هذه نايلة الألم و فاقدة السعادة من جديد...
تكتب لكم لا لتشعرون بها, بل لتشعر بكم...
و عادت نايلة من جديد...
بحوار بينها و بين قلبها
كونوا معها...
و لا تبخلوا عليها بنسمة من أمل...
...
حوار بين نايلة و قلبها...
حوارُ صرييييح... صريحُ جداً
كان أوضح من عين الحقيقة...
أقسى من الظلم... أقوى من انتزاع القلب...
كان أمضى من نصلِ خنجرٍ مسموم...
لنشهد معاً, قِطاف زهرة و تبديد حلم...
لنشهد قتل الحقيقة باسم الحقيقة...
لنشهد حجم الجرم و حجم العقاب...
في لحظة صدق نادرة تكشف وجه الحقيقة الدميم...
في لحظة اعتراف سألتُه: متى تعلمت الكذب؟!!
أجاب: منذ أن أحببت!
قلت: الحب صدق
قال: بل الحب صدق كاذب
قلت: لعبٌ بالكلمات؟
قال: أبداً, قد يصدق الإنسان وهو يكذب
قلت: أضرب مثلا
قال: أهو امتحان؟
قلت: أريد أن أتعلم كيف أكذب وأنا صادقة
قال: و نتبارى في الكذب؟
قلت:لا... بل نتبارى في الصدق
قال: الحب فقط صدق
قلت: هل هناك حب فقط و آخر مضاف إليه؟
قال: نعم
قلت: كيف ذلك؟
قال: أحبك صدق و أحبك للأبد كذب
قلت: لماذا؟
قال: لا شئ في الإنسان أبدي, لا عقله ولا ماله... ولا حبه
قلت: تقصد أن الحب لحظة و اللحظة غير أبدية؟
قال نعم
قلت: إذاً أخبرني بصدقٍ و كذب!!!
قال: أنتِ أول و آخر حب في حياتي
قلت : أول!!!
قال: صدق
قلت: آخر؟!!!
قال كذب.
أختكم: ضوء.