| |
31-01-2007,
18:53
|
#4 (permalink)
|
| ~ الـمـشـرف الـعـام ~
| فعلا قضيه قويه أخي الشاعر الاديب عبدالله سالم
وأني فعلا ذهلت من رد فعل المدرس ذلك المفترض ان يعلم الدين اكثر من غيره
ان ديننا ليس شعارات ترفع وتخفظ
ان ديننا تكاتف وتلاحم
ان ديننا جعلنا كالجسد الواحد أذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمي
والله00 ثم والله 00 ثم والله أيمانا مغلظه مهما قلت هنا او كتبت لن استطيع ان اوصف شعور من يكتشف بلحظه من لحظات العمر انه لا أب له ولا أم 00
لن استطيع ان اعبر عن شعوره عندما لا يستطع أن يفخر بأبويه وانه مكتوب عليه الا يراهم
افابالله اين الرحمه
واني لسائلكم بالله لحظه تخيل ان تكون بمثل هذا الموقف والعياذ بالله
كيف شعورك
كيف تريد ان يتعامل معك المجتمع
هكذا اذا تعامل معه وأحسن اليه يحسن الله اليك
وأعلم تأكيدا لا تعليقا
ان من كفل لقيط ورباه فهو رفيق نبي الله صلى الله عليه وسلم بالجنه
قال الله تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) سورة البقرة الآية 215 .
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ) رواه البخاري
و كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله في الفتوى رقم (20711) بتاريخ 24/12/1419هـ وجاء فيها : (إن مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب يلجأون إليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلا من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:[ أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا] رواه البخاري ).
بل اجر مضاعف فأنت تفرج كربه وتستر عوره وتكفل يتيما
هم اخوتنا دمهم دمنا
فالطفل يولد على الفطره ومن الظلم ان نحمله ذنب غيره ممن قسى قلبه
وأطاع شيطانه فجره من معصيه الى معصيه
شكر الله لك أخي الشاعر عبد الله سالم وكتب لك الاجر
0 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
| |