و أخيرررررررررررررررررا الجزء الرابع
------------------------------
مرت ايام لا أدري كم عددها و ليالي قد جلست فيها وحيدا لا أعي ماذا أفعل !!.. كنت في كل ليلة أذهب الى طرف الغابة لأشاهد تلك الفتاة تجلس بجانب قطيعها و في بعض الأحيان كانت تعزف لحنا جميلا في ناي ذهبي ..
و في كل مرة تهرب القطعان خائفة فابتعد محاولا تهدأت الأمور
و في ذات ليلة .. اقتربت منها فاذا بالقطعان تهرب و أخذت الفتاة القروية تلحق بقطعانها و بينما هي تركض شاهدتني واقفا بين الأشجار فتوقفت قائلة ( الغريب مرة أخرى !!!!!!!!!)
( أهلا ..) قلت لها فاقتربت مني تعبة و قالت :
( ها قد هربت القطعان مرة أخرى .. لا أدري ماذا بها هذه الخراف الغبية )
سكت و لم اجبها ثم سمعت صوتا ينادي الفتاة فاذا بشاب يرتدي ملابس القرويين و قبعه من القش يركض ناحيتنا صائحا :
( لورا .. لا تدعي الخراف تهرب )
التفتت الفتاة لورا الى مبتسمة و قالت ( انه أخي )
و لما رآني قال متسائلا :
( من هذا الغريب !؟)
( انه عابر سبيل )
بعد ذلك .. دعاني الشاب و أخته الى منزلهما و لكنني رفضت فقد كنت أعلم بأمر ذلك الرجل الذي يتبعني ..
رجعت الى غابتي ومرت أيام أخر قد ازددت فيها عشقا و هيمانا بالفتاة .. كنا نجلس نتحدث في وقت المغيب بينما كانت الخراف تهرب و أخيها يلحق بها محاولا ارجاعها
أحبتني الفتاة هي أيضا لكنها كانت تجهل حقيقتي الشريرة مصاص دماء شيطاني
و في ليلة من الليالي جلسنا تحت ضوء القمر نتحدث تارة و تعزف هي في نايها تارة أخرى حتى قالت لي :
( انك بالفعل غريب الأطوار فأنا الى الآن لا أعلم ما هو اسمك و كيف أتيت الى هنا و لماذا و متى و ...)
( الاسم لا يعني شيئا في حياة الشخص .. ما يهمك أيتها الفتاة هو قلب من تحبين )
كنت أتهرب من هذه الأسئلة حتى قالت :
( لماذا لا تأتي الى القرية )
عارضت الفكرة و لكنها اصرت على ذلك فقبلت بمضض ثم أخذت اسير معها الى هناك ..
دخلت القرية و شاهدت كلبا يركض خائفا فابتسمت نصف ابتسامة و اكملت طريقي معها ..
( ذلك المجنون لا يعي ما يقول ..)
( يقول أن هنالك مصاص دماء يعيش في الغابة )
( هه .. و يريد منا الدخول الى هناك للقضاء عليه .. محال )
سمعت ذلك الحديث فالتفت أنظر الى مجموعة من القرويين يتحدثون فقالت لورا :
( هنالك رجل غريب في قريتنا يقول أن هناك مصاص دماء يعيش في الغابة المجاورة و يقتات على قطعاننا )
-----------------------------------------
الجزء الأخير بالطريييييييييييييييييييييييييج