الوردة الواحدة والستين
كل عام وأنت بألف خير .. كل عام وأنت نبع الحنان .. كل عام وأنت رمز الحب والإخاء .. كل عام وأنت تاج رأسي .. كل عام وأنت أمي الغالية .. كل عام وأنت العطاء .. وأنت السخاء .. وأنت الطيبة .. وأنت الفخر .. وأنت السمو .. وأنت القدوة .. وأنت الموجهة .. هاهو عمري معاك أقضيه بفرح .. فلاحرمني الله منك .. كل ماتمنيته لم تبخلي علي به .. مسحتي دمعتي في حزني .. فرحتي معي في سروري .. سأظل بحياتي أتمنى لك كل الاماني .. وأدعي لكِ من أعماق الفؤاد .. وأن يعافيك ولا يحرمك مما تحبيه .. ماذا سيقول القلم .. وماذا سيحكي القلب .. وماذا ستنطق الروح .. وماذا سيروي الفؤاد .. آآآآه أماااه .. لا تحزني ليست آآآه حزن أنما هي أمنيه أن اكون دائماً بالقرب منك .. لأكون باراً بك ولا أعصيك ولا أخالف لكِ أمراً .. أمي أعذريني أن كان في يوماً من الأيام أغضبت .. غاليتي تمر الأيام هكذا وتضل الذكرى الطيبه هي عنوانك .. تعطين دون مقابل .. دون أنتظار شكر.. أردت أن أهديك ولا أعلم .. لوكان هناك استطاعه لأخرج قلبي وأحنطه وأضعه في صندوق أهديه لكِ .. فكرت كثيرا وأحترت كثيراً ولا أعلم ماذا سأقدم لكِ .. فلك هذه اللوحة تحمل ذكر ربي الذي هو أغلى شيء بهذه الدنيا ..
أخيراً .. مع نسمات الليل .. ونسيم الصباح .. كل يوم .. وكل لحظة .. سأرفع يداي إلى السماء أدعو لكِ دائماً وأبداً .. أمي .. الله لا يحرمني منكِ .. يارب العالمين ..
ِابنُكِ الصغير
حسن أحمد عطية 17/04/2009م