السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"...سورة الأحزاب.آية(56)..
عندما نسمع هذه الآية في المساجد*أثناء الصلوات*أو عندما نصلي جماعة مع والدي حفظه الله في السفر*وفي الصلاة يقرأ والدي حفظه الله هذه الآية*هل نصلي على النبي عليه الصلاة السلام*ونحن في الصلاة * أم فقط نستمع*دون الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.؟!
الجواب
إذا تُليت هذه الآية فَيُشرع للمسلم امتثال أمر الله عزّ وجَلّ ،
ويُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن لا يرفع بها صوته ولا يُشوِّش على غيره .
ولذلك استحب العلماء أن يُصلِي على النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية .
قال ابن كثير : والمقصود من هذه الآية : أن الله سبحانه أخبر عباده بِمَنْزِلة عَبده ونَبِيِّه عنده في الملأ الأعلى ، بأنه يُثْنِي عليه عند الملائكة المقربين ، وأن الملائكة تُصَلِّي عليه . ثم أمَر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبدالرحمن السحيم