شفتـهـا الله عليـهـا iiمذهـلـه
فتنـة الدنيـا و حوريـة سـبـي
باسقـه ، متناسقـه ، و iiمعزلـه
سندريلا غرب و الـذوق iiعربـي
الردينـي طولـهـا و iiتهلهـلـه
مـا تخـاف الله تمشـي iiوتحبـي
خشـف ريـم تـوّهـا iiومــدلله
عينهـا عيـن الغـزال iiالمختبـي
ليتهـا فـي أرض قفـر iiممحلـه
وإنهـا تصـرخ إمــي iiيـأبـي
وانـي الخيـال فـوق محجـلـه
والثمـن عنـوة حياتـي iiواتعبـي
مأبيهـا عشـق ولابـي iiالبـهلله
ولا أبيهـا مـن بنيـات iiلعـبـي
لاخـلاخـل خــل ولا الله iiحلله
لاعلى دينـي ولا مـن iiمذهبـي
ليتهـا الياسميـن يـوم iiتفلفـلـه
وليتها الماسـي ولولـي iiوذهبـي
لعينهـا جتنـي الفرايـد iiهلهلـه
يابعـد كـل القصايـد iiأرحـبـي
ضاقت الحيله و حـارت iiأسئلـه
والاجابـه هيـا بـس iiومطلبـي
إن سالتـي شاعـرك وش iiهبلـه
قلت عينـك لعنبوهـا وش iiتبـي
شاعـر تـوّه وتــاه iiالمنجـلـه
الصميدع ضاع 00 وضيعها الغبي
)