القصه الاولى
فطور اليوم
استيقظ علي من النوم في صبيحة يوم الجمعة وجاء لوالدته قبلها وقال لها صباح الخير ثم سأل عن والده فقالت له أنه ذهب لشراء بعض الخضر والفواكه من السوق .. فرد علي : ماما أنا جوعان
قالت الأم : ألا تستطيع الإنتظار قليلا حتى عودة والدك
قال علي : سأحاول
قالت الأم : إذن وأنت تنتظر فكر فيما تود أن يكون فطورنا لهذا اليوم .
جلس علي على الكنبة وهو يفكر و أثناء ذلك تسلل النوم إلي عينيه شيئا فشيئا وعندها سمع صوتا يناديه :
علي علي .. فقال الطفل : من أنت
رد الصوت : أنا كوب الحليب .. إشربني على الفطور وستكون من أقوى وأذكى الأطفال .
قال الطفل : ولماذا ؟
رد الحليب : لأني ممتلئ بالكالسيوم الذي يقوي العظام ويمدها بالصحة .
فرح الطفل وكاد أن يقول : سأشرب كوب حليب فورا .. عندما سمع صوتا آخر ينادي ويقول : علي علي .. فقال الطفل : من أنت
رد الصوت : أنا فطيرة المربى.
قال علي : وماذا تريدين .
قالت : أريدك أن تأكلني على الفطور .
قال علي : ولماذا ؟.. أنا سأشرب الحليب .
قالت الفطيرة : ولكني أنفعك .. لأني مليئة بالفواكه اللذيذة التي تقويك بفيتاميناتها وتنشطك بسكرياتها .
وعندها استيقظ علي على صوت أمه تقول : هل فكرت في فكرة لفطور اليوم ؟
رد علي محتارا : ماما لا أدري هل أشرب الحليب أم آكل فطيرة مربى .. أيهما أكثر فائدة .
ابتسمت الأم وقالت : أنا لدي فكرة .. نأكل فطيرة المربى ونشرب معها الحليب .. فنحصل على فائدة الإثنين .
قفز علي فرحا وقبل أمه وهو يقول : ماما أنت أحلى وأذكى أم في الدنيا .
الغرض من القصة :
تشجيع الطفل على تناول فطور مفيد وصحى
القصه الثانية
بياض المغرور

في مدينة الأرانب كان يعيش أرنبان معا في بيت واحد .. أرنب أبيض اللون واسمه بياض والثاني أسود اللون واسمه سواد .
كان الأرنب بياض يحب التباهي بلونه وفروه الأبيض الجميل وهذا ما كان يؤلم سواد الأرنب الأسود .. لكن سواد لم يظهر انزعاجه أبدا من تصرفات بياض ..
وكان يقول في نفسه: لوني هذا خلق الله ولن أنزعج منه ولابد أن يأتي يوم ويحس فيه بياض بخطئه .
وذات يوم وبينما كان الأرنبان يقفزان ويلعبان ..وبينما كان بياض لا يضيع فرصة للتباهي والإستعراض على سواد بجمال لونه .. إذا به يسقط في بركة وحل صغيرة جعلته يتسخ من كل ناحية في جسمه ويظهر بمظهر مقرف .. وبالقرب من الأرنبين كان مجموعة مشاغبة من صغار الأرانب .. أخدو يضحكون على بياض ويستهزئون به ويصيحون :
بياض أصبح قدارة .. بياض أصبح قذارة
وعندها وقف سواد غاضبا مدافعا عن بياض ..
وقال للصغار: اسكتوا من العيب أن نسخر من الآخرين .. وحق بياض أن نساعده لينظف جسمه لا أن نسخر منه .. وطرد الصغار المشاكسين بعيدا وساعد صديقه ليغسل فروه وينظفه .
وفي تلك اللحظات .. أجهش بياض بالبكاء .. ليس فقط خجلا من شكله المقرف بل خجلا من نفسه حيث أن سواد ساعده ووقف بجانبه في حين أنه سابقا كان لايضيع فرصة للتباهي على سواد وجرح مشاعره .
وعلى الفور اعتذر بياض من صديقه على كل ما مضي ووعده بألا يكرر أفعاله السيئه مع أحد .. وعاشا معا من كما يعيش الأصدقاء السعداء
الغرض من القصة :
دعوة الطفل للتواضع
القصة الثالثة
الرسااام الصغيررر
كان ملك يحكم بلدة ، وكان في تلك البلدة رسام ماهر وفنان ، وذات يوم دخل أحد حراس الملك على الملك وقال له :
أحمل لك هدية من رسام البلدة تركها وغادر مسافرا .
وعندما فتح الملك الهدية وجدها عبارة عن لوحة لعرش الملك ملون باللون الأخضر ، وقد وضع عليه باب .
فغضب الملك غضبا شديدا.. وأرسل جنده وراء الرسام لإحضاره .
وعندما حضر الرسام قال له الملك وهو في حالة غضب شديد :
كيف تجرء على تشبيهي بالباب؟ .. أانا قطعة خشب موضوعة على العرش !
وعندها قال الرسام ولم تفسر لوحتي بهذا الشكل! .. أنا رسمت العرش باللون الأخضر .. وأقصد بهذا أنك الباب الذي من خلاله ندخل الجنة .. فاللون الأخضر هو لون الجنة والرخاء والربيع، و العرش هو مكان الجلوس، والجلوس يعني الراحة ، أي أننا نرتاح بك .
فعفى الملك عن الرسام وتركه يرحل آمنا .
الغرض من هذه القصة
توجيه الطفل لعدم الحكم على المواقف أو الأشخاص من الظاهر .. ووجوب التحقق من الحقائق أولا ، لأن مظهر الإنسان ليس بالضرورة يخبر عن جوهره .. وموقف واحد لا يكفي للحكم على الأمور