عرض مشاركة واحدة

 

قديم 18-05-2007, 10:34   #6 (permalink)
سجينة الذكريات
هـ جديد ــدوء
 
الصورة الرمزية سجينة الذكريات
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
سجينة الذكريات is a jewel in the roughسجينة الذكريات is a jewel in the roughسجينة الذكريات is a jewel in the rough


سجينة الذكريات غير متصل

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»المشهد الاخير:في منزل حياة«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

مهاتنظر إلى ساعتها بلهفة وتقول:متى يأتي لقد تأخر
حياة:بل أنتي المستعجلة على لقائه
ولم تكمل جملتها حتى يرن الهاتف تجيب حياة:الو..مرحبا خالد..نعم..حالاسوف نخرج وتقفل الخط
مها تسال:هل هو بالخارج حقا؟
حياة : نعم هلمي بنا للقائه
يخرجون من المنزل ويصعدو الى السيارة
ومها يتاكلها الفضول لترى ملامح خالد
وهاهي تنظر اليه من خلف الغطاء الذي يغطي وجهها وقالت في نفسها
كم أنا محظوظة انه شاب وسيم
يخرجها صوت خالد من شرودها
خالد:وأخيرا التقينا يامها
حياة تقاطعه قائلة:لولاي ماعرفت مهاوماالتقيتها الا تريد أن تشكرني
خالد:بكل تاكيد شكرا لكي على هذه الهدية دائما هداياكي رائعة ياحياة ويضحك بخبث
مهاوقد راودها الشك ماذا تقصد حياة وخالد ,هل أنا هي الهدية التي يتحدثون عنها
لا حياة صديقتي وخالد حبيبي تبا لي ولسوء ظني بهما
خالد:مها لماذا أنتي صامته؟
مها:كنت أفكر إلى أين سوف نذهب؟
حياة:عندي اقتراح مارايك أن نذهب الى الشاليه ياخالد؟
خالد:لامانع لدي.
مها:لا أريد الذهاب الى شاليه
حياة:ولماذا لا ما أحد راح ياكلك ,وبعدين أنا معاكي ومافي أحد إلا انا وانتي وخالد والشاليه أفضل ناخذ راحتنا
وتتعرفي على خالد براحتك بدون مضايقات وخوف من ان أحد من أهلك يشوفك
مهاوقد اقتنعت بكلام حياة
حسنا كما تريدي ياحياة
حياة:خالد إرفع صوت الأستريو خلينا ننبسط ونستانس
خالد يرفع الصوت وحياة تصفق وتغني ومها تبتسم .
يصلوا الى الشاليه وتنزل حياة ومها وخالد من السيارة
ويدخلو الى الشاليه
خالد يفتح باب الشاليه ومها ترتسم على وجهها علامات الدهشة وتقول :من هؤلاء الرجال الثلاثة؟
حياة:واحد منهم حبيبي عبد الله والثانين مااعرفهم
مها:الم تقولي لي أنه لايوجد أحد سوانا.
حياة:وانتي ليش معصبة عادي كل ماكثرو زادت الوناسة
مهاتلتفت لخالد تستنجد به:خالد يلا خلينا نروح مكان ثاني
خالد يكشر عن أنيابه ويضحك بخبث لمهاقائلا:ياحبيبتي تو الناس خلينا نستانس وشيلي الطرحة عن وجهك خليني أشوفك
ياقلبي .وينزع الطرحة عن رأسها ووجهها
مهابعين دامعة تلجأ الى حياة تقول لها:حياة الله يخليكي خلينا نمشي
حياة:مها انتي دائما كنتي تحسديني على الملابس والمال الذي بين يدي وأناكنت أحسدك على عفتك ,طهارتك ,برائتك,
لم تقتنعي بمالديكي وطمعتي فيما هو بين يدي ،هنيئا لكي باللآموال والملابس وتنهي جملتها وهي تضحك
مها:الله يخليكي خرجيني من هنا والله لم أعد أريد الاموال ولا الملابس فقد اريد العودة لاهلي ارجوكي ياحياة وتبدأ بالبكاء
وماهي الا لحظات
ويسمعوا صوتا من بعيد
صوتا ليس بغريب
الله أكبر الله أكبر
صوت آذان العشاء تلتفت حياة برعب وتنظر الى مهاالتي انخرطت في بكاء هستيري
فقالت في نفسها ماذا فعلت في هذه المسكينة ألا تكفيني ذنوبي
ذهبت الى مهاوقالت لها :سوف أخرجك من هنا أتعلمين لماذا؟ فقط لان الله يحبك فقد صحى ضميري على صوت الاذان
ولكن عديني أن تقنعي بماقسمه الله لكي
مها:أعدك لقدتعلمت درسي أرجوكي أخرجيني.
خالد ينادي بصوت عال
مي مي تعالي ياحلوتي إلى جانبي هنا ويؤشر على الاريكة التي يجلس عليها
تذهب حياة اليه وتقول:خالد ياقلبي ابيك شوي على جنب
ينهض خالد ويقف بجوار حياة ويقول :ماذا تريدين ؟
حياة:البنت ياخالد تعبانة
يقاطعها خالد بعنف ويقول:حياة ماذا تقصدين ؟انتي وعدتيني بوحدة حلوة تريحني
حياة:خالد بصراحة البنت عندها سل ومحتاجه فلوس وأنا ياقلبي قلت للوناسة البنت مو لشئ تاني وتغمز له بعينها
ثم تكمل وأنا عشان عارفة نيتك حبيت أقلك
خالد :حياة جايبتلي بنت مريضة وتقولي محتاجة فلوس أقلك خذيها من هنا ماحنا جمعية خيرية خليها تموت بعيد عننا
حياة:خلينا نستانس مع بعض ياخالد وبعدين تمشيها
خالد:يلا أقلك خليني أعطيها فلوس تاخذ أي سيارة وتروح بنفسها ولا أشوف وجهها وأخبريهاأن لاتتصل عليه.
حياة:كما تشاء ولكن سو ف أقلها الى منزلها.
خالد:أقول روحي انتي وهي خربتو الليلة علينا.
تخرج حياة ومها من الشاليه
حياة تقول لها:الان اذهبي الى منزلك .
مهاتشكرها وتركض مهرولة وتمنت لو أن لديها أجنحة لتطير بها الى منزلها
تصل مها إلى المنزل منهكة ومتعبة وترتمي على الارض وتذرف الدموع الغزيرة وتقول
اللهم لك الحمد على نجاتي, ولك الحمد على مارزقتني ,اللهم إقنعني بما لديك,ولاتجعلني غافلة ,عاصية,
اللهم اغفر لي ما ارتكبت ،ارحمني برحمتك يارحيم, ياغفور,وتنخرط في البكاء ولكن ليس بكاء الحسرة والنقمة على حياتها
بل بكاء السعادة والفرح فلقد إنزاحت الغشاوة عن عينيها وترى الحياة مفروشة بورود الإيمان وغنى النفس.
وأسدل الستارعلى قصة مأخوذة من الحياة ولكن ليس كل نهاية كهذه النهاية فهناك نهايات حزينة أليمة.
تمتلئ الصالة بالتصفيق والتصفير لهذه النهاية كما رآها الكاتب في عيون الجماهير.
النهاية...

أتمنى تنال اعجابكم وتحوز على رضاكم وأعتذر على الاطالة
دمتم بمحبة وودصادق.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التوقيع 


من مواضيعي
0 ألف قول من أعذب القول
0 خاطرة
0 الم في القلب واسم لايبارح الذاكرة
0 كتابة مسرحية(فتيات ضائعات)

التوقيع:

  
 

 

رد مع اقتباس