مدخل ... !! !
بلغة حرفي ..
ومحاكة مشاعري ..
سأحكي هنا ما أريد ..
أن كان هنا أعتراض من أحد القلوب الماره ..
فليقل لقد أثرت جنوني وغيضي منك ..
ههه هو الأسلوب ..
فكن هادئاً منصتاً الآن ..
رغم الفراق والأبتعاد لازال الشوق يتربص بالوجدان ..
كأنها تعلم أنه بكل مساء ينظر إلى السماء ..
ينتظر تشاكيل حرفها وظهور وجهها ..
مع القمر والنجوم في عزف كلماتها ..
تمنت وهو تمنى .. واجتمعت الأمنيات وهي ممزوجه بشوق القلوب ..
لتبعثها مع الورد وقطرات نداه ..
ليحلق في تلك السحابة المحملة بالأشواق ..
لتقف فوقه بظلالها ..
وتهب بنسيمها ليشعر بها ..
افتقديها وهو أيضا اعلم بأنه افتقدك ..
بل أجزم بذلك ..
من يكون ذلك القلب الذي أحببتيه ..
الذي تعمق للوجدان ..
الذي جعل من تلك الأثى تحب ذلك الطيف ..
وتنثر له مشاعرها ..
حب لم يلد ولم يُجد ..
حب لن يُشيع ولن يكفن ..
لأنه بالقلب ولن ييرحل ..
أحلمي ماشئتِ فهي رائعه ..
هنيئاً له بحبكِ ..
وأجزم أيضاً أنه أن قرأ حرفكِ ..
سيبتسم ويقول وأنا كذلك أحبكِ ..
مخرج ...!!!
تنقلت بين صورة العشق والحب والحلم والخيال ..
فعشتها كلها دون استثناء ..
وتخاطبت مع تلك الروح وسألتها عدة تساؤلات بالقلب ..
فنطقت بالكثير وقالت الكثير رغم حصر السؤال ..
إلى ان قلبها يريد ان يتحدث اكثر فاكثر ..
كنت هنا كما أردت دائماً أن اكون هنا ..
فتقبلي نغم حرفي ..
مع أطيب الاماني ..
حسن