العودة   منتديات هدوء > .·:*♥*:·. المنتديات الأدبية.·:*♥*:·. > القصص و الروايات > قصص من تأليف الاعضاء
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص من تأليف الاعضاء لكل القصص والتي من تأليف أعضائنا الكرام

الإهداءات
الـقـلـ( الطيب )ـب 22-11-2008 08:35
*******الى اعضاء منتديات هدوء ******* أحبكم حباً لو يفيض يسيره علــــــــــــــى الـخـلـق مـات الـخـلـق من شـدة الـحب** عساني ما أنحرم منكم

برووره 21-11-2008 05:14
جمعه مباركه على الجميع

عبدالرحمن الفوزان 20-11-2008 21:51
سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم



رسالة البعثة

قصص من تأليف الاعضاء


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

 

قديم 11-06-2006, 17:37   #11 (permalink)
«««©© كيان هدوء ©©»»»
 
الصورة الرمزية بعيدا عن الواقع
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
بعيدا عن الواقع is a jewel in the roughبعيدا عن الواقع is a jewel in the roughبعيدا عن الواقع is a jewel in the rough


بعيدا عن الواقع غير متصل

اخي العزيز

عشان تلون وتختار خط اقولك تعمل ايه بكل سهولة

اول شيء اضغط ctrl+a بكدة حتحدد كل الكلام تعالي علي الصندوق بتاع الادوات اول سطر خالص بدون أي حيرة اول سهم للون دوس عليه حيطلعلك الوان كتير اختار الي عاوزة فيهم بمجرد الضغط عليه ونفس الخطوة كنترول a واختار تاني سهم ده لشكل الخط ولو تحب خط جميل فعلا اختار comic sans ms واخر خطوة انك تدوس كنترول a وتدوس تالت سهم واختار الرقم 5

وانا تحت امرك لو تحب تعرض موضوعك وانا ادخل انسقهولك

لكن متقولش مش حتكمل لاننا بجد عاوزين نكمل

في انتظار ردك اخي


وانا حنسقلك الي فات بحيث يسهل علي القاريء الفهم

وعلي فكرة انا فهمت شوية

القصة البداية بتاعتها تدوخ شوية لكن عرفت افهمها

ولي عودة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي
0 قولوا لها
0 انا عبير الحب ولكن ستجدوني باسمي الجديد بعيدا عن الواقع
0 كنبات للجلوس حلوين
0 بتحب الرومانسية اجمل 30جملة حب
0 بشرى ساره القبض على خاطف الطفله ابتهال

التوقيع:

لكم يا اهل هدوء في القلب شوقاً

فهل تعزروني لغياب دام عاماً

والله اشتقت اليكم الف شوق وشوق

.... وحشتوني يا هدوئين وهدوئيات ....
  
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 12-06-2006, 03:03   #12 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل
شكرًا جزيلاً

وش هالحركات الروعة و الله أن القصة طلعت شي ثاني , شكت أني أنا الي كتبتها ,
الله يعطيكم العافية أتمنى تكون كل روايتي بنفس الترتيب الي يفتح النفس و يحمس على القراءة , الي سواها بالطريقة الي شفتها إنسان كله ذوق بصراحة , مشكور مشكور مشكور

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 12-06-2006, 03:08   #13 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل
تكمله

قالت مونتا لميري : ما بها ؟
ميري : ألا تعرفين شيرا , التي دائمًا تبكي سواء كانت سعيدة أو حزينة
ريفا : و ما هو الخبر المفرح أو المحزن ؟
ميري : لقد أجرى والدها عملية في ساقه , و قد نجحت العملية , و سيتمكن من السير خلال أسبوع
مونتا : شيرا , أنا سعيدة من أجلك
ريفا : على حد علمي بأن والدكِ لا يملك المال الكافي لأجراء مثل هذه العملية
ميري : لقد ساعده أحد الأمراء
فاقتربت مونتا من شيرا و قالت لها : شيرا , ألا يجب أن نحتفل بمثل هذه المناسبة
فمسحت شيرا دموعها ثم قالت : نعم , لدي بعض الحلوى اللذيذة
ريفا : و أنا لدي في الغرفة عصير التوت المنعش
ميري : هيا لنحتفل , و ذهبت ريفا لتحضر العصير و مونتا أحضرت الأكواب , و شيرا أخرجت الحلوى من درج المكتب , و ميري وضعت البساط على الأرض , عندما اجتمعن حول البساط
قالت ميري : حان وقت سرد القصص المخيفة
مونتا:هذه المرة نريدك أن تحدثينا عن سشاروك
ميري : لقد سبق و أن رفضت لكِ طلبكِ هذا
ريفا : أرجوكِ , نريد أن نعرف كيف التقيتِ به ؟ و كيف أعترف بحبه لكِ ؟ أرجوكِ نريد أن نعيش حلم جميل لم نعش مثله من قبل
قالت ميري بخجل : حسنًا , و لكن لن أذكر تفاصيل علاقتي به
شيرا : لن نجبركِ على شيء
ميري : تعلمون بأن والدي مدرس تاريخ في مكتبة بيجراف للبنين , و أنا أصبحت مثله مولعة بتاريخ الحضارات المختلفة العادات و التقاليد و الأديان , و لأن الفتيات غير مسموح لهن بدخول مكتبات البنين , كان والدي يحضر لي الكتب معه , و ذات مرة أحضر لي كتاب بداخله ورقة كتب فيها , بعض الملاحظات التي شدتني و بدأت أقرأها حتى حفظتها عن ظهر قلب , ثم أعدت الكتاب لأبي من دون أن أذكر له شيء عن الورقة , و بعد أسبوع أحضر لي كُتب مختلفة عن السابقة و ما أن تفحصتها حتى رأيت في أحدها ورقة كتبت بها ملاحظات بنفس الخط , و لكن الملاحظات بها بعض الأخطاء , فصححتها , و بعد يومين أعدت الكتب إلى أبي , و في يوم من الأيام طلب والدي مني الحضور إلى مكتبه فشعرت بالخوف لدرجة أنني بدأت أسمع دقات قلبي , لأنه عادةً ما يفعل ذلك إذا أخطأ أحد في أمرٍ ما
كانت أختاي لابيرا و زيراس يقولان لي : ماذا فعلتي ؟ لم يطلب أبي أحدًا إلى مكتبه منذ عاقب أخينا قفاكور , تجاهلت ما قالوه لأنني لم أقم بعمل شيء سيء على الإطلاق , ذهبت إلى مكتبه ثم طرقت الباب و دخلت و أنا أرتجف من الخوف
قال لي أجلسي
فقلت : لا أرغب في الجلوس
فنظر إلي و هو يخرج الكتاب الذي كان معي قبل أيام , ثم أخرج الورقة منه و قال : هل أنتِ من صحح الأخطاء ؟
فقلت: نعم , لم أحتمل أن أرى الخطأ و لا أصححه
فقال بهدوء : المشكلة هي أن هذه الملاحظات لطالب سوف يتخرج بعد أسبوع , و قد رأى بأن أخطاءه قد تم تصحيحها فظن بأنني من فعلت ذلك , ونشر الخبر بين رفاقه , حتى طلبت للتحقيق , لقد اهتزت مكانتي في المكتبة , و أصبح زملائي يشكون في نزاهتي , ماذا تريدني أن أفعل بكِ ؟
عندها حبست دموعي و قلت: سأذهب إلى أعضاء هيئة التدريس في المكتبة و أعترف لهم بأنني أنا من صحح الأخطاء ؟
فقال أبي : حتى يقولون بأن ابنته تدافع عنه
عند هذه العبارة فقدت السيطرة على نفسي , و خرجت من المنزل باكية و أختاي تجريان خلفي , لكنني لم أستجب لهن و أخذت أجري في الشوارع من دون هُدَى , لم أجد نفسي إلا بالقرب من الحديقة العامة للحي المجاور لحينا , بقيت هناك أفكر في مصيري بعد الذي حصل لي , حتى جاء سشاروك
و قال : أنت ابنة معلم التاريخ ثيباجاد فبروم؟ فنظرت إليه و الخوف يملأ عيناي
ثم قلت : من أنت ؟ وماذا تريد ؟
قال: أنا سشاروك ابن المعلم كودراك صديق والدك , هل نسيتني ؟
فقلت : أسفه , أنني مشوشة
فقال لي : لقد تم حل المشكلة و أبوكِ يبحث عنكِ في كل مكان
فقلت : و كيف حُلّت المشكلة ؟
فقال : لقد تحدث أبي لأعضاء هيئة التدريس و أخبرهم بأنكِ أنت من قام بتصحيح الأخطاء من دون قصد منكِ لتسريب المعلومات للطلبة , و أنكِ نادمة على فعلتك , و تأكد أعضاء هيئة التدريس من صدق كلام والدي عندما جاؤوا لمنزلكم و رأوا الحزن الذي يخيم على منزلكم بعد هربكِ من المنزل , و تحدثوا إلى والدك الذي أخبرهم بأنه كان يجلب لكِ الكتب كل أسبوع كي تقرئيها , و عند هذا الحد انتهت المشكلة , و اعتذروا لوالدك عما سببوا له من التجريح و التشكيك في نزاهته , بعد أن سمعت ما قاله لي سشاروك , تنفست الصعداء و شكرته , ثم ذهب معي إلى المنزل و تركني عند الباب , عندما دخلت أخذتني أمي بين أحضانها و جعلت تبكي و أنا أبكي معها حتى جاء والدي فلم أجرؤ على النظر في عينيه و لكنه أقترب مني وعانقني
ثم قال لي : أنا فخور بكِ يا ابنتي فلم يفرقوا بين طريقتي في تصحيح الأخطاء و طريقتك , شعرت بالراحة بعدما سمعت ما قاله لي
بعد أسبوع أنهيت دراستي التحضيرية الثانية , و سشاروك أنهى دراسته التحضيرية الثالثة و التحق بمركز الدراسات العليا , و منذ الذي حصل لم يبخل علي سشاروك بنظرة أو ابتسامة في كل مناسبة نلتقي فيها , حتى جاء يوم تخرجي من مركز الدراسات العليا الذي فيه أعترف لي بحبه و رغبته في الزواج بي , و تمت خطبتي منه قبل شهر و عندما ينتهي من استعدادات الزواج سوف نتزوج
قالت مونتا: قصة رائعة جدًا
ريفا : ماذا عن أختاكِ ؟ ألن يتزوجوا؟
ميري : أنهن غير راغبات في الزواج , و لا أعرف السبب
شيرا : أمرهن غريب , أيوجد فتاة لا تريد أن تكون زوجة و أم لعددٍ من الأطفال يملئون عليها حياتها
ريفا : لديهن أسباب خاصة بهن
مونتا : عقارب الساعة تشير للتاسعة , و أنا أرغب في النوم
ريفا : أنا خائفة من الغد و لا أستطيع التفكير في النوم , هذه البعثة فيها ظلم لنا , أليس التعليم من أفضل المهن , نحن نعلم ونربي الأجيال , لماذا يفعلون هذا بنا ؟
شيرا : من سوف يلقي بال لما قلتيه , المهم لا تجعلينهم يشعرون بخوفك و قلقك , أظهري لهم بأنكِ واثقة من نجاحك و قدرتك على قبول التحدي
مونتا : و هل تعتقدين بأن هذا سهل علينا و نحن لا نعلم ماذا سيواجهنا في هذه البعثة , أن بقيت أكثر هنا فسأفقد رغبتي في النوم , تصبحون على خير , خرجت مونتا من الغرفة متوجة إلى غرفتها و عندما اقتربت مونتا من الغرفة رأت نور الغرفة من تحت الباب فتوقفت قليلا ً ثم فتحت الباب , فكانت أختها نوي في الغرفة , أصيبت مونتا بالدهشة و الذهول
ثم قالت : نوي !! ما الذي أتى بكِ إلى هنا ؟


التعديل الأخير تم بواسطة بعيدا عن الواقع ; 30-07-2006 الساعة 11:55. سبب آخر: التنسيق
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 13-06-2006, 04:38   #14 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل

نوي : لقد سئمت من المنزل
مونتا : ما الذي جرى ؟
نوي : أنا أكرهه , ثم سالت دموعها
مونتا : أتقصدين أخونا هوربي ؟
نوي : ومن غيره , كل يوم يأتي و يتشاجر مع أمي و أبي ثم يخرج , لقد عاد بعد ذهابك و تشاجر معهم , ما عدت قادرة على تحمل ذلك , أنا أكرهه من كل قلبي
مونتا : أمن أجل هذا جئتِ إلى هنا ؟
نوي : نعم , لقد قررت أن أبقى في غرفتكِ إلى حين عودتكِ من البعثة , حتى لا أراه
مونتا : ماذا عن أبي و أمي , هل هما موافقان ؟
نوي : نعم , أنهما موافقان و قد أعطاني والدي مبلغ من المال
مونتا : أبقي في غرفتكِ عندما يأتي
نوي : لا أستطيع أن أحبس نفسي ساعة أو ساعتين , أنه يحمّل أمي و أبي الذنب في زواجه منها و يأتي كل يوم ليرمي علينا كلام مثل السكاكين حتى نقول له طلقها و أرحنا , و إلى ذلك الحين لا أريد أرى وجهة
مونتا : حسنًا , ذلك هو سريري
نوي : ماذا عنكِ ؟
مونتا : كنت أشعر برغبة في النوم , و لكن يبدو أن رغبتي قد ذهبت سأتمشى في الحديقة قليلاً, ثم خرجت مونتا للحديقة لتطلق العنان لدموعها التي حبستها أمام أختها الصغرى , و عندما شعرت مونتا بالراحة ذهبت إلى غرفتها لتنام بجانب أختها نوي , في صباح اليوم التالي استيقظت مونتا و لم تجد أختها نوي بجانبها , ففزعت إذا بريفا تدخل الغرفة
فقالت لها مونتا : أين أختي ؟
ريفا : أتلك الفتاة التي كانت نائمة بجانبكِ هي أختكِ ؟
مونتا : نعم,أين هي؟
ريفا : لا تقلقي إنها في غرفة الطعام , فشعرت مونتا بالراحة ثم نظرت للساعة وكانت الثامنة , ذهبت لدورة المياه لتغسل وجهها و تتحضر للخروج من الغرفة
و قبل خروجها قالت ريفا : مونتا , ما القصة ؟
مونتا : لا يوجد قصة , ثم خرجت متوجة لغرفة الطعام , و بقت ريفا في الغرفة تحضر حقيبة السفر , حتى عادت مونتا و معها أختها
فقالت ريفا : أسرعي في تحضير حقيبتك فسنرحل من هنا الساعة الثانية ظهرًا , من بوابة المديرة
مونتا : حسنًا , سأبدأ بتحضير الحقيبة , ثم بدأت مونتا بتحضير حقيبتها و الحزن قد بان على ملامح وجهها , خرجت ريفا من الغرفة لتترك مونتا و أختها وحدهما , دخلت ريفا غرفة ميري و شيرا , فوجدت ميري وحدها
قالت ريفا : أين شيرا ؟
ميري : أخذت أذن من المديرة ساعة , كي ترى والدها في المستشفى قبل أن ترحل
ريفا : و متى ستعود ؟
ميري : أتوقع حضورها بعد دقائق فقد خرجت الساعة الثامنة و الآن الساعة التاسعة , ما بكِ ريفا ؟ لا تبدين بخير
ريفا : لأول مرة أشعر بأن هناك أمر ما تخفيه مونتا عني
ميري : لا تقلقي , ستخبركِ به عاجلاً أم أجلاً , ربما أنها غير مستعدة الآن لتقول لكِ
ريفا : نسيت أن أسألكِ , من هي المشرفة علينا في البعثة ؟
ميري : أنها المعلمة هلاروم , التي تملك شهادة خبرة قدرها أحد عشر سنة
ريفا : إنها حازمة جدًا , و لا يعجبها إلا العمل الذي لا تشوبه شائبة
ميري : علينا أن نكون حريصات , ومهما كانت ردت فعلها تجاه عملنا , يجب أن لا نفقد السيطرة على مشاعرنا , فلا نفرح بمديحها حتى لا نغتر بأنفسنا و لا نحزن من نقدها مهما كانت درجته حتى لا نشعر بالإحباط
ريفا : أشعر بأنني أدفع نفسي لأمرٍ لا أرغب فيه على الإطلاق
فدخلت شيرا الغرفة و قالت : أنا سعيدة
ميري : أرجوكِ لا نريد أن نرى الدموع
شيرا : هل تصدقين بأنني لا أشعر برغبة في البكاء , إنما أشعر برغبة في القفز و الجري
ريفا : يبدو أن والدكِ بحالة جيدة
شيرا : والدي بخير , وأمي حصلت على عمل أخر و هي سعيدة , سأذهب للبعثة و أنا مطمأنة عليهم , أين هي مونتا ؟
ريفا : تحضر حقيبتها
شيرا : أريد أن أخبركن بأمرٍ يخصني
ميري : هيا تكلمي
شيرا : عندما تأتي مونتا سأتحدث
ميري : و لكنني سأذهب بعد قليل للحديقة , سشاروك سيأتي كي يودعني
شيرا : أذهبي و عندما تعودين سأخبركن , فخرجت ميري متوجة إلى الحديقة و انتظرت سشاروك بضع دقائق حتى جاء سشاروك فاستقبلته بابتسامة عريضة
جلسوا على كرسي في الحديقة فبدأ سشاروك قائلاً : لقد قلتِ لي بأن البعثة سوف تدوم لأربعة أشهر
ميري: نعم
سشاروك : خلال غيابك ستكون العاصمة مظلمة
ميري : شكرًا لهذه المجاملة اللطيفة
سشاروك : هل تعتقدين بأنني أجاملك ؟
فابتسمت ميري وقالت : سوف يتضح ذلك بعد الزواج
سشاروك: ماذا تقصدين ؟
ميري : لقد سمعت الكثير عن الحياة الزوجية , فقبل الزواج تكون معاملة الرجل للفتاة في منتهى الرقي و الرقة و بعد الزواج بشهر أو شهرين , يبدأ ذلك الرقي بالنزول شيئًا فشيئًا , و تلك الرقة تنحدر للخشونة و تنعدم الرومانسية
سشاروك : و لكن الرجال ليسوا سواء
ميري : أتمنى ذلك
سشاروك : لنتحدث في موضوع مختلف
ميري : ليس لدي موضوع يشغلني الآن , سِوى البعثة , و أعتقد بأنني أخبرتك بكل شيء عنها
سشاروك : مشكلتنا نحن الأثنين أننا لا نوفر الكلام للقاء أخر
ميري : ربما إذا سرنا في الحديقة قليلاً نتذكر شيئًا لم نتحدث عنه , لم ينتهي بهم الأمر إلا في منتصف الحديقة عند الدائرة التي ينمو فيها الورد و هناك تحدثوا قليلاً , حتى نظرت ميري لساعة يدها
فقال سشاروك : حسنًا ميري أراكِ بعد البعثة , إلى اللقاء
ميري : إلى اللقاء , عندما غاب سشاروك عن عينا ميري ضغطت على يديها بقوة و هي تقول : أشعر بالحماس
قبل أن تدخل ميري مبنى السكن وجدت امرأة تقف أمام البوابة فتقدمت ميري نحوها و قالت : هل أستطيع مساعدتكِ بشيء ؟
فنظرت المرأة إليها و قالت متبسمة : شكرًا لكِ يا ابنتي , أعرف المكان جيدًا فأنا أم مونتا
ميري : أم مونتا ! أهلاً و سهلاً بكِ , فمدت ميري يدها لتصافحها و هي تقول : أنا ميري ثيباجاد فبروم صديقة مونتا و مجاورة لغرفتها , سيكون من دواعي سروري أن أرافقكِ إليها , فذهبت الأم مع ميري و عندما وصلتا كان باب الغرفة مغلق , تركت ميري أم مونتا عند باب الغرفة ثم انصرفت إلى غرفتها , توقفت الأم بضع ثوانٍ ثم طرقت الباب ثلاث طرقات و دخلت
عندما رأتها نوي رفعت صوتها قائلة : أمي!!!
فردت عليها الأم بغضب : نعم أمكِ , كيف تسمحين لنفسك بالخروج دون علم والديكِ
فنظرت مونتا إلى نوي و قالت : هما موافقان , أليس كذلك ؟ لماذا كذبتي علي :


التعديل الأخير تم بواسطة بعيدا عن الواقع ; 30-07-2006 الساعة 12:12.
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 14-06-2006, 06:39   #15 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل

فنظرت مونتا إلى نوي و قالت : هما موافقان , أليس كذلك ؟ لماذا كذبتي علي , هيا قولي , بدأت نوي ترتجف و هي تقول : أخي بتن تزوج و خرج من المنزل و مونتا حصلت على وظيفة و سكن خارج المنزل و أنا بقيت لأرى هوربي الذي جعل حياتي في المنزل لا تطاق , ماذا تتوقعين مني سوى الهرب من حياتي المستحيلة في المنزل , مونتا : دائمًا يوجد حل لكل مشكلة , نوي : و ما هو الحل في نظرك؟ قالت الأم : سوف نرحل من المنزل , و لن يعرف عنوان منزلنا الجديد , البعد عنه سيحل الكثير من المشاكل هذا ما قررته مع والدكِ ,و المطعم سيديره والدك عن بُعد , بَعد أن أحضر طباخًا آخر , انتقالنا سيكون مؤقت إلى أن تنتهي المشكلة , مونتا : و كيف سوف تنتهي ؟ الأم: هو من سوف ينهيها , إذا كان يرغب في الطلاق فسيطلقها و إذا كان يرغب في استعادتها فسيعرف كيف يفعل ذلك , لقد بلغ الواحد و الثلاثين من عمره , يا ابنتي , لن تلومكِ أبدًا على طلاقها و لو فعلت فهي بالتأكيد مخطئة , لا تُحملي نفسك ما لا دخل لكِ به , فهي من قررت الزواج ثم قررت الانفصال , لا شأن لك بالأمر , نوي : دائمًا أسأل نفسي , لماذا لم أمنعها من الزواج به ؟ , الأم : لو حاولتِ فعل ذلك فستظن بأنكِ لا تريدين لها الخير , و ستتزوجه سواء حاولتِ منعها أم لم تحاولي , الأمر فوقنا جميعًا , الخيار كان أمامها أما أن ترفضه و أما تقبل به و لن يجبرها أحد مهما كان قرارها , ثم أنكِ قلتِ لها عن سبب طلاقه الأول , لا تشعري بالذنب تجاهها , أنها يا بنتي أفضل بكثير من غيرها , نوي : أعلم بأنها أفضل حالاً من كثير من النساء , فأبوها غني و تعيش حياة هي أفضل من حياتها البائسة مع هوربي , و لكنني أشعر بالخوف من نظراتها هي و أمها و أخواتها , و كلما زرتها في منزلها أخشى من أن يزل لساني و أذكر أي شيء قد يجرح مشاعرها , أصبحت أخاف من التحدث إليها لا بل أرتعب , وقلبي يخفق بشدة , إذا ابتسمت في وجهي لا أعرف كيف أحبس دموعي أمامها , حاولت أكثر من مرة أن أتغلب على الخوف منها لذلك أصبحت أزورها كثيرًا , أنا أكره هوربي من كل قلبي و لن أسامحه على فعلته , لما لا يرضى بما قُُسِم له في هذه الدنيا , لما لا يعدل من تفكيره و نظرته العوجاء للزواج , بعد هذه العبارة توقفت نوي لثانية ثم قالت : أمي , أعرف بأنني تصرفت بأنانية عندما تركت المنزل لذا أرجوكِ أن تسامحيني , أنا نادمةٌ فعلاً , تقدمت الأم و احتضنتها و هي تبكي بحرارة و مونتا تبكي معهم ظل الجميع على هذه الحال دقيقتين أو ربما ثلاث و سرعان ما مسحت كل واحدة منهن دموعها , قبل أن تخرج الأم من الغرفة مع نوي قالت مونتا : كنت أرغب في أن أسألكِ سؤال منذ دخلتي الغرفة , فقالت الأم : و ما هو ؟ مونتا : كيف علمتِ بوجود نوي هنا ؟ الأم : لقد جئت إلى هنا من أجل أن أخبركِ بأن أختكِ تركت المنزل و لا أعرف مكانها , و فاجئني وجودها هنا , مونتا : من الجيد أنها لم تلجأ لغيري , لكنا الآن في مشكلة كبيرة , ثم ابتسم الجميع , ذهبت مونتا مع أمها و أختها إلى أن أوصلتهم للبوابة الخارجية ثم عادت مونتا للسكن و لم تتوجه لغرفتها بل توجهت لغرفة شيرا و ميري , عند دخولها ابتسمت و قالت : جاءت مونتا , قالت ريفا : يبدو أن مشكلتكِ قد تم حلها , مونتا : بشكلٍ جزئي , ميري : مونتا , شيرا تريد أن تخبرنا بأمرٍ يخصها , ضحكت شيرا ثم قالت : ميري ,أتوقع أنكِ ستصابين بانسداد في عروقكِ إذا أجلت الموضوع لوقتٍ أخر , ميري : هيا كفي عن المزاح و تحدثي , شيرا: اسمعوا , عندما دخلت المستشفى سألت عن رقم الغرفة التي بها والدي , و فور دخولي الغرفة قال لي والدي : كنا نتحدث عنكِ قبل قليل , فقلت له : حقًا , ماذا كنتم تقولون عني ؟ تمنيت أنني لم أسأل , لأن الرد كان محرج جدًا , فقد كانت عائلة السيد بريثوس - صديق والدي – عنده قبل مجيئي و طلبوا يدي للزواج بابنهم ربتوني الذي انهى دراسته في مركز الدراسات العليا قبل خمس سنوات و يُدَرّس الكيمياء في مدرسة (فيبراكول) فقالت ميري : في نفس المدرسة !! هل كنت تعرفينه من قبل ؟ شيرا : طبعًا لا , فأبي لا يسمح بمثل هذه العلاقات التي تثير حولي الشبة و الأقاويل , و أنا أرى بأن نظرته صحيحة لأنني تربية على هذا , ميري : هذا يعني بأن علاقتي بسشاروك أثارة حولي الشبة و الأقاويل , شيرا : كلامي ليس موجة لكِ , فأنت لكِ قيم ومبادئ و معتقدات تشربتها من أسرتكِ و أصبحت ترين فيها التوجه الصحيح لمجرى حياتكِ , و كل واحدة منا تشرّبت القيم , المبادئ , المعتقدات من أسرتها , هل تعلمون بأن أبي لم يكن ليرضى بعملي في المدرسة لو كان في المدرسة أي عنصر رجالي سواء كان طالب أو معلم أو مدير , كذلك ركز على السكن و شعر بالراحة بعد أن قامت أمي بزيارة السكن و التأكد من أن مديرة السكن و المشرفات و المستخدمين من النساء , ميري : حسنًا , هذا يعني بأنكِ سوف تتزوجين ربتوني من دون أن تعرفي أي شيء عنه غير وظيفته ؟ شيرا : سوف أتزوجه بعد أن يشفى والدي تمامًا و يتمكن من السؤال عنه , هذا بالإضافة إلى أنه سيأتي للمنزل و أتحدث معه لأيام و ربما لشهور , و إذا سمع والدي أو رأى شيء ما , لا يعجبه فيه فأنني أرفضه , ميري : حتى و أن كنت ترينه شخص مناسب لكِ , شيرا : أنا أرى ما يراه والدي , مونتا : حسنًا , لنتحدث في أي موضوع آخر, ريفا : ليس هناك وقت فقد حان وقت الرحيل , الساعة الآن الواحدة و النصف , هيا بنا , خرج الجميع و استعدوا للرحيل, و هناك عند بوابة المديرة جمعت المعلمة هلاروم - المشرفة على رسالة البعثة - الملتحقات بالبعثة حولها ثم قالت لهم : سأعطي كل واحدة منكن ورقة فيها كل شيء عن البعثة , و بعد آخذت كل واحدة ورقة , قالت هلاروم : سوف نمر بثمان مدن كل مدينة سوف نذهب إليها سنبقى فيها خمسة عشر يوم خلال تلك الأيام سيكون على كل واحدة منكن ثلاث مهمات لكل مهمة خمسة أيام لا تزيد عنها و إلا تعتبرين فشلتِ في المهمة , كل ما قلته وزيادة موجود في الأوراق التي معكم , و الآن سنذهب إلى محطة منتير , قالت ميري : إلى أي مدينة سوف نذهب معلمة هلاروم ؟ نظرت إليها هلاروم ثم قالت : عندما نصل هناك ستعرفين , ثم تقدمت هلاروم و تبعها الجميع , لم تكن المسافة ما بين المدرسة و محطة منتير سوى خمس دقائق سيرًا على الأقدام , عندما وصل الجميع وزعت هلاروم التذاكر على المعلمات و طلبت منهن صعود العربات المعلقة , كانت ميري تنظر للتذكرة و تقول لصديقاتها , لماذا لا يكتب عليها اسم المدينة التي قطعت من أجلها , ضحكت ريفا ثم رفعت التذكرة و قالت :هذه التذكرة لم تقطع للمدينة مباشرة و هذا يعني بأننا سوف نتوقف في المحطة المقبلة لشراء التذاكر , ميري : حقًا , إنه أمرٌ محرج ثم أدارت و جهها ونظرت من نافذة العربة المعلقة للمناظر الخلابة تحتها , ثم خيم الصمت عليهن لفترة حتى قالت مونتا : لا أحب أن نبقى صامتين , حتى لا تأتينا أفكار غبية , لو كانت العربة أكبر لتحمل أكثر من أربعة أشخاص , لما شعرنا بالملل , فقالت ريفا : لما لا تقرأ واحدة منا الورقة التي تحوي كل شيء عن البعثة , فتبسم الجميع مؤيدين ثم أخرجت شيرا الورقة وبدأت بالقراءة (رسالة البعثة الواحدة بعد المائة , المعلمة المشرفة هلاروم قويستو , عدد المعلمات في البعثة عشرة معلمات حصلن على شهادة مركز الدراسات العليا في العاصمة لتخصصات مختلفة بمعدلات تراكمية مرتفعة , تنبيه : ستتم البعثة في ثمان مدن مختلفة وستكون مدة الإقامة في كل مدينة خمسة عشر يومًا لكل خمسة أيام مهمة واحدة و على المعلمة أن تقدم المهمة للمعلمة المشرفة قبل أن تنتهي المدة المسموح بها , و إذا تأخرت في التسليم تفشل في المهمة, ما هي رسالة البعثة؟ رسالة البعثة هي عبارة عن رحلة تتخللها الكثير من المهمات و المهمات عبارة عن بحث في مجموعة من القصص الواقعية لأناس تم اختيارهم مسبقًا من دون ذكر أسمائهم , و استخراج الفوائد و العبر من كل قصة , يتم اختيار كل مهمة عن طريق خلط الأوراق الموضوعة في كيس يكون مع المعلمة المشرفة , قوانين البعثة : 1- لا يسمح لأي معلمة بتغيير مهمتها مهما بلغت درجة صعوبتهــا , المعلمة التي تتجاوز مهمة صعبة تحسب لها درجات أعلى من المعلمات اللواتي حصلن على مهمات سهلة , وهذه الدرجات قد تعوض الفشل في أي مهمة قادمة أو سابقة , 2- في حال توقفت المعلمة في منتصف المهمة أو حتى في أخرها و ليس لديها درجات مرتفعة في مهمة سابقة , تعتبر بأنها قد فشلت في المهمة إلى أن تحصل على درجات مرتفعة في مهمات أخرى , و إذا لم تحصل عليها فأنها تفشل في المهمة مهما كان سبب توقفها و هذا ينطبق على البعثة ففي حال توقفت أي معلمة عن الاستمرار في البعثة فإنها تعتبر نفسها قد فشلت في البعثة و خسرت وظيفتها , و عليها العودة للمدرسة حتى تأخذ ملفها , 3- بعد أن تعرف المعلمة مهمتها عليها أن تجمع أي معلومات عنها , و تتضمن المعلومات , - أسماء الأماكن , - الحالة المادية لصاحب أو صاحبة القصة , - المهنة , - الحالة الاجتماعية غير متزوج أو متزوج و هل لدية أبناء , كم عدد الذكور و الإناث , - الحالة النفسية , هل يعاني من أي اضطرابات نفسية ؟ ما هي و ما سببها ؟ , - المرحلة التعليمية التي وصل إليها و إذا كان قد توقف قبل الحصول على شهادة مركز الدراسات العليا , فما هو سبب التوقف ؟ ,, بالنسبة لأسلوب كتابة المهمة : لا تُقيد المعلمة بأسلوب معين لكتابة المهمات , عليها فقط أن تكتب مقدمة عامة قبل أن تبدأ بكتابة المهمة الأولى , و كلما كان تعبير المعلمة رائع و وصفها دقيق لأحداث القصة كلما زادت فرصة قبول رسالتها ) بعد ذلك , قالت شيرا : ما رأيكم فيما سمعتم , قالت مونتا : بالنسبة لي , لا تعليق , فنظرت شيرا لمري و قالت لها : ألا تودين قول شيء ؟ ميري : لو كان هناك مجال للنقاش , لرفضت الذهاب للبعثة , و لكن أنا مجبره على قبول البعثة بكل ما فيها من عيوب , ريفا : ماذا عن المميزات ؟ ميري : أمام كل هذا و ما زلتِ تفكرين في المميزات , ريفا : لأنها الدافع القوي و الوحيد الذي سوف يجعلنا راغبين في الاستمرار, مونتا : معكِ حق , علينا أن نفكر دائمًا , في الذي سوف نحصل عليه إذا تم قبول الرسالة , ميري : حسنًا , لا تنسوا بأنه في حال لم يتم قبول الرسالة فأننا لن نحصل على أي تعويض , بكل بساطة يستغنون عن خدماتنا , أليس في ذلك ظلم , شيرا : إنه ظلم و لكن ماذا نستطيع أن نفعل , ريفا : كان طموحي أن أكون معلمة في مدرسة (فيبراكول) الخاصة , و الآن أصبحت أرى التعليم في المكتبات أفضل بكثير , حيث يزيد أجري كل سنة صحيح بأن الزيادة قليلة و لكنها موجودة , كذلك في المكتبة لا أشعر بالظلم و الاستغلال , ميري : انظروا نحن مقبلون على مدينة (جيلا) , هل تعتقدون بأننا سنبدأ هناك ؟ مونتا : أتمنى ذلك فخالتي تعيش هناك , شيرا : مدينة (جيلا) لا أتوقع أن نتوقف عندها , ميري : لماذا ؟! شيرا : ألم تسمعي بالأحداث الدامية فيها , فقد قتل فيها مائة رجل شاركوا في أعمال للشغب , مونتا : صحيح , فقد كانوا يطالبون بأشياء تافهة , مازالت الأوضاع غير مستقرة في المدينة , ثم صمت الجميع و هم يترقبون من النافذة المغلقة سير العربات التي أمامهم حتى يتأكدوا من أن مدينة (جيلا) ليس محطتهم الأولى , و عندما دخلت العربات المحطة توقفت , عندها قالت مونتا : سأزور خالتي , ميري : لا تتعجلي , هذه المعلمة هلاروم في طريقها إلينا , فتحت شيرا باب العربة للمعلمة هلاروم , التي قالت لهن : هيا بنا بسرعة , سوف نذهب إلى قاعة المغادرة , ثم أعطت كل واحدة منهن تذكرة بقيمة 100 لنك , خرجن من العربة و ذهبوا مع الجميع خلف المعلمة هلاروم , قدمت كل واحدة تذكرتها عند البوابة , و عندما صعدوا العربة وجدت ريفا كتاب على الأرض , فالتقطته ثم جلست و بعد أن تحركت العربة قالت ميري : ريفا , ما هذا الكتاب الذي بين يديكِ ؟ ريفا : لقد وجدته في العربة , و اسمه يغريني بالقراءة , قالت شيرا متبسمة : لقد قراءة هذا الكتاب من قبل , (هل تريدين أن تعرفي ؟) إنه يتحدث عن الزوج و الرجل بشكلٍ عام, قالت ميري : لما لا تقرئين لنا بعض الصفحات , عندما فتحت ريفا الكتاب وجدت الكثير من الخطوط و الملاحظات الجانبية , قالت ريفا : يبدو أن الكتاب منهج دراسي في مدينة ما , قالت مونتا و هي تتبسم في خجل: منهج دراسي , ميري : دعكِ من هذا و أقرئي لنا بعضًا منه

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 16-06-2006, 18:19   #16 (permalink)
«««©© كيان هدوء ©©»»»
 
الصورة الرمزية بعيدا عن الواقع
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
بعيدا عن الواقع is a jewel in the roughبعيدا عن الواقع is a jewel in the roughبعيدا عن الواقع is a jewel in the rough


بعيدا عن الواقع غير متصل

اي توفي اشكرك واعذرني عن تاخري

وان شاء الله انسقهولك كله

ودي اقل حاجة اقدر اعملهالك

انت حقا كاتب رائع وممتاز

ولي عوده


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي
0 ديوانية المشرفين ومتابعة تفاعلهم(( سجل دخولك اليومي ))
0 =----> (التصويت للمرحلة الثالثة في مسابقة الخواطر) <----=
0 قلب لا يري معني الكلمات ...
0 تراب الملكة
0 (*_*) لطيف السامرائي اهلا بك معنا (*_*)

التوقيع:

لكم يا اهل هدوء في القلب شوقاً

فهل تعزروني لغياب دام عاماً

والله اشتقت اليكم الف شوق وشوق

.... وحشتوني يا هدوئين وهدوئيات ....
  
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 22-06-2006, 21:05   #17 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل

ريفا : حسنًا , سأنظر في الفهرس , الفصل التاسع, ما الهدف من كل سلوك , الصفحة العاشرة بعد المائتين , لقد تمت الإشارة في الفصول السابقة لكثير من الجوانب التي يجب على المرأة الواعية الحكيمة أن تتنبه لها , و أنا هنا لا أدعو المرأة للشك في تصرفات زوجها بل أدعوها للتفكير بروية دون إصدار الأحكام الظالمة , في هذا الفصل سوف أتطرق لذكر عدد من المحكات الرئيسية التي يجب على النساء المقبلات على الزواج أو المتزوجات أن يسيروا بخطى متزنة على هداها , أول محك: الخبرة : لا أقصد هنا خبرتكِ أنت بل خبرة قريبة لكِ شرط أن تكون أكبر منكِ في العمر , فلو كانت بمثل عمركِ ولديها خبرة سابقة في سلوكيات الرجال فأن ذلك ليس كافيًا , فالعمر يعطي خبرة من الحياة , بعد ذلك توقفت ريفا عن القراءة , فقالت ميري : لماذا توقفتِ عن القراءة ؟ فأعطت ريفا الكتاب لميري ثم قالت لها : خذي أقرئيه أنتِ , قراءة صامتة , فقالت شيرا : ما بكِ ريفا , فنظرت مونتا إلى ريفا التي أشاحت بوجهها عن الجميع و نظرت للنافذة , فقالت مونتا : لا أعرف كيف نسينا أمر البعثة و اندمجنا في كتاب تافه , فقالت شيرا و هي تنظر لعينا ريفا التي اجتمعت فيها الدموع : أنتِ محقه مونتا , لما لا نلعب شخص ما في عقلي , قالت ميري : و ما هي هذه اللعبة , شيرا : لا تعرفينها !! أنها لعبة قديمة و ممتعة تعتمد على التخمين لإجابة واحدة في كل دور, هيا ريفا أخرجي ورقة و قلم فأخرج الجميع الورق القلم , فبدأت شيرا قائلة : ميري , سأضع شخص ما في عقلي , و أسأل كل واحدة عن صفة خَلقية فيه إذا أصابت تحسب لها درجة واحدة تكتبها هي في الورقة مع كتابة الصفة الصحيحة , و هكذا حتى تكتمل صفاته الخَلقية , ثم أبدأ بصفاته الخُلُقية و بعد أن تنتهي , تحسب الدرجات و الفائزة تختار شخص ما في عقلها , ثم أخبركن باسم الشخص و ما هي نوع علاقتي به , و هكذا , فتبسمت ميري و هي تقول : من قام بأليف هذه اللعبة , فقالت شيرا : لا أعلم , لقد انتشرت منذ زمن بعيد و لا يعرف أحد صاحبها , بدأت شيرا باللعبة و استمروا بعدها باللعب حتى اقتربوا من المحطة التالية في مدينة (ثنتا) قالت ميري : مدينة (ثنتا) ! إنها مدينة الأغنياء , مونتا : صبرًا , لا يمكن أن تكون ضمن المدن الثمانية, شيرا : و لما لا ؟؟ , مونتا : سؤال لا جواب له , شيرا : بصراحة , لن أصدق نفسي إذا بدأت من (ثنتا) , ميري : لقد بدأت سرعة العربات تتناقص , مونتا : هذا لا يعني بأننا من سوف يتوقف في المحطة , لأن تناقص سرعة العربات أمرٌ طبيعي , ريفا : و حتى إذا توقفت العربات , قد نغير المسار كما فعلنا في المحطة السابقة , مونتا : أنا لن أستطيع أن أصف مشاعري إذا بدأت من ثنتا , ريفا : أنت لن تستطيعين أن تصفين مشاعركِ , أما أنا فسأصاب بسكتة قلبية, ميري : يا فتيات , يا فتيات , لقد توقفت العربة , في هذه اللحظة جاءت المعلمة هلاروم إليهن ففتحت شيرا باب العربة و نزلت بثقة ثم قالت : هيا يا فتيات , قالت المعلمة هلاروم و هي تنظر إلى ميري : هذه هي المدينة الأولى , تبسمت ميري و هي تحني رأسها في خجل , نزل الجميع من العربة و هن مذهولات فتركت ميري الكتاب على المقعد و هي تنظر لجمال المحطة ذات السقف الفضي المليء بالزخارف و الكراسي النحاسية و الأرضية التي دمجت بين اللونين في مربعات منسقة بشكلٍ بديع و قبل أن يخرجوا من المحطة استوقف ميري منظر المطعم المطل على الجبال الشاهقة , و في لحظة صمت و تأمل قالت شيرا بصوتٍ مرتفع : ميري , هيا بنا , فأسرعت ميري إلي شيرا التي قدمت لها كتيب صغير , ميري : ماذا ؟ شيرا : دليلك في ثنتا , أخذت ميري الكتاب و تصفحته ثم قالت : رائع إن فيه الكثير من الصور , أنظري هذه صورة مطعم المحطة التي ترتفع عن السطح بـ15 مترًا , و المحطة تحتوي على أربع مسارات للعربات , اثنين ذهاب و اثنين عودة بالإضافة إلى مسارات عربات الأمتعة , شيرا : حقًا , لمعلوماتكِ , كل المحطات ترتفع عن السطح بـ15 مترًا و فيها أربع مسارات للمسافرين و للأمتعة , ميري : صحيح , و لكن مدينة ثنتا أول من تم بناء المحطات فيها و الآن تم بناء المحطات الداخلية بينما هناك الكثير من المدن و القرى التي لا توجد فيها محطات داخلية , و بما أن العربات و الأحصنة لا يسمح بدخولها حتى لا تسبب الزحام فأن وسيلة المواصلات الوحيدة داخل تلك المدن و القرى هي السير على الأقدام , مونتا : تقول المعلمة هلاروم بأننا سوف نسير على أقدامنا حتى نصل لأن قيمة تذكرة العربة المعلقة لكل فرد 50 لنك , ميري : أوه , لا أرغب في السير , ريفا : أنت فعلاً تسيرين على أقدامك , ميري : و لكن بعد بضع خطوات سأشعر بالتعب , شيرا : لا تفكري في ذلك , و استمتعي بهذا الطريق الجميل , و تلك العربات المعلقة , ميري : أنظرن هناك , تلك المتاجر لبيع الحلوى سأستأذن المعلمة و أشتري بعض الحلوى , شيرا: ميري , ما الذي جرى لكِ ؟ ميري : لا شيء , أنا سعيدة فقط و لا أعرف ماذا أفعل , شيرا : تصرفي كما لو كنت معلمة في الرابعة و العشرين من عمرك تدرسين التاريخ في مدرسة مرموقة , ميري : أنت تعرفين بأن الطفل الذي في داخلي لن يكبر أبدًا, فتبسمت ريفا قائلة : أنا أيضًا لدي طفل في داخلي , يحب اللعب و المرح طوال الوقت و لكنني أتجاهله عندما لا أجد الوقت مناسب , ميري : حسنًا , مونتا : أما أن تطيري من الفرح كالأطفال و أما تتضايقين كأن هموم العالم فوق رأسك , شيرا : مونتا , يكفي , ريفا : ميري , لنستأذن المعلمة هلاروم في الذهاب لتلك المتاجر , نظرت ميري لريفا و قد ارتسم على وجهها ابتسامة باهتة ثم قالت : لا أريد , بعد ذلك ساد جو من الكآبة على الجميع , استمروا في السير حتى توقفت المعلمة هلاروم أمام بوابة القلعة الحمراء المفتوحة على مصراعيها , فقالت ميري : -عندما توقفت أمام هذه القلعة- : ما هذا ؟! قلعة حمراء !! فردت عليها المعلمة هلاروم بقولها : سوف نقيم هنا , ميري : هذا كثير, شيرا : ليس بكثير , تقدمت المعلمة هلاروم الجميع و دخلت القلعة التي كانت تعج بالناس , ميري : لا يبدو لي بأن هذا المكان مناسب , فنظرت إليها شيرا ثم قالت: حكمتِ عليه و نحن لم نتجاوز البوابة بعد , ميري : ما قصدكِ من قول هذا ؟ مونتا : المعلمة هلاروم تنظر إليكِ, قالت المعلمة هلاروم لميري - بعد أن وجهت إليها نظرة حادة- : يبدو أن هناك من لا يطيق صبرًا حتى يعرف كل شيء , و هذا النوع من البشر قد يموت في سن صغيرة أو إنه سيعيش وحيدًا بقية حياته , عندها قالت ميري و قد بدأ على وجهها الغضب : من تقصدين بكلامك؟ [/font][/font][/font][/color]

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 26-06-2006, 22:00   #18 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل

ريفا : حسنًا , سأنظر في الفهرس , الفصل التاسع, ما الهدف من كل سلوك , الصفحة العاشرة بعد المائتين , لقد تمت الإشارة في الفصول السابقة لكثير من الجوانب التي يجب على المرأة الواعية الحكيمة أن تتنبه لها , و أنا هنا لا أدعو المرأة للشك في تصرفات زوجها بل أدعوها للتفكير بروية دون إصدار الأحكام الظالمة , في هذا الفصل سوف أتطرق لذكر عدد من المحكات الرئيسية التي يجب على النساء المقبلات على الزواج أو المتزوجات أن يسيروا بخطى متزنة على هداها , أول محك: الخبرة : لا أقصد هنا خبرتكِ أنت بل خبرة قريبة لكِ شرط أن تكون أكبر منكِ في العمر , فلو كانت بمثل عمركِ ولديها خبرة سابقة في سلوكيات الرجال فأن ذلك ليس كافيًا , فالعمر يعطي خبرة من الحياة , بعد ذلك توقفت ريفا عن القراءة , فقالت ميري : لماذا توقفتِ عن القراءة ؟ فأعطت ريفا الكتاب لميري ثم قالت لها : خذي أقرئيه أنتِ , قراءة صامتة , فقالت شيرا : ما بكِ ريفا , فنظرت مونتا إلى ريفا التي أشاحت بوجهها عن الجميع و نظرت للنافذة , فقالت مونتا : لا أعرف كيف نسينا أمر البعثة و اندمجنا في كتاب تافه , فقالت شيرا و هي تنظر لعينا ريفا التي اجتمعت فيها الدموع : أنتِ محقه مونتا , لما لا نلعب شخص ما في عقلي , قالت ميري : و ما هي هذه اللعبة , شيرا : لا تعرفينها !! أنها لعبة قديمة و ممتعة تعتمد على التخمين لإجابة واحدة في كل دور, هيا ريفا أخرجي ورقة و قلم فأخرج الجميع الورق القلم , فبدأت شيرا قائلة : ميري , سأضع شخص ما في عقلي , و أسأل كل واحدة عن صفة خَلقية فيه إذا أصابت تحسب لها درجة واحدة تكتبها هي في الورقة مع كتابة الصفة الصحيحة , و هكذا حتى تكتمل صفاته الخَلقية , ثم أبدأ بصفاته الخُلُقية و بعد أن تنتهي , تحسب الدرجات و الفائزة تختار شخص ما في عقلها , ثم أخبركن باسم الشخص و ما هي نوع علاقتي به , و هكذا , فتبسمت ميري و هي تقول : من قام بأليف هذه اللعبة , فقالت شيرا : لا أعلم , لقد انتشرت منذ زمن بعيد و لا يعرف أحد صاحبها , بدأت شيرا باللعبة و استمروا بعدها باللعب حتى اقتربوا من المحطة التالية في مدينة (ثنتا) قالت ميري : مدينة (ثنتا) ! إنها مدينة الأغنياء , مونتا : صبرًا , لا يمكن أن تكون ضمن المدن الثمانية, شيرا : و لما لا ؟؟ , مونتا : سؤال لا جواب له , شيرا : بصراحة , لن أصدق نفسي إذا بدأت من (ثنتا) , ميري : لقد بدأت سرعة العربات تتناقص , مونتا : هذا لا يعني بأننا من سوف يتوقف في المحطة , لأن تناقص سرعة العربات أمرٌ طبيعي , ريفا : و حتى إذا توقفت العربات , قد نغير المسار كما فعلنا في المحطة السابقة , مونتا : أنا لن أستطيع أن أصف مشاعري إذا بدأت من ثنتا , ريفا : أنت لن تستطيعين أن تصفين مشاعركِ , أما أنا فسأصاب بسكتة قلبية, ميري : يا فتيات , يا فتيات , لقد توقفت العربة , في هذه اللحظة جاءت المعلمة هلاروم إليهن ففتحت شيرا باب العربة و نزلت بثقة ثم قالت : هيا يا فتيات , قالت المعلمة هلاروم و هي تنظر إلى ميري : هذه هي المدينة الأولى , تبسمت ميري و هي تحني رأسها في خجل , نزل الجميع من العربة و هن مذهولات فتركت ميري الكتاب على المقعد و هي تنظر لجمال المحطة ذات السقف الفضي المليء بالزخارف و الكراسي النحاسية و الأرضية التي دمجت بين اللونين في مربعات منسقة بشكلٍ بديع و قبل أن يخرجوا من المحطة استوقف ميري منظر المطعم المطل على الجبال الشاهقة , و في لحظة صمت و تأمل قالت شيرا بصوتٍ مرتفع : ميري , هيا بنا , فأسرعت ميري إلي شيرا التي قدمت لها كتيب صغير , ميري : ماذا ؟ شيرا : دليلك في ثنتا , أخذت ميري الكتاب و تصفحته ثم قالت : رائع إن فيه الكثير من الصور , أنظري هذه صورة مطعم المحطة التي ترتفع عن السطح بـ15 مترًا , و المحطة تحتوي على أربع مسارات للعربات , اثنين ذهاب و اثنين عودة بالإضافة إلى مسارات عربات الأمتعة , شيرا : حقًا , لمعلوماتكِ , كل المحطات ترتفع عن السطح بـ15 مترًا و فيها أربع مسارات للمسافرين و للأمتعة , ميري : صحيح , و لكن مدينة ثنتا أول من تم بناء المحطات فيها و الآن تم بناء المحطات الداخلية بينما هناك الكثير من المدن و القرى التي لا توجد فيها محطات داخلية , و بما أن العربات و الأحصنة لا يسمح بدخولها حتى لا تسبب الزحام فأن وسيلة المواصلات الوحيدة داخل تلك المدن و القرى هي السير على الأقدام , مونتا : تقول المعلمة هلاروم بأننا سوف نسير على أقدامنا حتى نصل لأن قيمة تذكرة العربة المعلقة لكل فرد 50 لنك , ميري : أوه , لا أرغب في السير , ريفا : أنت فعلاً تسيرين على أقدامك , ميري : و لكن بعد بضع خطوات سأشعر بالتعب , شيرا : لا تفكري في ذلك , و استمتعي بهذا الطريق الجميل , و تلك العربات المعلقة , ميري : أنظرن هناك , تلك المتاجر لبيع الحلوى سأستأذن المعلمة و أشتري بعض الحلوى , شيرا: ميري , ما الذي جرى لكِ ؟ ميري : لا شيء , أنا سعيدة فقط و لا أعرف ماذا أفعل , شيرا : تصرفي كما لو كنت معلمة في الرابعة و العشرين من عمرك تدرسين التاريخ في مدرسة مرموقة , ميري : أنت تعرفين بأن الطفل الذي في داخلي لن يكبر أبدًا, فتبسمت ريفا قائلة : أنا أيضًا لدي طفل في داخلي , يحب اللعب و المرح طوال الوقت و لكنني أتجاهله عندما لا أجد الوقت مناسب , ميري : حسنًا , مونتا : أما أن تطيري من الفرح كالأطفال و أما تتضايقين كأن هموم العالم فوق رأسك , شيرا : مونتا , يكفي , ريفا : ميري , لنستأذن المعلمة هلاروم في الذهاب لتلك المتاجر , نظرت ميري لريفا و قد ارتسم على وجهها ابتسامة باهتة ثم قالت : لا أريد , بعد ذلك ساد جو من الكآبة على الجميع , استمروا في السير حتى توقفت المعلمة هلاروم أمام بوابة القلعة الحمراء المفتوحة على مصراعيها , فقالت ميري : -عندما توقفت أمام هذه القلعة- : ما هذا ؟! قلعة حمراء !! فردت عليها المعلمة هلاروم بقولها : سوف نقيم هنا , ميري : هذا كثير, شيرا : ليس بكثير , تقدمت المعلمة هلاروم الجميع و دخلت القلعة التي كانت تعج بالناس , ميري : لا يبدو لي بأن هذا المكان مناسب , فنظرت إليها شيرا ثم قالت: حكمتِ عليه و نحن لم نتجاوز البوابة بعد , ميري : ما قصدكِ من قول هذا ؟ مونتا : المعلمة هلاروم تنظر إليكِ, قالت المعلمة هلاروم لميري - بعد أن وجهت إليها نظرة حادة- : يبدو أن هناك من لا يطيق صبرًا حتى يعرف كل شيء , و هذا النوع من البشر قد يموت في سن صغيرة أو إنه سيعيش وحيدًا بقية حياته , عندها قالت ميري و قد بدأ على وجهها الغضب : من تقصدين بكلامك؟ [/size]

 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 02-07-2006, 14:13   #19 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل

, ميري : دعكِ من هذا و أقرئي لنا بعضًا منه , ريفا : حسنًا , سأنظر في الفهرس , الفصل التاسع, ما الهدف من كل سلوك , الصفحة العاشرة بعد المائتين , لقد تمت الإشارة في الفصول السابقة لكثير من الجوانب التي يجب على المرأة الواعية الحكيمة أن تتنبه لها , و أنا هنا لا أدعو المرأة للشك في تصرفات زوجها بل أدعوها للتفكير بروية دون إصدار الأحكام الظالمة , في هذا الفصل سوف أتطرق لذكر عدد من المحكات الرئيسية التي يجب على النساء المقبلات على الزواج أو المتزوجات أن يسيروا بخطى متزنة على هداها , أول محك: الخبرة : لا أقصد هنا خبرتكِ أنت بل خبرة قريبة لكِ شرط أن تكون أكبر منكِ في العمر , فلو كانت بمثل عمركِ ولديها خبرة سابقة في سلوكيات الرجال فأن ذلك ليس كافيًا , فالعمر يعطي خبرة من الحياة , بعد ذلك توقفت ريفا عن القراءة , فقالت ميري : لماذا توقفتِ عن القراءة ؟ فأعطت ريفا الكتاب لميري ثم قالت لها : خذي أقرئيه أنتِ , قراءة صامتة , فقالت شيرا : ما بكِ ريفا , فنظرت مونتا إلى ريفا التي أشاحت بوجهها عن الجميع و نظرت للنافذة , فقالت مونتا : لا أعرف كيف نسينا أمر البعثة و اندمجنا في كتاب تافه , فقالت شيرا و هي تنظر لعينا ريفا التي اجتمعت فيها الدموع : أنتِ محقه مونتا , لما لا نلعب شخص ما في عقلي , قالت ميري : و ما هي هذه اللعبة , شيرا : لا تعرفينها !! أنها لعبة قديمة و ممتعة تعتمد على التخمين لإجابة واحدة في كل دور, هيا ريفا أخرجي ورقة و قلم فأخرج الجميع الورق القلم , فبدأت شيرا قائلة : ميري , سأضع شخص ما في عقلي , و أسأل كل واحدة عن صفة خَلقية فيه إذا أصابت تحسب لها درجة واحدة تكتبها هي في الورقة مع كتابة الصفة الصحيحة , و هكذا حتى تكتمل صفاته الخَلقية , ثم أبدأ بصفاته الخُلُقية و بعد أن تنتهي , تحسب الدرجات و الفائزة تختار شخص ما في عقلها , ثم أخبركن باسم الشخص و ما هي نوع علاقتي به , و هكذا , فتبسمت ميري و هي تقول : من قام بأليف هذه اللعبة , فقالت شيرا : لا أعلم , لقد انتشرت منذ زمن بعيد و لا يعرف أحد صاحبها , بدأت شيرا باللعبة و استمروا بعدها باللعب حتى اقتربوا من المحطة التالية في مدينة (ثنتا) قالت ميري : مدينة (ثنتا) ! إنها مدينة الأغنياء , مونتا : صبرًا , لا يمكن أن تكون ضمن المدن الثمانية, شيرا : و لما لا ؟؟ , مونتا : سؤال لا جواب له , شيرا : بصراحة , لن أصدق نفسي إذا بدأت من (ثنتا) , ميري : لقد بدأت سرعة العربات تتناقص , مونتا : هذا لا يعني بأننا من سوف يتوقف في المحطة , لأن تناقص سرعة العربات أمرٌ طبيعي , ريفا : و حتى إذا توقفت العربات , قد نغير المسار كما فعلنا في المحطة السابقة , مونتا : أنا لن أستطيع أن أصف مشاعري إذا بدأت من ثنتا , ريفا : أنت لن تستطيعين أن تصفين مشاعركِ , أما أنا فسأصاب بسكتة قلبية, ميري : يا فتيات , يا فتيات , لقد توقفت العربة , في هذه اللحظة جاءت المعلمة هلاروم إليهن ففتحت شيرا باب العربة و نزلت بثقة ثم قالت : هيا يا فتيات , قالت المعلمة هلاروم و هي تنظر إلى ميري : هذه هي المدينة الأولى , تبسمت ميري و هي تحني رأسها في خجل , نزل الجميع من العربة و هن مذهولات فتركت ميري الكتاب على المقعد و هي تنظر لجمال المحطة ذات السقف الفضي المليء بالزخارف و الكراسي النحاسية و الأرضية التي دمجت بين اللونين في مربعات منسقة بشكلٍ بديع و قبل أن يخرجوا من المحطة استوقف ميري منظر المطعم المطل على الجبال الشاهقة , و في لحظة صمت و تأمل قالت شيرا بصوتٍ مرتفع : ميري , هيا بنا , فأسرعت ميري إلي شيرا التي قدمت لها كتيب صغير , ميري : ماذا ؟ شيرا : دليلك في ثنتا , أخذت ميري الكتاب و تصفحته ثم قالت : رائع إن فيه الكثير من الصور , أنظري هذه صورة مطعم المحطة التي ترتفع عن السطح بـ15 مترًا , و المحطة تحتوي على أربع مسارات للعربات , اثنين ذهاب و اثنين عودة بالإضافة إلى مسارات عربات الأمتعة , شيرا : حقًا , لمعلوماتكِ , كل المحطات ترتفع عن السطح بـ15 مترًا و فيها أربع مسارات للمسافرين و للأمتعة , ميري : صحيح , و لكن مدينة ثنتا أول من تم بناء المحطات فيها و الآن تم بناء المحطات الداخلية بينما هناك الكثير من المدن و القرى التي لا توجد فيها محطات داخلية , و بما أن العربات و الأحصنة لا يسمح بدخولها حتى لا تسبب الزحام فأن وسيلة المواصلات الوحيدة داخل تلك المدن و القرى هي السير على الأقدام , مونتا : تقول المعلمة هلاروم بأننا سوف نسير على أقدامنا حتى نصل لأن قيمة تذكرة العربة المعلقة لكل فرد 50 لنك , ميري : أوه , لا أرغب في السير , ريفا : أنت فعلاً تسيرين على أقدامك , ميري : و لكن بعد بضع خطوات سأشعر بالتعب , شيرا : لا تفكري في ذلك , و استمتعي بهذا الطريق الجميل , و تلك العربات المعلقة , ميري : أنظرن هناك , تلك المتاجر لبيع الحلوى سأستأذن المعلمة و أشتري بعض الحلوى , شيرا: ميري , ما الذي جرى لكِ ؟ ميري : لا شيء , أنا سعيدة فقط و لا أعرف ماذا أفعل , شيرا : تصرفي كما لو كنت معلمة في الرابعة و العشرين من عمرك تدرسين التاريخ في مدرسة مرموقة , ميري : أنت تعرفين بأن الطفل الذي في داخلي لن يكبر أبدًا, فتبسمت ريفا قائلة : أنا أيضًا لدي طفل في داخلي , يحب اللعب و المرح طوال الوقت و لكنني أتجاهله عندما لا أجد الوقت مناسب , ميري : حسنًا , مونتا : أما أن تطيري من الفرح كالأطفال و أما تتضايقين كأن هموم العالم فوق رأسك , شيرا : مونتا , يكفي , ريفا : ميري , لنستأذن المعلمة هلاروم في الذهاب لتلك المتاجر , نظرت ميري لريفا و قد ارتسم على وجهها ابتسامة باهتة ثم قالت : لا أريد , بعد ذلك ساد جو من الكآبة على الجميع , استمروا في السير حتى توقفت المعلمة هلاروم أمام بوابة القلعة الحمراء المفتوحة على مصراعيها , فقالت ميري : -عندما توقفت أمام هذه القلعة- : ما هذا ؟! قلعة حمراء !! فردت عليها المعلمة هلاروم بقولها : سوف نقيم هنا , ميري : هذا كثير, شيرا : ليس بكثير , تقدمت المعلمة هلاروم الجميع و دخلت القلعة التي كانت تعج بالناس , ميري : لا يبدو لي بأن هذا المكان مناسب , فنظرت إليها شيرا ثم قالت: حكمتِ عليه و نحن لم نتجاوز البوابة بعد , ميري : ما قصدكِ من قول هذا ؟ مونتا : المعلمة هلاروم تنظر إليكِ, قالت المعلمة هلاروم لميري - بعد أن وجهت إليها نظرة حادة- : يبدو أن هناك من لا يطيق صبرًا حتى يعرف كل شيء , و هذا النوع من البشر قد يموت في سن صغيرة أو إنه سيعيش وحيدًا بقية حياته , عندها قالت ميري و قد بدأ على وجهها الغضب : من تقصدين بكلامك؟
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 02-07-2006, 14:20   #20 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
TOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the roughTOOFY is a jewel in the rough


TOOFY غير متصل

عندها قالت ميري و قد بدأ على وجهها الغضب : من تقصدين بكلامك؟ , فقالت مونتا محاولة تغيير الموضوع , معلمة أين سوف نقيم ؟ , فتجاهلت المعلمة هلاروم ما قالته ميري و أجابت مونتا قائلة : سوف نقيم في البرج السابع , اتبعوني , سار الجميع خلفها , و هم ينظرون حولهم منبهرين من جمال القلعة , قالت ريفا لمونتا , ألا تلاحظين بأن الصور المعلقة كلها عن الطبيعة , مونتا : نعم لاحظت ذلك , ربما كان صاحبها يحب الطبيعة و يفضلها على صور الأشخاص , قالت شيرا و قد بدأ على وجهها الاستياء : هذه القلعة مختلطة , ريفا : ربما في البرج السابع لا يكون فيه اختلاط, شيرا: أتمنى ذلك , لو سألني والدي فسأشعر بالذنب إذا كذبت عليه , هذا بالإضافة إلى أنني لا أحب الأماكن التي تجمع بين المرأة و الرجل , ميري : و لكنكِ لن تحكمين المجتمع , شيرا : لا أرغب في أن أحكم المجتمع , ريفا : شيرا , لا تقطبي الجبين فأنتِ تعرفين ميري , قلبها كبير , ميري : ريفا محقة , مونتا : ألا تشعرون بالتعب , متى سنصل ؟ ميري : أشعر بأنه تبقى الكثير , فقالت شيرا بصوتٍ مرتفع : معلمة هلاروم , متى سنصل ؟ المعلمة هلاروم : بعد بضع خطوات , أيها المعلمات , أنظرن هناك , تلك هي بوابة قاعة الطعام السادسة , فقالت ميري بصوتٍ خافت باستهزاء : قاعة الطعام , مونتا : يبدو أننا وصلنا , قالت المعلمة هلاروم : هذا هو البرج السابع في كل طابق غرفة لشخصين و دورة مياه , لقد طلبت من مساعدتي هنا كتابة الأسماء على كل باب , في الغد عليكن الاستيقاظ الساعة السادسة صباحًا و الذهاب في أعلى البرج حيث سيكون مكتبي أحضرن معكن كتاب دليلك في ثنتا , لا أريد أي تأخير , فقالت ميري : ألا يسمح لنا بتغيير الغرف ؟ المعلمة هلاروم : لا , لا يسمح بالتغيير , هيا لنصعد , فكان الطابق الأول فيه غرفة المساعدة , الطابق الثاني شيرا و ريفا , الطابق الثالث مونتا و نتريبا , الطابق الرابع سيبقورا و ليلي , الطابق الخامس أنتري و دمدُنال , الطابق السادس ميري و لبيس , الطابق السابع و الأخير فيه المعلمة المشرفة هلاروم قويستو , بعد أن دخلت كل واحدة غرفتها كان لها ردة فعل طبيعية , لكن ميري عندما دخلت الغرفة , قالت : غرفة رائعة , ماذا هناك خلف الستارة , واو... سريرين مثل الحلم , ثم جلست على أحدهما و هي تقول سرير مريح , أنظري , النافذة تطل على حديقة القلعة , ماذا هناك ؟ مكتبين لكل واحدة منا , ماذا عن دورة المياه ؟!! واو رائعة , لم انتبه لوجود الخزانة إنها بأربعة أبواب , لبيس , ما بكِ ؟ ألم تعجبكِ الغرفة ؟ لبيس : الغرفة جميلة , ميري : لا يبدو ذلك على ملامح وجهك , لبيس : ماذا تريدينني أن أفعل ؟ قالت ميري و قد تعكر مزاجها : لا شيء , بعد ذلك فرغت كل واحدة محتويات حقيبتها , و ذهبتا للنوم , في صباح اليوم التالي أستيقظ الجميع و توجهوا للطابق السابع و هناك اجتمعوا حول المعلمة هلاروم التي كانت تحمل كيسًا في يدها , نظرت المعلمة للجميع ثم قالت : ستتقدم كل واحدة منكن و تضع يدها في الكيس , لتختار مهماتها الأولى , ثم تبدأ بتنفيذها بعد أن تتناول طعام الإفطار في قاعة الطعام السادسة , التي أشرت إليها بالأمس , هذه المهمات سرية فلا يجب أن تفشي أي واحدة منكن سرها لأحد , هيا لتتقدم واحدةٌ منكن , فبدأت كل واحدة تقول لصديقتها , تقدمي و أنا سأكون بعدكِ , حتى قالت هلاروم : سيبقورا , هيا تقدمي و اختاري مهمتكِ الأولى , تقدمت سيبقورا بخطوات قلقة و مدت يدها في الكيس و هي ترتعش من الخوف , عندما أخرجت الورقة قالت : ماذا أفعل ؟ فردت عليها هلاروم قائلة : سيبقورا , لقد سمعت و رأيت بأم عيني , كم أنت متميزة و جريئة , سيبقورا: فقدت كل الجراءة و التميز في هذه اللحظة , هلاروم : لا تقلقن فالفشل في تقديم رسالة البعثة نادر إلا لمعلمات وصلن إلى حدٍ متدني من التقصير في أداء مهماتها , شعرت سيبقورا بالراحة و ذهبت , ثم تقدم الجميع الواحدة تلو الأخرى , نزلت ريفا و مونتا أولاً و لحقت بهم شيرا و ميري , متوجهين لقاعة الطعام السادسة , و عندما دخل الجميع لقاعة الطعام السادسة التي دمجت بين لونين رائعين , اللون الأحمر الداكن و الفضي اللامع , قالت ريفا : مكان جميل يفتح الشهية , شيرا : هل قرأتِ مهمتكِ قبل أن تتحدثين عن الطعام , ريفا : لا , فأنا جائعة , ميري : المكان كله مغطي بالخشب المطلي بلون الفضة , هل سبق و أن رأيتم أجمل من هذا المكان لتناول الطعام فيه ؟ مونتا : بالنسبة لي , فلا , ميري : ماذا عنكِ شيرا و أنتِ يا ريفا , ريفا : لست مهتمة , شيرا : أنا بالي مشغول , و لست منصتة , ميري : ألم تروا الكرسي الذي تجلسن عليه , لونه الأحمر مناسب للون الفضي , و الطاولة الطويلة الناعمة الملمس , شيرا : لدي ما هو أهم من هذا المكان , سأفتح الورقة كي أعرف ما هي مهمتي , ريفا : قد تكون المهمة صعبة عندها ستفقدين رغبتكِ في تناول الطعام , شيرا : سأفتح الورقة عاجلاً أم أجلاً و إن تمكنت من تناول الطعام الآن فلن أتمكن من تناوله غدًا , بدأ الجميع بتناول الطعام الذي كان عبارة عن قطع من الخبز الساخنة مع الجبن المغطى بطبقة من مربى الفراولة و كوب من عصير البرتقال المحلى , بالإضافة إلى أشكال متعددة من الفطائر الساخنة و الفاكهة اللذيذة و العصائر, بعد أن انتهى الجميع , خرجت شيرا من قاعة الطعام و قد بدأ على ملامح وجهها الاستياء , مونتا : سأخرج كي أقرأ المهمة في الحديقة , ريفا : أتمنى لكِ التوفيق , نظرت ميري إلى ريفا و قالت : ماذا حصل لشيرا ؟ ريفا: ربما أن مهمتها صعبة , ميري : سأذهب خلفها , بقت ريفا وحدها في قاعة الطعام , و هي مترددة في فتح المهمة حتى قالت بصوتٍ خافت : سأفتحها و سأنفذها في حدود قدرتي , فتحت ريفا الورقة و بدأت بالقراءة الصامتة للمهمة فكان محتواها -( المهمة الأولى لرسالة البعثة الواحدة بعد المائة في مدينة ثنتا تحت إشراف المعلمة هلاروم قويستو , تبدأ هذه المهمة من الطريق الخامس عشر عند محطة (دقنتار) الداخلية , هناك بالقرب من متجر السيد جاركوس يقع منزل السيدة براكي همنتال )):- أغلقت ريفا الورقة ووضعتها في جيب الوشاح الداخلي ثم لبست قبعتها لتخرج من القاعة , في الطريق كانت ريفا مركزة كل تفكيرها في مكان المهمة و هي تنظر للكتاب لحظة و للطريق لحظة أخرى , حتى وصلت ريفا لمحطة (دقنتار)الداخلية , هناك سألت أحد المارة عن منزل السيدة براكي همنتال , فأرشدها إليه , تقدمت ريفا نحو الباب و طرقته ثلاث مرات , ففتحت السيدة براكي لها ثم قالت : هل أستطيع خدمتكِ بشيء ؟ ريفا : أنا المعلمة ريفا , و مهمتي الأولى هي الذهاب لمنزلك من أجل .... , براكي : نعم , اعذريني , تفضلي , دخلت ريفا و جلست في غرفة الجلوس , ثم قدمت لها السيدة براكي كوب من القهوة و قطعة من الكعك , بعد ذلك بدأت السيدة براكي بالحديث قائلة : سأبدأ بسرد القصة من دون أن أذكر علاقتي بصاحب القصة , و من دون ذكر أسماء , لأنني أريد التركيز على العبرة و الفائدة من القصة , فكثير من الناس يعتقدون بأنهم أشد معاناة من غيرهم , سأتحدث عن رجل و أرمز له بالحرف (ف) هذا الرجل لا يمكن لأحد أن يتخيل ما واجهة في حياته , منذ أن بلغ الخامسة من عمره ووالده يعتمد عليه في كثير من الأعمال , ترك الدراسة لشدة انشغاله , و عندما بلغ الثامنة عشر من عمره أو التاسعة عشر تزوج من ابنة عمه اليتيمة و أنجب منها ولدين في هذه المرحلة من حياته تزوج والده بعد فترة من طلاقه لأمه- بفتاة شابة و هو في الستين من عمره- , ظل هذا الرجل(ف) مع زوجته إلى أن تسببت فتنة النساء الحاقدات في طلاقه منها , ثم تزوج من إحدى النساء المتسببات في طلاقه و أنجب منها ولد بعد ذلك طلقها , و بقي مدة من الزمن قد تكون سنتين أو ثلاث سنوات , ثم تزوج من فتاة و أنجب منها تسعة أبناء , زادت مسئولياته بعد أن أصبح رجلاً مقتدرًا , فقد كان يساعد والده و أخوته من والده المقيمين في قرية بعيدة , كذلك يمد دائمًا يد العون لأخته المتزوجة من رجل بخيلٍ جدًا, وأول حزن كبير في حياته كان بعد وفاة

 

 

رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 18:35.

 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 <