

وتؤدي مشكلة تعاطي المخدرات الى آثار نفسية تتمثل في حالات الخلط الذهني والتفكير الاضطهادي والتدهور العقلي والنوبات الذهانية الحادة والهلوسة واضطرابات النوم والنوبات الشبيهة بالصرع‚

وتوصلت الى ان ادمان المخدرات يحدث اضطرابات نفسية وعقلية خطيرة منها الاكتئاب والاسراف في القلق والاحساس بالفزع غير المنطقي واضطراب الادراك الحسي والذاكرة والتفكير‚ مؤكدة ان البحوث تشير الى ارتفاع نسبة الوفيات بين الاطفال المولودين لأمهات مدمنات للهيروين عن النسبة المناظرة بين اطفال غير المدمنات‚ وتبين ان تعاطي أو ادمان الشخص للمخدرات يصيب صحته بالضعف بالاضافة الى الامراض الأخرى سواء كانت نفسية أو عقلية كذلك ما يصيب اطفال الامهات المدمنات من امراض وهذا يمثل احد اشكال التفكك الأسري نظرا لأن الظروف المرضية تؤدي الى فشل الشخص المتعاطي في أدائه لدوره‚

الجريمة

وتناولت أثر المخدرات على زيادة حجم السلوك الانحرافي والاجرامي في المجتمع ونتيجة ذلك على التفكك الأسري‚ حيث تؤدي المخدرات الى ارتفاع مستويات الجريمة‚ خاصة الجرائم العنيفة التي لها وطأة شديدة على أنماط الاستهلاك (كالحاجة الى دفع تكلفة الخدمات الأمنية) وكذلك على الحرية الفردية (خصوصا حرية التنقل)‚ وتشمل الجرائم المتصلة بالمخدرات الجرائم الاستيلائية حروب العصابات والعنف في الاماكن العمومية والابتزاز والاختطاف‚

وتزعزع استقرار المجتمع لأن صناعة المخدرات غير المشروعة يمكن ألا تزعزع استقرار الدولة والاقتصاد فقط بل المجتمع المدني كذلك وهذا ما يمكن ان يحدث نتيجة لتزايد مستويات الجريمة (حروب العصابات والاختطاف والابتزاز) واضمحلال رأس المال الاجتماعي واضعاف سيادة القانون وفساد النخبة والميسر والبغاء وتعاطي المخدرات وفقدان التماسك المجتمعي‚

وأكدت ان المخدرات تؤدي الى ارتفاع حجم الجريمة نظرا لأنها تمثل احد الانشطة الاجرامية من جانب ولعلاقتها بأنشطة أخرى غير مشروعة‚

وللمخدرات دور وعلاقة بالجريمة سواء من حيث تأثيرها الفارماكولوجي أو دفع المتعاطي لدخول عالم المخدرات والتعامل مع اطرافه أو بفعل الحاجة للمال لشراء المواد المخدرة‚

وقالت: لقد ارتبط الادمان بالسلوك الانحرافي في ارتكاب الجرائم حيث يعتبر الادمان دافعا قويا لارتكاب الجريمة وذلك بهدف الحصول على المادة المخدرة أو ارتكاب الجريمة عندما يكون المدمن تحت تأثير المادة المخدرة بحيث لا يستطيع التحكم في افعاله وسلوكياته‚

وأثبتت البحوث العلمية أن الادمان يؤدي الى ارتفاع معدلات الجريمة والعنف والشراسة والتزوير بل وجد في كثير من الجرائم المختلفة - مثل السرقة والاختلاس والقتل والجرائم الجنسية‚

وأشارت الى أن المخدرات كانت من أهم الاسباب التي دفعت متعاطيها لارتكاب هذه الجرائم وذلك لأن بعض أنواع المخدرات يبعث في متعاطيه نوعا من الوهم بزيادة في القدرة البدنية والجنسية ويثير في البعض روح اللامبالاة فيقدمون على تصرفات فيها خروج عن الدين والتقاليد والقانون مشددة على أثر المخدرات في زيادة السلوك الاجرامي سواء كان ذلك بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر وما تؤديه الى عدم قدرة الشخص على ضبط تصرفاته وسلوكياته‚

كما استعرضت الدراسة أثر التفكك الاسري على اتجاه الافراد نحو الانحراف والجريمة نتيجة للخلل الوظيفي وعدم أداء الاسرة لأدوارها وبخاصة عنصر الضبط تجاه أفرادها‚

وقالت: بالنسبة لتفكك الاسرة والمشكلات بداخلها تشير إحدى الدراسات الى أن افراد المجموعة التجريبية كانوا يعانون من انماط أو اشكال تفكك الاسرة بشكل يفوق ما يعانيه غيرهم من الافراد الاسوياء في المجموعة الضابطة فقد تبين أن مرتكبي الجريمة يعانون من بعض اشكال تفكك الاسرة مثل سوء العلاقة مع الآباء أو الامهات أو الاخوة أو الاخوات أو عدم وجود الآباء أو الامهات‚

وأضافت: ويمكن القول إن التفكك الاسري له دور واضح في انحراف الابناء واتجاههم لمجال السلوك غير السوي ومن مظاهر التفكك الاسري التصدع وله شكلان رئيسيان إما تصدع في بناء الاسرة أو تصدع في وظائفها وأدوارها‚

حيث ان التفكك الاسري وانحراف أحد الابوين يمثل أحد المداخل للتعاطي ويتضح أن التفكك الاسري يمثل أحد المصادر التي تؤدي بالابناء الى الانحراف نظرا لما يترتب على التفكك من آثار سلبية على الاسرة بوجه عام وعلى الأبناء بوجه خاص‚

وشددت على أنه لا يوجد طفل مدمن إلا إذا كانت اسرته أو بيئته بها افراد مدمنون أو تشجعه على الادمان وتتوافر فيها المادة ففي حالة الأم المدمنة قد يولد الجنين مدمنا أي يكون جسمه مشبعا بالكحول أو أي مخدر آخر ونجد طفل الأم المدمنة للخمر تحديدا تظهر عليه أعراض إدمان كحولية وآثار عامة تؤثر على صحته النفسية والجسدية وهو ما يصطلح عليه «بملازمة الجنيني الكحولي» غير أن الطفل فيما بعد والذي يكتسب ذلك الاضطراب البشع غالبا ما يأتي من اسرة مفككة يكثر فيها الشجار أو أن يكون أحدالوالدين مدمنا أو كلاهما مما قد يزيد الامر سوءا وكذلك التعرض لبيئة مشبعة بالاتجار والاستهلاك والتعامل اليومي مع المخدرات وهذا يوجد جوا مهيئا للتعاطي حتى لو اخفى احد الوالدين المخدر في مكان غير معلوم‚

وتشير احدى الدراسات الى ان الغالبية العظمى من الاحداث المدمنين ينتمون الى اسر تعاني من التصدع او الانحلال الاسري وانهم يتجهون الى السرقة او الشذوذ الجنسي وجميعهم مدمنون على شفط الغراء او شم البترول او تدخين النمل وغيرها من المخدرات التي يبتكرونها واكدت ان تفكك الاسرة يمثل احد الاسباب التي تجعل احتمالية ارتكاب الشخص للانحراف والجريمة اكبر من الشخص الذي يعيش في اسرة لا تعاني من التفكك‚

واستعرضت تأثير تعاطي المخدرات على التفكك الاسري وذلك نتيجة لما يترتب على التعاطي من خلل في اداء الشخص لوظائفه داخل الاسرة‚ وبالنسبة لتأثيرات التعاطي غير المشروع للمخدرات فان اغلب المخدرات يمكن تقسيمها الى ثلاث فئات حسب تأثيراتها على المتعاطي وجهازه العصبي مثل Crack والامفيتامين والكافيين والنيكوتين‚ ومثل هذه المخدرات تحفز نشاط الجهاز العصبي المركزي وتحدث يقظة واثارة وتكبت التعب والخمول‚ والفئة الاخرى وتشمل المهبطات مثل الهيروين والـPCP والمورفين والاسبرين وهذه المهبطات تقلل نشاط الجهاز العصبي وتشوه ادراك المتعاطي للحقيقة‚ واضافت ويؤدي تعاطي المخدرات الى اقتطاع الاموال مما يؤثر على الاقتصاد الكلي للمجتمع بالاضافة الى النفقات الاخرى التي ينفقها لمكافحة هذا النشاط وعلاج المدمنين وهذا يؤثر على التماسك الاجتماعي للمجمتع‚


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع