أختي الغاليه
أثرت بتساؤلاتك التي تظهر أنها بسيطه في طرحها قوية عميقة خطيره في واقعها ونشأتها وتعمقها وعلاجها
إسمحي لي بطرحي وجهة نظري فيها وقد تكون قاصره وةلكن أفتح بها بابا للحوار بيننا
إن الأولاد والبنات أمانة عظيمه يجهلها الأباء فالأب ليس دوره أن يرمي نطفة ويوفر لقمة عيش ...ولا الأم دورها في بيتها قاصر على الرضاع وغسل الملابس...بل هنال عامل مهم هو التربيه...والتربيه بالقدوه
ومن أقسام الرتبيه التربيه الجنسيه : ولها آداب يجب تربية الأولد والبنات عليهاأختصرها
آداب الإستئذان: قال تعالى ((....وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنو كما استأذن الذين من قبلهم ..))
كم تكون الفضيحة لو دخلت الفتاه إلى غرفة النوم فجأة ورأت أبواها في حالت إتصال جنسي
أو عري..وكم تكون الصوره تروح وتعود في ذاكرتها..وكم تنحرف المرأه إذا تحسست الميل الجنسي إلى الآخر وسبق أن رأت كيف يكون ذلك إن الأدب القرآني يلقن الولد منذ أن يعقل آداب لينمو مع الأطفال الخلق الفاضل
آداب النظر وهو أقسام عده وأنواع عده وأتكلم هنا عن النظر المحرم عن جرير رضي الله عن سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأه فقال ((إصرف بصرك ))
وحديث أم سلمه رضي الله عنها قالت : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونه فأقبل إبن أم مكتوم وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إحتجبنا منه )) فقلنا : يارسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا فقال صلى الله عليه وسلم : (أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه ؟)
ومن آداب النظر نظر الرجل للرجل ونظر المرأة للمرأةقال صلى الله عليه وسلم (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة))
والحكمة من هذا التحريم لتكون المرأة مصونه من هياج الغريزة وتأقدها حين ترى منظرا مثيرا وقد تؤدي هذه الإستثارة الجنسية بالمرأه إلى (( السحاق )) ومن علامات الساعه كما صح في الحديث ((اكتفاء الرجال بالرجال (( أي اللواط )) واكتفاء النساء بالنساء (( أي السحاق )). تجنيب البنت الإثارات الجنسيه: وخاصة في سن المراهقه وتبدأ تقريبا من سن التاسعه فلا بد من أخذ التدابير والأسباب الوقائيه لتجنب الهياج الجنسي ولا بد من الرقابة الداخليه من التفريق بالمضاجع فلا تنام البنت مع أخوها والعكس والرقابه على القنوات التلفزيونيه والمقتنيات من الصور الخليعه والمجلات الهابطه وكذلك رقابه خارجيه بالنظر لحال صحبتها ورفيقاتها ولا شك أن للصحبه أثرها البارز الأكبر في الإفس أو الصلاح كما في المثل ((الصاحب ساحب))
تعويدها على اللبس الإسلامي منذ الصغر فتكبر حابة له وعاشقه وليست مكرهه.
مراقبة رسائلها وخواطرها وليس معنى ذلك تجسس لا ولكن من باب الحرص وعدم التخوين
وهنا يجرني الكلام لسؤال
هل يجوز مصراحة الولد أو البنت جنسيا ؟؟؟
هذه ثقافه كغيرها من الثقافات فينبغي للصغار والكبار والشيب والشباب والنساء والرجال معرفتها وما يحل منها ومايحرم ولابد من تعليم الولد والبنت إرهاصات قضايا الجنس بمنظور شرعي وهي وهو في سن التمييز حتى إذا ظهرت عليه الظواهر يعرف ماعليه فعله وما وجب عليه تركه
أطلت عليكم ولكنها نقاط أظن أنها مهمه للحفاظ على بناتنا وأبنائنا فهم ثمرات قلوبنا والزمن هذا خطير والمخطط للإفساد شبابنا وشاباتنا قوي ومدعوم عالميا
شكرا لكم على تحملكم لي.............ودمتم بخير