بسم الله الرحمن الرحيم
إن هذه الأعمال الخسيسة هدفها إفساد شباب المسلمين وهدم منظومة الأخلاق الإسلامية وهي شائعة في الدول الغربية وقد تمكن تجار الفجور من المغضوب عليهم في تلك البلاد من السيطرة على عقول شبابها من الضالّين وحولوهم إلى مرتبة أدنى من الأنعام وأضل منها بهذا الأفيون وسيطروا عليهم بحيث أصبحوا عبيدا للأهواء والشهوات الّتي تخدم أهدافهم في السيطرة على ذوي النفوس الضالة واستخدامهم كعبيد في خدمتهم.
وتبعهم بعض ضعاف العقول والنفوس من أبناء أمتنا دون تفكير وهم لا يدرون انهم إذا لم يتوبوا سوف ينطبق عليهم قوله تعالى في الدنيا والآخرة
قال تعالى
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور
الشرح :إن الذين يحبون شيوع الفاحشة في المسلمين من قَذْف بالزنى أو أي قول سيِّئ لهم عذاب أليم في الدنيا بإقامة الحد عليهم، وغيره من البلايا الدنيوية, ولهم في الآخرة عذاب النار إن لم يتوبوا، والله- وحده- يعلم كذبهم, ويعلم مصالح عباده، وعواقب الأمور، وأنتم لا تعلمون ذلك.