| منذ /14-07-2010, 21:00
|
#1 (permalink)
| هـ VIPــدوء | القرضاوي: لا سلام مع الصهاينة وزيارة الأقصى شرعنة للاحتلال [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] استنكر فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدعوات التي تنادي بالسلام مع الكيان الصهيوني، وأكد أن المفاوضات لم تقدم شيئًا لقضية فلسطين إلا مزيدًا من التنازلات في الحقوق، واصفًا دعوات بعض مسئولي الأنظمة العربية بزيارة القدس الشريف في ظل الاحتلال الصهيوني بـ"العار"؛ لأنها تعطي الشرعية للكيان المحتل، وشدَّد على أنه لن يزور القدس ولن يصلِّي في الأقصى إلا بعد تحريره. وقال د. القرضاوي- خلال الجلسة الافتتاحية لـ"دورة المعارف المقدسية" التي ينظِّمها اتحاد الأطباء العرب- إنَّ القدس قضية الأمة الإسلامية والعربية كلها، وليس الفلسطينيين فقط، معربًا عن حزنه لما وصلت إليه حالة الانتكاسة التي أصابت حركة "فتح" بتخلِّيها عن سلاح المقاومة، رغم تاريخها النضالي الطويل في الصراع العربي الصهيوني منذ كانت في أحضان جماعة الإخوان المسلمين إبَّان حرب فلسطين 1948م، وحرب القناة 1951م، ثم تراجعها الحاد منذ اتفاقية "أوسلو" ثم "مدريد" و"خارطة الطريق"، وأخيرًا أكذوبة المفاوضات غير المباشرة. وأوضح أن هذه المفاوضات لن تقدِّم جديدًا، ضاربًا المثل بالمفاوضات المستمرة منذ عقود طويلة، ولم تقدم شيئًا للاجئين، بل تزيد من عمليات "الاستيطان" الصهيوني وتهويد القدس، مشيرًا إلى أن حالة التراجع العربي على المستويات السياسية والرسمية دفعت بالكيان الصهيوني إلى تنفيذ مخططه "الاستيطاني". وحذَّر د. القرضاوي من أن الخطر الذي تواجهه القدس تواجهه كلُّ الدول العربية والإسلامية التي تنازلت عن كرامتها وتاريخها وحضارتها أمام الضغوط الصهيوأمريكية، مشيرًا إلى أن التخلِّي عن المقاومة كان بداية النهاية لحالة الانهيار العربي التي تشهدها الساحة الحالية. وأبدى فضيلته أسفه على تخلُّف دور العرب والجامعة العربية عن القيام بنصرة فلسطين وتجهيز الجيوش والعدة لتحريره، مشيرًا إلى أن الغرب كان- ولا يزال- السبب الحقيقي وراء خلق وزرْع هذا الكيان السرطاني داخل الأمة؛ باعتبار أن خطره لن يكون فقط على فلسطين، بل يمتدُّ للأمة كلها؛ اقتصاديًّا وعسكريًّا وسياسيًّا وثقافيًّا ودينيًّا!. واستنكر محاولات بعض الكتَّاب والمثقَّفين الذين ساعدوا الكيان على تجزئة القضية الفلسطينية وزرْع الشقاق بين المسلمين، ودعا الجميع إلى التكاتف والتصالح من أجل نصرة فلسطين وتحريرها من أيدي المغتصبين. وحيَّا د. القرضاوي المواقف التركية الأخيرة المناصرة للحق الفلسطيني العربي في القدس الشريف وغزة، مشيرًا إلى أن المواقف الشجاعة التي أبداها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وخاصةً عقب العدوان الغاشم على قطاع غزة و"أسطول الحرية"؛ تؤكد أن الحق لا بد له من قوة تحميه وتحافظ عليه، مشيرًا إلى أن الأمة قادرةٌ على إنهاء الصراع بعد توظيف القضية توظيفًا سليمًا وعدم تكرار مآسي الماضي، وقال: "دخلوها يهودًا ولم ندخلها مسلمين، ودخلوها بالتوراة ولم نتمسَّك بالقرآن، وتحدثوا بالتلمود ولم نتحدث بالسنة النبوية، وقالوا هيكلنا ولم نقل مسجدنا"!. من جهته، شدَّد السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي المحتلة بالجامعة العربية، على ضرورة الوحدة الفلسطينية في ظل الظروف السياسية الحالية العصيبة، مشيرًا إلى ضرورة تقديم الدعم لقادة المقاومة والمرابطين في القدس، أمثال الشيخ رائد صلاح، وكمال الخطيب، وعبد القادر حاتم. وحذَّر صبيح من خطورة المخطط الصهيوني الدائر الآن بإبعاد قادة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، مشيرًا إلى أن إبعاد النواب المقدسيين جريمة صهيونية لا يجب أن تمر دون ردٍّ. وأكدالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة التي يعيها المحتل الصهيوني، مشيرًا إلى أن القرارات السياسية العربية تحُول بين التحرير والمقاومة، في ظل الهجمة العالمية ضد حركات التحرر الوطني.:t171::t171::t171::t171::t171: م ن ق و ل
hgrvqh,d: gh sghl lu hgwihdkm ,.dhvm hgHrwn avukm gghpjghg
| |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 19:05
|