حتى جاء اليوم الذي طلب منها ان تكون شريكة حياته وافقت هي.
لكن هناك شيئ كان يقف كالمرصاد امام حبهما بأن عائلته لم ترضى بها لأنهم هو من عائلة ثرية اما هي فلا حولة ولاقوة لها.
لكن هو وقف امام الجميع ضحى بكل شيئ لأجلها جاهد وعمل بكل قوته كي يأمن لها كل السعادة ولا يحرمها من شيئ عاشا معا أجمل أيام حياتهما كانا أسعد زوجين في الدنيا.
في يوم وهم جالسين السعادة والحب يغردان فوقهما فجأ شعرت وكأن شيئ ما قد قلب حياتها لا تعرف ما هو،وقفت بسرعة ووقعت على الأرض مغمى عليها صرخ هو من الدهشة ، حملها وطار بها لأقرب مشفى كان طول الطريق يناجيها بأن لا تتركه وحده والدموع قد ملأت عيناه، وصلوا إلى المشفى وترجل بسرعة رهيبة وهو يحملها وضعها على السرير وصار يصرخ بأعلى صوته مناديا للطبيب جاء الطبيب مسرع وأدخلها الى الغرفة وأقفل الباب جلس هو حزين لا يعرف مصير حبيبته وكل حياته ، بعد ربع ساعة خرج الطبيب والإبتسامة ترتسم على شفتيه ، قام بسرع وقبل ان ينبث بأي كلمة قال له الطبيب مبروك، اندهش فؤاد وقال ماذا؟
قال له الطبيب لأنك بعد ثمان أشهر ستصبح أب.
لم يعرف فؤاد ما ذا يفعل فقد اصبح مثل الطفل الي وجد شيئ أبهره ، قشكر الطبيب وجرى مسرعا نحولى حبيبته دموع، وقف على باب الغرفة نظرة إليها نظرة كلها حب وحنان مشى ببطئ وجثى على ركبتيه واخذ يقبل يديها ووجنتيها ويقول انا لا أصدق يا حبيبتي فقد الأن اكتمل فرحتنا ولا اريد شيئ من هذه الدنيا سوكما.
مرت الشهور بسرعة ودموع وفؤان ينتظرون مولدهما بفارغ الصبر كان دائما يضع اذنه على بطنها ويقول اه يا ولدي كم اتشوق رؤياك.
كان كل شيئ في حيتهما جميل كانا لا يتمنيان شيئ في الدنيا اكثر من حياتهما التي يعشونها.
مرت الأشهر الأخيرة وجاء موعد الولادة.
كانت تجلس على الشرفة هي وحبيبها فؤاد يشربون القهوة، فجأة أحست بأن الطفل قد بدأ يتحرك وجائها المخاض فصرخت صرخة قوية أهتز لها فؤاد فقال لها ما بك يا حبيبتي فقالت وهي تتألم هاقد حان موعد ولدنا كي يأتي لحضننا الدافئ،
فقام بسرعة وحمل الحقيبة واخذها للمشفى ولكن وهم على الطريق لم تقدر ان تحتمل ألامها فصرخت صرخة مدوية وغابت بعدها عن الواقع فأسرع بكل ما يقدر كي ينقذ محبوبته الغالية.
وصل الى المشفى وجاءت الممرضة والطبيب ووضعوها على المحمل واخذوها الى غرفة العمليات وبدئو بإيقاظها بكل ما يصتطيعون حتى افاقت فصرخت، رنت الصرخة في أذني فؤاد فرجعت له حياتح وبعد عدة دقائق من الصراخ والعذاب سمع صوت عب لم يشعر بهذا الصوت في حياته انه صوت بكاء طفله وثمرة حبه هو ودموع فترقرقت دمعة من عينيه لم يبكي مثلها في حياته انها دمعة الأبوة.
خرج الطبيب فرقض فؤاد اليه وقال كيف حال دموع وكيف ولدي قال له مبروك لك قد جائتك فتاة لا مثيل لجملها ففرح وقال شكرا لك يا ألله،
ثم وبسرعة ركض لكي يرة حبيبته لكن الطبيب أمسكه بيده وقال له أرجوك اسمعني إن دموع حالتها خطرة وساعاتها معدودة فأرجوا ان لا تتعبها بالكلام، فصدم فؤاد ولم يعد يرى أمامه شعر بأن الدنيا كلها اسودت بوجهه.
ركض مسرعا عله يراها قبل ان تفارق الحياة، دخل الغرفة لكن هذه المرة ليس كالمرة الأولى عندما عرف انها حامل، ان هذه المرة كان كل شيئ فيه يتمزق كان لا يقدر على الكلام، رأها ممددة كانت كالملاك النائم وكانت الطفلة بجانبهاجلس جنبها اخذ يدها قبلها نادى حبيبتي ردي عليا يا مهجة قلبي فتحت عيناها وابتسمت، قالت له حبيبي هل رأيت طفلتنا قال لها نعم ياحبيبتي فإنها تشبهكي كثيرا،
قالت له فؤاد عدني ان تبقى لأجلها فقال لها انشاء الله سنربيها وتكبر امامنا فقالت له لا فقد حان موعد رحيلي
فقال لها ارجوكي لا تقولي ذلك واغمضت عيناها لأخر مرة عن الحياة.
صرخ صرخة دوت الديا بأسرها دموووووووووووووووووووع
لماذا تركتني لماذا
لماذا تركتني يا اجمل ايام حياتي
تمت