.
.
اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
كانت تفاحة لا تسمن ولا تغني من جوع
ولكن ما وراءها كان أعظم ...
هكذا هي الامور تبدو لنا صغيرة ولكن في واقع الامر نتائجها كبيرة
ومن دفع البلاء والاذي عن نفسه ....ضمن رضى الله سبحانه وتعالى ...
يسلموو كابتن على هذه المشاركة ...فقد توضحت لنا الكثير من صغائر الامور ...
وبينت لنا كيف تؤدي الى المعصية
دمت لنا ناصحا ونصوحا وعلى الخير دوما نلتقي ...