أثار برنامج (صنَّاع الحياة) للداعيةالشاب \"عمرو خالد\" الكثيرَ من الخواطر داخل النفوس حول سلوك نفتقده في وقتناالراهن، وهو سلوك (الإيجابية) الذي قلَّ وعزَّ في أيامنا تلك؛ حيث إن هذا السلوك لهأهمية كبيرة في إنماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها، وبدونه تُصاب الحياة بالخمولوالركود؛ حيث إن مردود (الإيجابية) له تأثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع،فالشخصيات الناجحة هي التي تتَّسم بالإيجابية .
الإيجابية... بين الفرد والمجتمع
والإيجابية لها شِقَّان:
الأول: وهو إيجابية الفردنحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها .
الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركتهفي صنع الأحداث .
وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّملنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناكالكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكارجيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عنالاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون .
فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب،وقد قيل: \"ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ\"، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفةفإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ .
والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفردوالمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى : {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [ آل عمران من الآية:114 ] .
طريقنا إلى الإيجابية
وهناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية ( الإيجابية ) ،وروح المبادرة داخل النفوس، والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية إيجابيةمِقْدَامَة، وهذه العوامل كالتالي:
فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشافأبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرصجديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها .
2- الثقة بالنفس
الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواءكان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم،ويتساءلون دائمًا إذا كانت تلك الفكرة سليمةً فلماذا لم يدركها فلان وفلان؟! الإيجابي عكس ذلك، فثقته بنفسه تدفعه دائمًا لاقتحام العوائق، وتخطي الصِّعاب .
3- القابلية للاقتحاموالمغامرة
دون اندفاع وتهوّر، مع تقدير الأمور بمقاديرها، وهذه الرغبة فيالاقتحام والمغامرة تدفع الفرد إلى اكتشاف آفاق جديدة للحياة، وتساهم في إنماءحصيلةِ الفرد من الحلول، فلا يقف عند عائق متعثرًا ساخطًا؛ ولكنه يمتلك حلولاًبديلةً؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر، وخوضِه الكثير من المغامرات التي أثقلت التجربةلديه.
وإليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها تُرسِّخداخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاقالنجاح والتميُّز:
بدلاً من القول ---- الأفضل أن نقول
هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة ---- هذه المهمة ليست سهلة ولكنأستطيع أن أقوم بها
لا تغضب
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] كم كان هذا اليوم شاقاً[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أظن أنني سأنجح
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لا أعتقد أنه يتحقق[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أشعر بضعف ---- يجب أن أتقوى
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
شعار المجموعه الاولي في التوقيع
يا من ير ي ان الامل في التغيير
يا من يريد العلم...العمل ...التفكير
يا من لديه الهمة و يسعى الى التطوير
ورش عمل صناع الحياة تدعوكللتسجيل
hgYd[hfdm>>>> ,wkhumhgpdhi