في كل وقت وكل زمن هناك اشخاص ذاقو من العذاب حتى اصبح جزء منهم وبطلة هذه القصة فتاة لم تبلغ الثامنة عشر ولكنها ذاقت من العذاب بقدر مئة عام . كانت هذه الفتاة تعيش مع عائلتها وبين اصدقائها مرحة وجميلة والكل يحبها لكن في يوم من الأيام تعرفت على شاب قذر خسيس لا يعرف معنى الوفاء والأخلاص مضى وقت قصير على علاقتهم وإذا بالمفاجئة انهو أعتدى عليها وجرح شرفها وكرمتها فلم تنبث بأي كلمة وبعد مدى اكتشفت الكارثة فهي حامل ولا تعرف ماذا تفعل وهي ضعيفة لا تقدر ان تفعل شيئ . لكن لم يعلم أحد فحسرت كل شيئ في قلبها حتى جاء الوقت الحتوم في ان عرف اهلها لكن هناك من خبئها وحن عليها . وفي اليوم الموعود ولدت صبي جميل بريء لكن والده لم يعترف به فأتو بها أهلها ورضو بالأمر الواقع لكن منذ هذا الوقت لم ترى النور فقد حبست في غرفة لكن هي ما ذنبها. والشاب الحقير حر طليق يعبث بكرامة وشرف الناس فأين العدل والضمير والأنسانية أين وبعد هذا كله فقد توفيت امها في حرسرتها اما هي فلم ترى امها قبل موتها وبقيت حزينة مجروحة راضية بواقعها المؤلم.