الدول الست تطالبها برد سريع على العرض المتعلق بالملف النووي
طهران: لن نستخدم سلاح النفط الا بعد استنفاد جميع الوسائل
قال متحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام في مؤتمر صحافي امس ان ايران لن تستخدم سلاح النفط الا (كوسيلة اخيرة) من اجل حماية مصالحها. وقال (لا يشكل النفط اداتنا الاولى، لدينا وسائل دبلوماسية للحوار)، مؤكدا ان سلاح النفط )سيكون الملجأ الاخير). واضاف (في الظروف الحالية، لا نرى الفائدة من التطرق الى مثل هذه المسالة)، في وقت كان وزير النفط الايراني كاظم وزيري همانه حذر الاحد من ان ايران ستستخدم هذا السلاح اذا (تعرضت مصالحها لهجمات). وتنتظر الدول الست الكبرى (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) ردا سريعا من ايران على عرض قدمته لها في السادس من حزيران يتضمن تدابير محفزة شرط ان تعلق طهران تخصيب اليورانيوم. ولم تخف الدول الغربية ان رفض طهران سيفتح الباب امام عقوبات يفرضها مجلس الامن الدولي. وقال الهام ان (الشروط جيدة من اجل ايجاد حل دبلوماسي). ورفض المسؤولون الايرانيون تعليق التخصيب كشرط لفتح مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني. ورأى المتحدث باسم الحكومة انه (لا يوجد اي سبب لعدم استخدام الادوات (التي نملكها) من اجل حماية مصالح البلاد). واعلن السفير البريطاني في طهران جيفري ادامز ان بريطانيا تأمل في رد (سريع) من ايران على العرض الذي قدم لها بتعليق عملية التخصيب. وجاء في بيان صادر عن السفارة البريطانية ان ادامز قال لدى تقديم اوراق اعتماده للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد (نأمل ان تلعب ايران دورا كاملا في الشؤون الاقليمية والدولية). البرادعي وشتاينماير قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان من غير المتصور أن تنتظر القوى الست حتى 22 آب كي تتلقى رداً من طهران.
جريدة الانوار