*·~-.¸¸,.-~*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، اعضاء هدوء*·~-.¸¸,.-~*
هل انتهت جريمة اسرائيل جريمة هتكتب بسطور الدم فى جبين التاريخ الاسرائيلى الاسود
طبعا ببجاحة اسرائيل المعروفة والمشهورة عنها ، والبطلجة اللى بتمارسها على مرئ ومسمع
الامم المتحدة ، والولايات المتحدة الامريكة ، والاتحاد الاوربى ، منظمات حقوق الانسان
كل يوم واسرئيل بترتكب جريمة لكن المرة كانت شديدة وسمعها قلب كل عربى
جريمة ( شــــــــــــــــــاطئ غــــــــــــــــــــــــــزة )
انا انتظرت على الخبر نشوف رد كل طرف من اسرائل ومنظمات حقوق الانسان والدول العربية
اول الخبر :
إسرائيل تقتل تسعة فلسطينيين في هجمات صاروخية على شواطىء غزة!

رئيس الوزراء الفلسطيني يطمئن على أحد المصابين في القصف - الصورة من رويترز
غزة (الأراضي الفلسطينية) - رويترز : لقي نحو 9 فلسطينيين مصرعهم يوم الجمعة في طلعات جوية ونيران مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ، بينهم سبعة كانوا على شاطئ مزدحم في غزة.
وكان من بين القتلى على الشاطئ ثلاثة أطفال منهم توأمان ، فيما أصيب نحو 20 فلسطينيا جراء قذائف أطلقتها سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن السفن كانت تستهدف نشطاء أطلقوا صواريخ على الدولة العبرية بعد اغتيال إسرائيل لجمال أبو سمهدانة والذي عينته حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منصب أمني كبير.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس : "لا شك في أن ما يجري في غزة اليوم هو مجازر دموية بشرية ضد الشعب الفلسطيني دون تمييز ، إسرائيل في هذا ارتكبت أكبر جريمة من جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني وبدون مبرر .. ولا أدري ماهي الأسباب التي تدعو الحكومة إلى ارتكاب تلك الجرائم البشعة"!
وأضاف إن عشرات الأطفال والشيوخ يذهبون ضحايا بدون أي سبب أو مبرر.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن ولجنة الوساطة الرباعية الدولية إلى التدخل لوضع حد لمثل هذه "العربدة الإسرائيلية ضد شعبنا".
فتاة فلسطينية تودع عائلتها التي قتلت في قصف
بيت لاهيا (فلسطين) - رويترز : "لا تتركوني وحدي".. بهذه الكلمات ووسط بحر من الدموع ودعت هدى غالية - سبعة أعوام - والدتها ووالدها وأخوتها الثلاثة عندما تحولت الأجواء المشمسة بشاطيء في غزة إلى أكثر الأيام سوادا في حياة هذه الطفلة.
وكان أفراد الأسرة الخمسة من بين سبعة فلسطينيين لاقوا حتفهم عندما وقع انفجار في الشاطيء بشمال غزة يوم الجمعة ، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الساحلية التي يستغلها النشطاء لإطلاق صواريخ على إسرائيل.
وكانت هدى تسبح عندما وقع الانفجار الذي أودى بحياة أفراد اسرتها على بعد عدة امتار على الشاطيء.
وصرخت هدى وهي تنتحب راكعة على ركبتيها وهي تقبل وجه ابيها في المدفن الواقع ببلدة ببيت لاهيا بشمال غزة "أبي.. ابي.. سامحني".
وفقدت هدى وعيها عدة مرات واضطرت قريباتها إلى إفاقتها برش المياه والعطور على وجهها
هدى شاطئ غزة
أبكتني كثيرا وهي تبكي أباها وأمها عبر لقاء على إحدى القنوات معها
ولكنها أدمت قلبي عندما رايتها ترمي بنفسها على رمال شاطئ غزة
وهي ترى أباها وأمها وقد مزق الرصاص أجسادهم