العودة   منتديات هدوء > .·:*♥*:·. المنتديات الأدبية.·:*♥*:·. > القصص و الروايات > قصص من تأليف الاعضاء
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص من تأليف الاعضاء لكل القصص والتي من تأليف أعضائنا الكرام

الإهداءات
كتكـ قلبهـ ـوتة 01-12-2008 11:44
واااااااااااااااااااااااي باركولي خلصت اختبارات ************ والحين اجازه والله كملت الوناسه ************ بروفسور وانت بصحه وسلامه يارب

برفسور زمانه 30-11-2008 23:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مساء الخير على اعضاء المنتدى المحترم وكل عام و انتم بخير قبل الزحمة

كتكـ قلبهـ ـوتة 30-11-2008 13:07
الله اكبر الله اكبر************ لا اله الا الله ******** الله اكبر الله اكبر ولله الحمد******** مبروك عليكم العشر ولاتنسون الصيام

عاشقة الإمارات 29-11-2008 19:55
كل عــام وأنتـم بخـير ************يا حبايـبي إماراتي بعالي الصـوة******** إماراتي معي أغلى************ من الغـالي******** بقلبي حبها منحوت********

القمره 29-11-2008 16:26
المنتدى كنى يكح ******** برورره ياما نططت وفحطت لحالي ********جربي اللي جربته ******** خخ



رسالة من ارض السلام (من كتاباتي)

قصص من تأليف الاعضاء


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

 

قديم 05-09-2005, 18:42   #1 (permalink)
هـ جديد ــدوء
 
الصورة الرمزية زمردة المحيط
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
زمردة المحيط is a jewel in the roughزمردة المحيط is a jewel in the roughزمردة المحيط is a jewel in the rough

الاتصال:
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى زمردة المحيط

زمردة المحيط غير متصل
dghghd4 رسالة من ارض السلام (من كتاباتي)



رسالة
من أرض السلام


ندى هي إحدى الفتيات الآتي يعشن في قرية صغيرة ضمن أسرة سعيدة مؤلفة من أب وأم وأخ صغير لم يتجاوز السنتين والنصف, كانت حياة ندى حياة دافئة سعيدة.
كل يوم كانت تذهب إلى مدرستها القريبة و تعود مساءً إلى منزلها, كما أنها كانت تلهوا مع صديقاتها كل مساء و تحضر اجتماع العائلة اليومي على مائدة الطعام.
كانت حياة ندى حياة روتينية مكررة لكنها حياة ممتعة بالنسبة لها.
إلى أن حدث ما حدث في ذلك اليوم!!!
لقد استيقظت ندى في صباح أحد الأيام على صوت صياح والدتها و هي تنادي باسمها....
هرعت ندى إلى والدتها مذعورة وحينما وصلت إلى أمها رأت مجموعة من الرجال مجتمعين حول والدها ووالدتها يتناقشون وأصواتهم تعلو و تعلو باستمرار, وسمعت صوت أخيها الصغير يبكي ويصيح بين يدي والدتها وهي تحاول تهدئته لكن دون جدوى....
سارت ندى باتجاه والدتها لتستطلع الأمر فرأت عيناها تدمعان.
لم تعلم ندى سبب بكاء والدتها إلا بعد أن سمعت والدها وهو يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله...... إن لله و إن إليه راجعون).
فهمت ندى من قول والدها أن أحدهم قد أصابه مكروه أحدهم قد توفي لكن من ؟؟؟
أخذت ندى تستمع إلى حوار الزوار فسمعتهم يتحدثون حول دبابات دخلت المدينة و جنود مسلحين وبيوت تدمر ورجال يقتلون ثم سمعتهم يتحدثون عن بيت عائلة هاني أنه قد دمر و كل ما فيه قد أصبح دمار وأن العائلة جميعها قد قضت نحبها تحت الأنقاض..... ثم عم الصمت برهة من الزمن.
أخذت الرهبة قلب ندى فعائلة هاني هي عائلة صديقتها المقربة قد كانت البارحة تلعب معها و تقص القصص....لماذا؟؟؟...
ما ذنبها؟؟...كانت تريد أن تكون مهندسة معمارية في المستقبل.
تلبدت غيوم الحزن في قلب ندى و تغرغرت الدمعة في عينيها و أخذت تصرخ...هذا ظلم...هذا ظلم.
سمعتها والدتها و هي تصرخ و رأت دموعها المنهمرة على خديها فضمتها إليها و هدأتها و قالت لها: ( إن هذا قضاء الله و قدره...إن صديقتك الآن في الجنة تسبح كالطيور) .
كانت كلمات الوالدة كالبلسم في قلب ندى و لكن هذا لم يمنع الدموع من الانهمار.
ولكن لماذا؟؟؟.
هذا سؤال لم تستطع ندى نفسها الإجابة عنه.
و مر على ذلك الحادث أسبوع كامل و استمر توافد جنود الاحتلال على القرية في تزايد, والقتل والتدمير يتعاظم مع مرور الوقت "ولكن إلى متى".
صرخت ندى بكل قوتها...
ولكن صوتها المرتفع لم يكد يسمع مع دوي الانفجارات في ذلك الليل الحالك.
هرعت والدة ندى حاملة الطفل الصغير بين يديها إلى الباب و أخذت تنادي على ندى ووالدها ليتوجهوا إلى الملجأ حاملين معهم بعض المؤونة و كشافاً و بطاريات و ماء...
و لكن و هم في الطريق إلى الملجأ لاحظت الوالدة أن الصغير ليس على ما يرام فهو متعب و درجة حرارته مرتفعة و نظراته زائغة.
فنظرت إليها ندى في اندهاش لكن أخاها لم يكن ليتحمل المزيد بعد من الألم و الجوع و الخوف...التفتت ندى إلى والدها لتخبره بوضع أخيها فحمل الوالد الطفل و هرع به إلى المشفى القريب من الملجأ.
وبعد سير متقطع في جنح الظلام و بين الزحام ظهرت أنوار من بعيد توصل إلى عالم جديد فيه الحياة و الموت فيه السعادة و الأسى, عالم تختفي فيه الابتسامة لا مكان فيه للكبرياء.
دخلت العائلة المشفى فاستقبلهم الطبيب بابتسامة صفراء, و نظر إلى الطفل الصغير وسأل الوالدان عن حالته وهما يجيبانه عن كل سؤال يسأله.
حمل الطبيب الطفل من بين يدي والديه و أخذه إلى غرفة صغيرة ليجري له بعض التحاليل و الطفل يبكي بحرقة و الوالدان متسمران في مقعديهما و ندى الصغيرة تروح وتجيء يمنة ويسرى... و بعد مدة من الزمن خرج الطبيب من الغرفة و توجه إلى الوالدان و شرح لهما خطورة حالة الطفل و قال لهما: (لا أدري إن كانت ستكتب له النجاة...العلم عند الله).
أخذ الوالدان يحاولون أن يفهموا السبب و يستفسروا من الطبيب فقال لهم الطبيب: (إن الغبار الذي في جو هذه المدينة ملوث مما أدى إلى إصابة الطفل لضعف مناعته و بنيته... و هذه الحالة تمر علي دائما في هذا الوضع الراهن).
عم السكوت أرجاء المكان... ولكن الطبيب ختم كلامه و انصرف إلى حيت استلقى الطفل الصغير... إلى غرفة الإنعاش.
و مرت الساعات تلوى الساعات و العائلة كلها منتظرة وصوت المدافع في الخارج تقطع سكون الشروق الحزين.....
و بعد برهة من الزمن دق جرس غرفة الإنعاش حيث الطفل الصغير, أخذت ندى بيد والدتها المتوترة و هي تسمع صوت أخيها الصغير يبكي والممرضات يتوافدن إليه....
و فجأة سكت الطفل....
أخذت ندى ترتجف و تبكي, و بعد عدة دقائق_مرت وكأنها ساعات_ خرج الطبيب وعلى وجهه ملامح لا تسر الناظر إليها و قال بكلمات متقطعة: (احتسبوا ابنكم...إن لله و إن إليه راجعون).
تجمد الدم في عروق الوالدان و صرخت ندى بصوت مكلوم ينم عن حزنها المتفجر داخلها.
عندما رأت الوالدة ابنتها على تلك الحالة لم تتمالك نفسها_رغم رباطة جأشها_ من أن تنفجر بالبكاء... بكاء مر... تبكي ابنها الصغير, و الوالد يحاول أن يهدئها و يقول لها: (توكلي على الله... حسبي الله و نعم الوكيل).
لم يكد الوالد يكمل جملته حتى دوت صافرات الإنذار.. تعلم بقصف جديد على المدينة. أمسك الأب بيد ندى و ركض مع أمها إلى الملجأ بينما تمدد جسد الطفل الصغير على سرير المشفى بانتظار يوم دفنه, لترتقي روحه إلى السماء للقاء بارئها.
و في الملجأ كانت عائلة ندى تجلس في سكون قد خطفت البسمة من وجوههم فهاهي الأحزان تنكب عليهم الواحدة تلوى الأخرى.
و ظلت ندى تبكي بين يدي أمها الحنون, ووالدتها تهدئ روعها و تخفف عنها ولكن من ذا الذي يستطيع التخفيف عن تلك الفتاة.
بعد انتهاء القصف خرجت العائلات من الملاجئ متجهين إلى ما تبقى من منازلهم...و في طريق ندى إلى منزلها رأت ركاما حجريا مدمرا لا يعرف منه شيء لكنها _و بعد أن تأملته جيدا_ تعرفت عليه...إنه منزلها الصغير... ذلك المنزل الذي عاشت فيه.
و من بين الركام رأت دميتها الصغيرة ممزقة.
صرخت ندى بصوت عالي: -
ما هذا الظلم العظيم
لقد سرق الأعداء مني صديقتي قد كنا نلعب دائما و نتحدث عن أمانينا
لقد سرق الأعداء مني أخي وما ذنبه ؟؟ طفل لم يتجاوز السنتين

لقد سرق الأعداء مني دميتي الحلوة التي أهدتني إياها جدتي الحنون لقد سرق الأعداء مني حلمي وأملي الكبير بالحياة وذكرياتي السعيدة لقد سرق الأعداء مني قريتي الصغيرة التي عشت فيها أيام حياتي لقد سرقوا كل شيء. ......كل شيء........كل شيء..................
هاهي ذا ندى الصغيرة ترحل عن قريتها العزيزة إلى أل لا مكان.... إلى بر الأمان.... الذي ربما طال البحث عنه ولكن دون جدوى. رحلت ولكن قلبها لم يرحل. ظل مكلوما... يبكي دموعا... يمتلئ حقدا على من سلبها حقها في السعادة...
رحلت عن قريتها الصغيرة لكن ليس للأبد, فقد عاهدت نفسها على العودة في القريب العاجل.
ومرت السنين على تلك الحادثة المأساوية التي زهقت من خلالها أرواح عديدة.
وعادت ندى بعد خمسة عشر عاماً إلى قريتها كما وعدت, ولكنها عادت شابة فتية تحمل في قلبها الشوق و الحنين.
عادت لحمل لواء التحرير لتحيى و أسرتها و أبنائها في قريتها من جديد.
عادت ولكن هذه المرة للأبد.
عادت لتموت على تراب أرضها مدافعة عن ثراه الطاهر.....
هذه قصة فتاة عاشت حياة التشرد والتهجير و هي قصة من واقع الحياة وليست بعيد عنها.
قصة تحاكي عالمنا الواسع ودمار البشرية فيه...تحاول إيصال فكرة واضحة للعالم...نقول فيها لا للحرب...لا للدمار... لا لقتل الأطفال و الرجال والنساء...لا لسفك دماء الأحرار...لا لجرح الشيوخ الكبار...لا لهمر دموع الأطهار.

هذه القرية كمثيلاتها من المدن في فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان...وغيرها...وغيرها...
وهذه الفتاة كغيرها من الفتيات والفتيان والشابات والشبان المحرومون في كل مكان.
أم سنقول للاحتلال توقف لا.....
نحن لا نعلم مصير هؤلاء.... فهم نفسهم أيضا لا يعلمون.
ولكننا ندعو لهم بالنصر و التحرر في القريب.
بأمل كبير من كل البشر في كل مكان.
 

 

رد مع اقتباس

 

قديم 25-09-2005, 20:22   #2 (permalink)
][][أدارة عليا ومؤسس][][
 
الصورة الرمزية برق
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
برق is a jewel in the roughبرق is a jewel in the roughبرق is a jewel in the rough


برق غير متصل

قصة تحاكي عالمنا الواسع ودمار البشرية فيه...تحاول إيصال فكرة واضحة للعالم...نقول فيها لا للحرب...لا للدمار... لا لقتل الأطفال و الرجال والنساء...لا لسفك دماء الأحرار...لا لجرح الشيوخ الكبار...لا لهمر دموع الأطهار.





هي حالة من حالات كثيرة 00 احسنتي اخراجاا فهي مؤثرة حقااا



اللهم انصر المستضعفين في الارض من المسلمين

قوي شوكتهم وعزيمتهم ومدهم بنصر من عندك



يعطيك العافية



برق

 

 

رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 23:49.

 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129

اعلانات نصيه:

فتاة الشرق

موقع خدماتي

google

جيم اوفر

سنوات الضياع

شات دردشه

المواضيع المميزه

دليل المواقع

مكتبة الجوال

الارشيف

منتديات

الفديو

برامج

صور

yahoo

  المنتديات الاسلاميه  , القرآن الكريم  , محمد رسول الله  , تفسير الأحلام  , الحج والعمره , الصوتيات والمرئيات الإسلاميه  , الخيمه الرمضانيه ,  أهل السـ ksa ـعوديه  , مدينة جدة ,  العاصمه الرياض , المنطقه الشرقيه ,  المنطقه الغربيه , مناطق الجنوب ,  الوسطى والشماليه ,  التعارف و الإهدائات , في ذاكرة هدوء ,  المواضيع العامه  , قسم : الحياة أمل  , البرمجة العصبية و التطوير الذاتي ,  التراث والسياحة ,  آخر خبر  , العنف والجريمة والحدث , غرائب وعجائب الأخبار ,  التعليم والدراسات  , لغات العالم , أسواق المال والاعمال والأسهم ,  فوركس forex wow gold الاسهم والبورصات والعملات ,  المشاريع التجاريه ,  البيع واشراء والعروض والطلبات التجاريه , عروض ولطلبات الوظائف , فتاة الشرق نادي فتاة الشرق العام ,  العناية بالبشرة والشعر وبالجسم ككل  , المكياج والعطور والازياء والاكسسوارت والمجوهرات ,  منزلك فنون الديكور والاثاث والاشغال اليدويه  , عروسة الشرق , اسرار البنات ,  مطبخ الهدوء  , مطبخ هدوء العام ,  الأطباق الصحية الشاملة ,  المعجنات والسندويتشات الحلويات والبقلاوه والدونات ,  المقـبلات والمشروبات ,  عالم الأسرة والطفل  , المنتدى العام للأسره والمجتمع  ,  عالم الحياة الزوجيه ,  الطفل والتربيه  , هدوء مول ((جديد الأسواق والمراكز التجاريه )) ,  عالم الرجل - ازياء - موضه - عنايه ,  الطـب والصحه ,  الطـب والصحه العام  , الطب الشعبي ,  الرجيم وعـلاج السمنه والنحــافه  , تحذير طبي وآخر اخبار الامراض  , الشعروالشعراء ,  الشعر الشعبي ,  والمنوعات الشعبيه ,  القصائد الصوتيه  , مجلة الشعر الشهريه ,  النثر والخواطر ,  القصص و الروايات ,   القسم : العام للقصص و الروايات ,  مكتبة هدوء للكتب ,  قصص الانبياء ,  قصص من تأليف الاعضاء  , الروايات ,  قصص الأطفال ,  الرأي و الرأي الآخر  , الصرقعه والهبال والمسابقات والألعاب ,  الصرقعه والهبال ,  المسابقات  , صيفك مع هدوء غير  , الالعاب الاكترونية ,  الالعاب الفلاشيه  , البوم الصور  , البوم الصور العام  , قسم : من تصويري   , البوم الصور للفنانين والممثلين ,  البوم الصور للغرائب والعجائب  , البوم الصور المتحركه  , البوم الصور للطبيعه والتراث والسياحه ,  البوم الصور للرياضه  , الرياضه والانديه ,   مكتبة الفيديو للقطات والأهداف  , الفيديو والافلام والمسلسلات   , الكامرة الخفيه والمسرحيات  , الأفلام العربيه والاجنبيه  , المسلسلات العربيه والاجنبيه  , مقاطع الفيديو video  , افلام الانيميشن والكرتون  , الفن والسنما  , الجوال برامج ثيمات بلوتوث مسجات  , السيارات والتفحـيـط والتطعيس ,  صور ومقاطع التفحيط والتطعيس والحوادث ,  السيارات المعدله والغريبه  , البرامج والكمبيوتر والتصميم  , الكمبيوتر والشبكات  , البرامج والشروحات ,  المبرمجين العرب ,  التصاميم والتجارب  , تطوير المنتديات والمواقع ,  الهكر والأمن والحمايه ,  القنوات والفضائيات واجهزتها ,  Miscellaneous topics  , المواضيع المتميزة  ,  أرشيف المنتدى