السعودية: التحرك عسكريا ضد ايران قد يرفع سعر النفط إلى ثلاثة أمثاله
21/6/2006
متقي للرئيس الأميركي: زمن التهديدات ولى
واشنطن - قال سفير السعودية لدى الولايات المتحدة امس إن أسعار النفط العالمية قد تقفز إلى ثلاثة أمثالها إذا تطورت المواجهة الحالية بشأن برنامج إيران النووي إلى مواجهة مسلحة.
وقال الأمير تركي الفيصل في مؤتمر صحافي "المواجهة في حد ذاتها... سترفع سعر النفط فلكيا." واضاف "نعتقد أن المواجهة العسكرية ستكون ذات نتيجة عكسية في ايران".
وقال الفيصل "الخليج بأسره سيتحول إلى جحيم من انفجار خزانات الوقود وقصف المنشآت".
في هذه الاثناء، أعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي في باكو ان طهران لم تتخذ بعد قرارا بشأن عرض الدول الكبرى المتعلق بملفها النووي وان بعض المسائل تحتاج الى "توضيحات اكثر".
وقال متقي للصحافيين خلال اجتماع لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي في باكو "لم يتخذ قرار بعد. والاطار لم يحدد بعد. لا استطيع حاليا ان اقول متى سنعطي ردا نهائيا". واضاف "قد تكون هناك بعض المسائل والشكوك التي تحتاج الى توضيحات".
وحول امكانية ان تعطي ايران ردها قبل 29 حزيران(يونيو) قال متقي ان "اي مهلة لم تحدد لردنا حين قدمت الينا رزمة الاقتراحات".
وقالت مصادر دبلوماسية ان الاتحاد الاوروبي امهل ايران باسم الدول الست الكبرى حتى 29 حزيران لترد على عرض التعاون، واعلن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا هذه المهلة حين سلم العرض في السادس من حزيران في طهران.
واضاف متقي ان "الخبراء الايرانيين يدرسون اقتراحات الدول الست، وهذه الدراسة ستكون جدية ومحددة جدا (...) وحين تنتهي سنرد على اصدقائنا الاوروبيين".
وقال متقي حول تهديد الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا بفرض عقوبات على طهران "كأن بوش نسي ان زمن التهديدات ولى، التهديدات غير مقبولة في العالم اليوم، وفي المناخ الحالي القائم على الارادة السياسية لكل طرف، ينبغي من جهة احترام حقوق طهران السياسية ومن جهة اخرى تنفيذ برنامج تقليص الاسلحة النووية".
وهدد بوش الاثنين طهران بعقوبات سياسية واقتصادية تدريجية و"في شكل متصاعد" في حال رفضها وقف انشطتها النووية الحساسة.
ويزور متقي ايطاليا اليوم الاربعاء ليبحث مع نظيره الايطالي ماسيمو داليما البرنامج النووي الايراني.
وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر لم تكشف هويته ان "ايطاليا ستكون وسيطا في المسألة النووية الايرانية خلال زيارة متكي الى روما".
وكان البيت الابيض اعلن ان الرئيس الاميركي جورج بوش بحث هاتفيا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وان الرئيسين اتفقا على متابعة الملف النووي الايراني والكوري الشمالي عن كثب.
وقال مسؤول اميركي ان بوش وبوتين "اتفقا على اهمية استمرار توحيد جهودهما للطلب من ايران التخلي عن انشطتها لتخصيب اليورانيوم وبدء التفاوض حول التدابير التحفيزية".
وقال ان "الرئيسين ناقشا ايضا احتمال اقدام كوريا الشمالية على اطلاق صاروخ باليستي وقررا استمرار اتصالاتهما حول هذا الموضوع".