السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال حبيت اليوم اكتب لكم قصة من نسج خيالي فأرجو ان تنال أعجابكم.
على شاطئ البحر هناك منذ عشرين عاما كنت تقفين حائرة والدمعة تسقط كلألئ من عينيك كانت معالم الحزن قد ارتسمت على وجهك أه كم اشتاق اليك يا غلى من حياتي
اه مثل هذا اليوم تعرفت عليكي مثل هذا اليوم خفق قلبي واحس بالحب لأول مرة في حياته .
حبيبتي اين انت لأن اما زلت تذكريني امازال حبكي لي خالد كما كنت تقولي.
لكن لماذا تركتني ورحلتي الى عالم اخر لماذا؟
قصتهما:
دموع هذه الفتاة الرقيقة الحزينة كانت يأسة لا تعرف معنى للحياة كانت تقف على الشاطئ تتأمل البحر وعيناها تملئها الدموع كانت تتمنى لو ان البحر يأخذها بأحضانه كي تبقى داخل اعماقه علها تعرف طعما للراحة.
وبينما هي كذا واذا بشاب كان يتأملها من بعيد وكأنه يريد ان يدخل اعماق قلبها كي يعرف سر هذا الحزن الشديد، وفجأ اقترب منها فأخفت دموعها بسرعة كي لا يراها، اقترب شيأ فشيأ حتى اصبح جنبها نظرت اليه نظرة استغراب.
قال: مرحبا
قالت: أهلا
قال لها هل لي ان اتحدث معك قليلا وارجو ان لا اكون سببا لأزعاج ما
قالت له تفضل لا ازعاج
قال هل لي ان اعرف سبب حزنك الشدد وما ذا عن دموعك التي ما توقفت منذ ان اتيتي الى هنا واعتزر ان كنت تدخلت بما لا يعنيني
قالت أولا لاداعي للأعتذار اما عن حزني ودموعي فهم جزء مني وارجوك ابتعد لأن واتلركني لأحزاني.
هو: اسف لم اقصد ان ازعجك وارجوكي لا تضايقي مني فأني ولله منذ ثلاث ايام وانا اراقبك من بعيد وانا ارى دموعك ليس لها منتها ففكرت لو اني اقدر مساعدتك فإني ولله كلما اراك اشعر بأن شيئ بداخلي يقتلني فقررت ان اتي إليك علني اقدر ان اخفف عنكي.
قالت له وماذا تقدر ان تفعل فأنا لم يعد لي شيئ في هذه الدنيا لكي احيا لأجله.
قال لها ارجوكي لا تقولي ذلك وكلميني فالكلام احيانا يخفف عنا الجراح والعذاب.
فقالت له بماذا ابدأ لك وكيف وانا لا اعرف كيف انا احيا.
انا فتاة احيا بدون حياة فلا ام ولا اب لي كنت اعيش مع جدتي اما لأن فقد رحلت وبقيت وحيدة لا احد لي في هذه الدنيا احيا لأجله. انا كيف اعيش لأن كيف وكل من حولي يريدني فريس له وكل شخص يتصاب مع الأخر عله يحظى بشيئ قبل الأخر.فقد هربت من كل الحياة وجلست اناجي البحر احكي له عذابي.
سقط دمعة من عينيه وقال لها لا تحزني يا عزيزتي وصدقيني سأكون من يقف جنبكي طول الدهر.
نمى الحب بينهما شي حتى اصبح هو جزأمنها وهي جزء منه انساها العذاب كله اشعرها بلأمان حتى جاء يوم...
يتبع