وكان لنا موعد مع القدر , يقف السائق بعد ما أن إنطلق من مكان الحادث ب 50 كيلو مترا ليقول لنا السيارة بها عطل سيستغرق إصلاحة قرابة النصف ساعة
لم ينتابنا القلق فعادة ما يكون إطار يجب تغيره أو تزويد السيارة بالماء أة تغيير الزيت أو خلافه
أمر على أغلب الظن لا يتجاوز ساعة من الزمن - حسب إعتقادنا _ حتى أن الفتيان نزلوا ليساعدو السائق وبقيت الفتيات في السيارة لا لإعتقادهم أنهن لن يفيدو في شيئ بل لثقتهم في زملائهم ورفقائهم الذين بدت على وجوههم الجدية لاول وهلة عندما أخبر السائق عن العطل .
ولامتصاص الموقف
تشاغب إحدى الفتيات وتدعي أنها تريد أن تنزل لتصلح السيارة سريعا حيث أنها نرى أن الفتيان لا يقدرون أن المجموعة يجب أن يجب أن تصل إلى مكان صديقنا الذي ينتظرنا بسرعة.
وتنزل بالفعلمن السيارة لتكتشف أن الفتيان والسائق في مأزق حيث أن السيارة لن تكمل بهم الطريق فقد حدث عطل بالسيارة مستحيل إصلاحة إلا في ورشة متخصصة
وما أن تيقنت بأن السيارة لن تكمل بهم الطريق إلا وعادت إلى مقعدها بالسيارة وجلست لتجيب على سؤال صديقتها : هاه قدامهم كتير ؟
هي : أبدا ثواني وكل شيئ هيبقى تمام