لطالما تمنى المرء لهذه الألة أن تخلد للراحة لكنها تأبى
الى أن تصارع الثواني وتدخل من جميع الأبواب ..
مقفلة كانت أو مفتوحة ..
عندما
نطلق العنان لهذه الملكه فانها تدخلنا في مدارك بعيدة المدى
ونحلم دوما أن نقودها لتقف بنا في محطات تخدم ابتسامتنا ...
ولكن
هيهات هيهات فلها طريق واضح ..
وكم تستهويها محطات الألم والدموع والذكريات ..
هكذا العقل ...
يرشدنا ولا نرشده ...
هو الطبيب لأمراضنا ان أراد ..
وهو علة لأبداننا اذا أراد..
فيكفينا تمردا عليه ..
ولنسع لرسم طريق في نهايته مصباح ...
يقودنا الى مأربنا ولنساعده ليبحث
لنا دائما عن هدف يسعى له كل البشر ..
ويعيشون لأجله
وهو أسمى الغايات ..
انه الحب ...
فمن هنا
نصعد الى قمة القمم ..
الى النجاح ..
فعندما نحب نحيا ..
واذا حيينا صنعنا ..
واذا صنعنا بحب ..
نبدع ..؟
فالعقل يملك مفتاحا لكل سبل الخير والسعاده والسمو
فما لنا لا نعمل على ارضاءه ...؟
فلكل منا هوى في نفسه ..
ينقاد وراءه ويترك رأس الحكمة ..
يترك ملك هذه النفس
وسيد هذا الجسد ..
نعم ...
انه
العقل ..؟؟؟
أيتها الروح كفاك كبرياء
وانحني لسيدك ....
؟؟؟؟؟؟
مع فا ئق تقديري
لكل العقول النيرة