رحلة عمري هذه الكلمة التي أصبح كل شخص يرددها
لكن هل كل واحد منا له رحلة مثل الأخر ولماذا؟
لأن بعد كل هذا العذاب جاء الذي كان هو أخر شيئ متوقع وهو الفراق
الفراق الذي دمرها وهدم حياتها، فهي كانت تحيا من أجل هذا الحب لكن لأن لمن تحيا لمن؟
أه وألف أه على هذه الدنيا الغادرة التي لا ترحم أحد.
فقررت ان تعيش لغيرها لتساعدهم وتداوي ألامهم لكن هي من يداوي ألامها من يرحمها لا أحد.
عاشت وليتها لم تعش كانت ميتة بلا حياة تنتظر الليل بفارغ الصبر حتى تجلس قبال القمر عله يريح قلبها ويخبرها عن حبها أو انه يوصل له ألامها وعذابها عله يشعر بها.
كانت كل ليلة تستعيد الذكريات وتبحس بين طيات الظلام علها ترى خياله يأتي إليها ويعيد لها حياتها لكن ....
كانت تحيا ولا تحيا فليس كل من فوق التراب أحياء ولا كل من رسم على شفتيه بسمة سعيد.
(فلا تحسبن رقصي بينكم طربا فالطير يرقص مذبوحا من الألم).
أتمنى ان تنال أعجابكم
تحياتي لكم
أختكم وحدي مع ألليل
