السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم السبت
بتاريخ :3\6\1429هـ
الموافق:7\6\2008م
قدم لنا الدكتور
عبدالله الرشيدي
محاضرة بعنوان
فلنحيي أمة إقرأ
بالتنسيق مع (( فريق الحياة أمل ))
متمثل في الأخت ولاء و الأخت غصون الرند
وقد تلخصت المحاضرة في المحاور التالية :
أولاً :فضل العلم واهميته في حياة الفرد المسلم .
ثانياً:لماذا نطلب العلم؟
ويجب علينا حسن النية قبل طلب العلم والعمل به.
ثالثاً :ماذا نقرأ؟
ونحن أمة إقرأ
تجربة الدكتور عبدالله الشخصية في حفظ و مراجعةالقرآن الكريم:
هي تحديد دقيقة عن كل ساعة باليوم
فاليوم به 24 ساعة
بمعنى 24 دقيقة يومياً لقراءة جزء من القرآن
و24 دقيقة لقراءة السنن والأذكار اليومية
24 دقيقة لقراءة كل ماهو مفيد.
رابعاً :السلف الصالح.
خامساً :التخصص في مجال معين والتركيز عليه.
سادساً: مصادر القراءة
يجب الإطلاع على مجالات علمية متخصصة
ويجب علينا الحرص على قراءة الكتب التافعة واختيار الكتب الجيدة
قراءة كتاب واحد فيه خبرات عدة سنين تقرأها وتستفيد من خبرات الكتاب في عدة ساعات
سابعاً:من هنا وهناك
العلم يجب أن يتحول من علم إلى عمل
ويجب ان يرسخ ويتحول
كيف أقرأ بطريقة مفيدة للنفس
أ- الطريقة الخماسية وتتلخص في :
1: الإلمام بالموضوع ككل..ليثبت في الذاكرة
2:طرح الأسئلة..السؤال هو مفتاح التعلم
ويجب أن تكون الأسئلة مركزة لتعم الفائدة
3: القراءة الفعلية
4:التسميع الذاتي..يساعد على المعلومات للذاكرة
5: اختبار الذاكرة..بعد الاسترخاء.
ب -الخرائط الذهنية:
وتقدم في دورات حيث تمكنك هذه الطريقة في أن تلخص الكتاب في صفحة واحدة و بطريقة سهلة خلال دقائق قليلة .
بعد أن نعرف الفكرة ونعبر عنها بطريقتنا الخاصة
بكتابة الاهداف و العناصر الرئيسية.
كذلك تطرق للحديث عن القراءة التصويرية و دورها في التحفيز على القراءة .
تم التلخيص بواسطة
درة الأكوان