السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على لسان احد الشباب يقول :
سيدتي لك فقط
أننا نفتقد سيدتي النقاش المباشر الجاد بين الرجل و المرأة, إلا إذا كانت ذات صلة رحم, ولست أدعوا هنا للاختلاط الملموس
بل للاختلاط …الفكري.
ولا أريد الاصطدام بل أريد الحوار.
هل مازالت حواء العربية ( المسلمة ) هي هي ذاتها لم تتغير ؟؟
لم يتغير قلبها الحنون؟؟؟
لم تتغير عواطفها الجياشة؟؟
من خلال مشاركتي هذه أعتقد أننا سنتفق بعد طول خصام وشد بين الرجل والمرأة أن منكن ترفض دورها الرئيسي ورسالتها الحقيقية
وجهة نظر, أرجو تقبلها واستيعابها كما أرجو أن تجيبي على… لماذا..؟؟
……. وكيف..؟؟
اليوم تفاجئت وذهلت بما رأيت وسمعت ولا تعتقدي أنه من نسج الخيال بل ما سوف أقوله واقعي
أريد منكِ أن تشاركيني الحوار ليس أكثر من ذلك.
كي أستطيع أن أحل مشكلة الـــــ ؟التي لن يحل خيوط لغزها غير تلك التي أجهل الكثير عن ما يدور بمجتمعها الخاص كجهلها بمجتمع نصفها الآخر … الرجل.
الذي هو الأب .. وهو الأخ.. وهو الزوج.. ليس طلب تدخلي هو الفضول… لا, بل النضوج… كي نستطيع أن نربي أبنائنا بالمستقبل.
أنا شاب لي مجتمعي الخاص الذي هو خارج إطار الأسرة بمعنى أصح ( أصدقائي ) من الرجال. غير تلك الصداقات التي بدأت تظهر غريبة وغير سوية على مجتمعنا.
كعادة أي شاب يلجأ إلى الخروج أثناء أجازة نهاية الأسبوع توجهت بسيارتي وانطلقت هائماً على أصوات كلمات و موسيقى الحب والشوق والعتب.. دون أن أطيل.
أتصل بي صديق عمري ورفيق دربي كي يرافقني فاتجهت للمكان الذي هو ينتظرني فيه, وعند وصولي إليه. كان معه شخص لم يسبق لي أن أعرفه بدأوا بالسلام وعرفني صديقي باسم ضيفه الذي سميته بندر لأنني لم أسمع الاسم جيداً. وقال له صديقي هذا… أي ( أنا ), كان يعمل بالمدينة التي كنت تعيش فبها فسألني كم قضيت بِها فأجبته.
ثم سألته منذ متى أتيت للسكن هنا فقال لي منذ ثلاثة أشهر.
قضينا وقتنا بكل ما فيه من حديث ومزح …. إلخ ,,, إلى أن حان وقت العودة.
أوصلنا ضيف صديقي لبيته وكما جرت العادة في اللقاءات الأولى قال لي ( فرصة سعيدة يبو الشباب ).
لم يعجبني ضيفه الثقيل كأننا من بيئة وهو من بيئة أخرى لم أرتاح له.
فسألت صديقي فور نزول بندر منذ متى تعرفت على بندر قال لي اليوم !!! لم أرتاح لهذا الجواب مما زاد فضولي قلت له وكأنه يعرفك منذ فترة طويلة. قال ألم تلاحظ…
فقلت بما أن هذا جوابك ما الذي أجبرك أن تفرضه علي . قال هذا قصته قصه, فقلت وما قصته , قال لا تشغل بالك.
فقلت لابد أن أعرف. بعد إصراري عليه قال هاتفني أحد الأصدقاء كي أصطحب صديقه وهو بندر وأخرجه من بيته بأي وسيلة كانت!!!!
فقلت ولما, قال كي يختلي بأم بندر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا إله إلا الله ربنا ظلمنا أنفسنا لم نخشاك ولم نعبدك حق عبادتك وأنت علام الغيوم.
انفجرت في وجه صديقي ألا تخشى الله ألهذا الحد…. قال وما ذنبي.
لست أنا الذي فعل فعلته واختلى بتلك …
تلك الأم التي يراها أبناؤها ( مسلمة, شريفه, عفيفة, طاهرة ).
فقلت لصديقي ألا تعلم أننا شركاء بالذنب وأننا أصبحنا جند إبليس وعونه في هذه الجريمة الوقحة الغادرة لهذا الشاب ألذي لو أراد الله أن يزيل نعمة الستر عن من خانت أمومتها لكان مصيره الانتحار والعياذ بالله ولا أن يواجه ويصطدم برمز الشرف الذي يراه فيها.
قال لي لهذا لم أكن أريد أن أقص لك هذه القصة. ولكنها هي تريد ذلك لا تستطيع أن تعيش من دون صديق وكأس وما خفي كان أعظم.
اللهم أستر عوراتنا, اللهم أستر على من غفل عن قدرتك وعظمتك حتى تهديه ( اللهم آمين )
أريد أن أسألك سيدتي ….
لماذا فعلت تلك المرأه فعلتها دون أدنى رحمة لمن ذاقت من أجلهم سكرة الموت عند إنجابهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف وصلت إلى هذا الحد من القسوة التي لم تعهد بقلب الأم وقلب كل أنثى عموماَ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أهو الجهل ؟؟
أم هو الكفر ؟؟
أو هو ..؟؟؟
استودعكم الله وتصبحون على الف خير
سولافا