الفتاة السعودية غير مثقفة، مغرورة، جاهلة، شروط الفتاة السعودية في طموحها العالي (متعلم ، مثقف ، موظف …الخ).
غلاء المهور، تكاليف الزواج السعودي، الزواج التقليدي، النظرة الشرعية،
حجج وربما هي واهنة يستخدمها الشاب السعودي ليبرر زواجه من الأجنبية، أسباب تعطيه الحق لاستيراد أم من الخارج، لنصبح بعد ذلك مجتمع يستورد كل شيء حتى الزوجات نستوردهن.
لربما كان الزواج من أجنبية له سلبيات عديدة ولكن ليس هذا موضوعنا، الموضوع الرئيسي هو أسباب الزواج من الأجانب، وهل هو الحل الأمثل لحل تلك الأسباب؟
الفتاة السعودية مغرورة:
عبارة نسمعها بشكل شبه يومي، وهذه الصفة تنطبق على الفتاة السعودية المتعلمة المثقفة الموظفة. إن صفة الغرور قد نجدها في أي إنسان فهي صفة من صفاته، ولكن هذه الصفة لا تنحصر في فئة معينة، ولا تقتصر على جنس دون آخر، فقد تجد فتاة مغرورة من جنسية مختلفة وغير متعلمة، وقد تجد شاب سعودي مغرور. وبالتالي صفة الغرور صفة محددة لشخص بعينه لا يحاسب عليها المجتمع المولود فيه هذه الشخصية، لربما كان هناك أسباب عديدة لظهور هذه الصفة كالتربية مثلا ولكن هذا لا يعني التعميم على المجتمع.
الفتاة السعودية غير مثقفة:
نعم هذا صحيح (وليس الكل)، بل أغلبية الفتيات السعوديات غير مثقفات والسبب في ذلك يعود الى المجتمع، الأسرة، التربية، التعليم، الرجل، كل تلك العوامل أثرت في ثقافة الفتاة ، فالمجتمع بحكم عاداته وتقاليده يضيق المجال الثقافي على الفتاة ، فقل ماتجد النوادي الثقافية والمحاضرات والندوات المدعومة بعلوم ومعلومات ثقافية ( وإن بدأت شمسها تضيء الآن)، الأسرة والتي تتحكم بعادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان وعليها تمنع الفتاة من حق الذهاب الى بحور العلم والثقافة والمتمثلة في الجامعات ، والمعاهد ، والمراكز الصيفية والنوادي، البرامج الحوارية والانترنت والمجلات والجرائد والكتب المفيدة النافعة، فليس هناك من يساعدها لاقتناء الكتب المفيدة. التربية والتي للاسف اعتمدت على تربيتها لتكون طباخة ماهره، وخادمة من الدرجة الأولى بشكل تجيد فيه الكي والغسيل وتنظيف المنزل وإن كان ذلك لاغبار عليه الإ أنه ليس الامر الاساسي في تربية الفتاة حيث من الأجدر تربيتها لتكون زوجة صالحة وأما فاضلة وإنسانة مبدعة، والواقع هنا خلاف ذلك فتربى لتقول نعم لكل أمر دون مناقشته، تربى لتكون تحت الرجل لا معه، تربى لتخاف من الرجل و لا تصادقه، وحبها له يكون نابع من الرجاء فلعل وعسى ذلك يشفع لها عنده. أما التعليم فكون الفتاة قد حصلت على شهادة الثانوية العامة بعد انجاز كبير واول طارق لباب بيتها لابد وأن توافق عليه والإ فات عليها القطار، حيث من الامور المسلمة بها في بعض مناطق السعودية تعد الفتاة مافوق 22 سنة شبه عانس لانه غير مرغوب بها، حيث سياسة الزواج هنا قائمة على الزواج من فتاة الثامنة عشر والتاسعة عشر والسبب في ذلك يعود الى أن التحكم والسيطرة على فتاة 18 و 19 أسهل بكثير من التعامل مع من بلغت 23 وما فوق، كما ان هناك نظرة للاسف لازالت موجودة عند بعض العوائل ( وقد قلت ولله الحمد ) الا وهي الجامعه فلا زال هناك عوائل ينظرون للجامعه نظرة دونية من الناحية الأخلاقية، وعليه هم يخشون على فتياتهم من الانحراف( الأ يثقون في تربيتهم لفتياتهم؟؟) .وإذا فرضا دخلت الفتاة السعودية الجامعة وهي في أثناء دراستها تقدم لها شاب تصبح هذه فرصتها الأخيرة للزواج وعليه تضطر للموافقة وهنا تأتي الكارثة العظمى بطلب الزوج التفرغ له وترك الدراسة، ونظرا لأهمية الزواج وعدم الاهتمام بالجامعة في المجتمع السعودي يعود طلب الرجل امر طبيعي ولابد للفتاة من ان تنصاع له وتوافق دون ادنى مراجعه او تفاهم، عند انتهاء الفتاة من الجامعه يصبح امر زواجها امرا شبه مستحيل الا من رحم ربي والسبب هنا يعود إلى خوف الرجل من الاقتران بفتاة متعلمة وهذا ما نجده في السبب الأخير الرجل ، وهو الأساس في ذلك كله وفيما يأتي، فهو من يخشى من الفتاة المتعلمة لانه للاسف في أغلب الاحيان تجد الشاب السعودي أقل ثقافة، والفتاة السعودية المتعلمة الجامعية تفوق ثقافتها عليه،ولذلك هو يرفض الاقتران بالزواج من الفتاة المتعلمة الجامعية خوفا من ان تشاطره في ثقافته، علما بأن ذلك في مصلحته فهي ستكون واعيه لكيفية التعامل معه ومع بيته ومع تربية أبنائه، أيضا هو تربى ليكون( سي سيد) الآمر الناهي دون نقاش او تفاهم او لغة حوار، وهذا ماترفضه المجتمعات المثقفة وبالتالي زواجه من فتاة متعلمة مثقفة جامعية تجعل من حياته باب للحوار وذلك يعيب رجولته حسب العادات والتقاليد التي ينصاع اليها.
شروط الفتاة السعودية عالية الطموح:
من البديهي ان تصل الفتاة السعودية الى مرتبة تؤهلها لاختيار شريك حياتها بمواصفات معينة، والصفات التي تتمناها كل فتاة سعودية صفات بسيطة جدا وسهل تحقيقها والصعوبة تأتي من الرجل ذاته حيث أغلب الفتيات يطمحن للاقتران بشاب صاحب خلق ودين متعلم مثقف طموح على قدر كاف من التفاهم والحوار وموظف، وهي امور في ظاهرها بسيطة ويسهل تحقيقها ولكن الصعوبة تكمن في الرجل حيث أغلب الشباب السعودي للأسف أخلاقه قد تعكرت بأفكار ضالة بين ملتزم متعجرف ارهابي وبين صائع متسكع في الاسواق والمنتزهات والشوارع، تعليمه بسيط فهناك من لم يأخذ الثانوية العامة وهناك من أخذها ، وهناك الجامعي ولكن للأسف لم يحصل على وظيفة لانه يرغب في الكرسي والواجهة الاجتماعية فقط، طموحه متوسط، وحدود التفاهم والحوار معه شبه معدوم لانه تربى على السيطرة والتحكم في المرأة، أما الوظيفة فهو عاطل؟؟!!
غلاء المهور:
وهي ظاهره للاسف موجودة عند بعض العائلات، وهنا يظهر طمع الاهل وكأن الفتاة سلعة تباع، ومما يجدر الاشارة إليه للخلوص من هذه الظاهره لابد من عدم مجاراة هذه العادات، فبحسب مقدور الشاب يتم دفع المهر، وإذا لم تراعى حالة الشاب فلابد للشاب من أن يعي ان هذه العائلة لاتناسبه حتى لو كانت الفتاة ابنة عمه، وفتيات السعودية كثيرات .
تكاليف الزواج السعودي:
نعم هي تكاليف باهظة الثمن ولكن هي تعود لنقطة غلاء المهور فبحسب قدرة الشاب يتم الإعداد للزواج دون تحمل ديون طائلة.
الزواج التقليدي:
لربما يرفض الشاب السعودي فكرة الزواج عن طريق أهله أو عن طريق الخطبة أو ابنة عمه ، ولكن للاسف مع رفضه لذلك الا ان تفكيره المتخلف بعض الأحيان يجعله يوافق على ذلك الزواج لاسباب لادري عماهيتها ، وهنا يتزوج زواج تقليدي، ومن ثم يبدا في ملامة نفسه على قبول هذا الزواج .
النظرة الشرعية:
هي حق شرعي منحها الله للرجل والمرأة، لمعرفة مدى ملاءمتهما لبعض، ولكن هذه النظرة أصبحت عند بعض العوائل لا تتعدى 5 دقائق فقط، أيضا لايسمح للفتاة بالحديث فيها، وهنا لا يتعرف الرجل على صوت الفتاة، ولا على أسلوبها او طريقة حديثها في الكلام، كما ان هناك عوائل للأسف يبدلن النظرة الشرعية بالصورة وهنا الكارثة حيث يتم استخدام صورة لاختها او فتاة جميلة على كونها هي المطلوبة وهذا تدليس وغش، ولا يكتشف الزوج ذلك الا بعد الزواج. النظرة الشرعية ليست فقط النظر الى المرأة بل أيضا محادثة المرأة ، ونظرة المراة للرجل ، وبعدها يرتاح الطرفين لبعضهما وهنا يتم الزواج.
تلك أسباب لربما اخطأت فيها ولكن من وجهة نظر شخصية قد تكون هي الأساس