يدرك الرجل الطيب أن ممدوح هو أحد الاصدقاء فيتقدم ليصافحه
ممدوح يصافح الرجل وعيناه متعلقتان بشئ ما
تقترب كل من رحمة وهويدا من ممدوح وفي عيونهم حنين لرؤية باقي الاصدقاء
لكن عينا ممدوح لاتزال عالقتان بنفس الشئ
تتحقق كل من رحمة وهويدا من هذا الشيء
ليجداه عينا مرام والتان إمتلأتا بالدموع
ممدوح : حمدلله على سلامتك يامرام
هويدا : آه.... من الاسد اللي جري وراها ماهو إنتو ماكانش يصح تجرو وتسيبوها
مرام (مقاطعة هويدا) : الله يسلمك يا ممدوح
حمدلله على سلامتك إنت
هويدا: هو الاسد جري ورا ممدوح وللا إيه؟!!!
ممدوح ( متجاهلا سؤال هويدا) : الله يسلمك
هويدا : ليكون الاسد جري ورا عصام
بسؤال هويدا الاخير ينفض إشباك العيون بين كل من مرام وممدوح لترتسم إبتسامة حذرة على شفتا ممدوح وهو ينظر لهويدا والتي فشلت في إخفاء مشاعرها نحو عصام بعد هذا السؤال
ممدوح : ماتقلقيش يا ستي مافيش أخبار عن حد كله أسد هنا
عادل المسكين هو اللي في المستشفى ولازم نلحقه
تتداخل رحمة : خير جراله حاجة؟
ممدوح : لا سمعت إنه جتله كرشة نفس من اللي بتجيلة دي , وسيادة الامين مشكورا وعدني إنه هيوفرلي عربيه عشان ألحقة في المستشفى - ربنا يستر
رحمة : طب وحسين وميسرة؟
هويدا : وعصام مفيش أخبار عنه؟ - قصدي عنهم؟؟
ممدوح ملتفتا لأمين الشرطة : طب ممكن حضرتك تلغي المحضر على مانشوف عادل أخباره إيه؟
الامين : لأ المحاضر مابتتلغيش روح شوف زميلك وبعدين تيجي نعمل محضر تاني نحدد فيه مين اللي موجود منكم ومين اللي لسه
الامين مناديا : يا عسكري
العسكري : أفندم
الامين : حضرت السيارة ؟
العسكري : أيو يافندم
الامين : طب خد الجماعة معاك للمستشفي ووصيهم هناك يبعتولنا التقرير بسرعة
العسكري : تمام يافندم
الامين : إتفضللو ياجماعة إركبوا السيارة
ممدوح : شكرا جزيلا سيادة الامين
وتتجه المجموعة ومعهم الرجل الطيب للمستشفى بسيارة الشرطة