فقد بدأت المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن حكومة غيرهارد شرودر السابقة في ألمانيا لعبت دورا نشطا في المجهود الحربي خلال حرب العراق, وإن ظلت تصر على أنه كان يقتصر عل مواقع مدنية تجنبا لقصفها.
غير أن التقارير كشفت أن الأهداف التي زود بها الجواسيس الألمان القوات الأميركية شملت أيضا معلومات حساسة عن مواقع الحرس الجمهوري العراقي.
لاحول ولا قوه الا بالله
غنيمه بقى والكل عايز جزء منها حتى ولومن وراء ستار
ولاحياة لمن تنادى والارهابى الاول فى العالم لن يعير اى اهتمام لهذه المظاهرات التى يعتبرها اكيد مهاترات ليست لها قيمه
اللهم عليك باعداء الدين واعداء المسلمين
شكرا بعيدا على الخبر
اجمل تحيه