الحلقة السابعة000
اندفعت نوف نحو الواقفين ..غير مبالية بهم ..
واتخذت ركناً يقابل الواجهة واجهة زجاجية
اخل وضوحها قطرات المطر
أخذت نوف تتأمل منظر كل قطرة تنحدر تليها الأخرى وتلتقي القطرتان ..
وفي تكوين جميل تلتحمان ..لتصبح قطرة واحده ..دمعة واحده
وأنا هنا واحده ..
لا احد بجانبي أنا اخترت ذلك أنا حتى فواز ..
ليس بجانبي ..تركته جرحته
كان فواز في هذه اللحظات يضمد جرحه ..
يبدو انه جرح عميق وسيطول شفاءه !!!
أدار فواز جهاز الرد الآلي وبداء يستمع إليه ..
-الوووه هلا فواز وش اخبارك
ترى ماعندي شي بس قلي صوتي حلوو .. ينفع اغني
فواز بكره الدكتور بيعيد الامتحان ذاكر زين .. هااه
سمع لا تمسح صوتي باجي اسمعه ..ههه يالله سلام خلوودي
فواز : راسب من الحين وقبل اذاكر وين ارسم ويدي كذا..
لازم ارووح المستشفى على الاقل اخذ عذر طبي ..
-واخذ مفاتيح السيارة والجاكيت وخرج
-هلا فواز وين بتروحون الويك اند اذا اتفقتو عطوني خبر .. ناصر
أحست نوف بتأنيب الضمير ..
إذ كيف لها أن تجرح فواز الذي وهب حياته لها
عادة نوف إلى كابينة الهاتف مرة أخرى لتتحدث إلى فواز وتعتذر أليه
أجابها جهاز الرد الآلي .. يبدو انه غير موجوود
تركت له هذه الرسالة
مساء الخير كيف حالك فواز ..
أنا اسفه ما ادري وشلون قلت لك الكلام هذا ..
اسفه كنت معصبه ومتوتره ..
فواز لاتاخذ على خاطرك مني اوكي ..
ما أوصيك على نفسك ولا تنسى تتعشى ..
تصبح على خير..نوف ..
لم يستمع فواز إلى رسالة نووف ..
عاد إلى المنزل مثقل بالحزن والانزعاج ..
لم تغادره الهموم إلا بعد أن اغتسل لصلاة
ورفع يديه يدعو الله عز وجل
بان يفرج همه ..وخلد إلى النوووم
لم يتمر نوم فواز طويلا ..
حيث انه استيقظ مفزوعا من ذلك الحلم
الذي رأى به نوف .. تبكي بشده !!
أرادة نوف أن تستمع إلى صوت فواز ..
أرادة أن تتأكد بأنه لم يغضب منها
عادة للمرة الثالثة إلى الكابينة
أرهقها الطريق وهي آتية منها وذاهبة إليها ..
نسيت أنها لم تذق شيا أبدا من أول صباح هذا اليوم
وصلة إليها .. آخذة بإدارة الرقم من جديد ..
بدأت الأرقام تهتز ..
والرؤيا تختفي
هذا أخر ما رأته نوف قبل أن تسقط مغشي عليها
يــتـــبع ,,