اخواني واخواتي
ارجوا ان تنال إعجابكم
بعنوان الفرح القاتل
جلست الام على كرسيها تتأمل صور طفولتة(ولدها) البريئة.
وكل ما وقع نظرها على اي منها , تذكرت تلك الأيام الجميلة
حينما كان يقفز بأحضانها , ويلعب معها, ويقبلها بحب عميق.
منذ سفرة وهي تعيش في غربة الحياة..
فراغ الروح من الذي نحب هو الغربة الحقيقية..
تذكرت يوم رحيله عنها للدراسة خارج البلاد..
كاد يطير فرحا .. وكادت تموت خوفا عليه..
كان صوته يؤنس وحدتها .. مكالماته المستمرة, ورسائله التى لم تنقطع .. كانوا بمثابة أملا يشرق
لها سماء وجدانها. كل يوم تمنى نفسها ,, سيعود , نعم سيعود قريبا.
وهاهو الموعد قد حان .. اليوم هو موعدة ..
شعرت بالدم يتدفق دافئا في عروقها , ولذة الحياة تنعشها, فحبيبها الغالي , وفلذة كبدها ووليدها الغالي, عائد اليها,,
بعد غياب دام أكثر من سنة.
قلبت صفحات البوم صورة مرارا ليمضي الوقت..
انتظرت طويلا حتى كاد الوقت يخنقها.
وفتح الباب في ساعات الفجر , ونادى بصوتأ يملئه الشوق والحنان ..
",,, أمـــــــــي لقد عدت,,, !"
وبوصوله الى مقعدها , وجد ذلك الألبوم بين ذراعيها , تحتضنه بقوة.
أقترب منها وأنحنى جالسا عند قدميها , ثم قبل يدها في حرارة ..
.. شعر ببرودة جسدها.! .. هز كتفيها , ونادى
"أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي , انا هنا أتسمعيني؟؟" هل تسمعيني , انا ولدك الغائب , هاأنا قد عدت !؟ وتقاطرت الدموع من عينيه
لم ترد .
. فقلبها الرقيق المريض لم يحتمل فرحة عودته .ولم يستطع الوثوب امام الفرحة المغبوطه.
ماتت بحلمها الجميل بلقيا ولدها الغائب.
الصمت الحزين
عضو جديد