[align=center]فقاعات دم
بيت سكنت فية الاشباح وتغلغل فية الدم سكنت فية الاصوات المخيفة وخوفنا من الغد ماذا سيحل بأبناءنا هل سنكمل حياتنا الصعبة في هذا المنزل ام ماذا...
صرخت من اعماق قلبي ولكن هل هناك من يسمعني ياليتني لو اعيش في هذة الدنيا ولا ارى انني افتقد ابن او ابنة او زوج هل هناك من سيساعدني ؟؟
في عام 1991فقدت زوجي وفي الغد لا اعلم من سأفتقد من العائلة انني اتعذب كل يوم وبعدة او انني اخاف من الغد .. سكنت في منزل جميل عند زواجي بمحمد وعشت في هذا المنزل او انا اتعذب برأيت الدم والجثث والاطياف سأمت من هذة الحياة ... ذات يوم حلمت ان هناك من يبعدني عن زوجي و يقول لي "اكملي طريقك وسترين ما لم تراه عينك" وحين استيقضت لمحت شيئا مكتوب على المرايا وهو "اكملي طريقك" وبعد ذلك اختفى لكني لم اعطة اي اهتمام دخلت الى الحمام للأستحمام وعند دحولي للحمام كنت ارى وجهي في المرايا ومن خلال انعكاس حوض السباحة على المرايا رأيت شيئا لا يصدق رأيت فقاعات دم تخرج من حوض السباحة وعند استدارتي لأتحقق من الامر اختفت واكملت استحمامي وخرجت من الحمام وذهبت كي احضر الفطور مع الخادم وعند نزولي للطابق السفلي للذهاب للمطبخ كي اجهز الفطور سمعت صوتا في المطبخ وصراخ وحين ذهبت مسرعة لا ارى شي وكأن لم يحصل شيء فأستغربت كثيرا من الامر سألني الخادم ما بكي فقلت لة لا شيء لا شيء فذهبت و انا اجري الى غرفتي لارى زوجي ولقد رأيتة نائم فحمدت ربي على ذلك وذهبت لغرفة الاطفال فرأيت ان ابنتي اسيل ليست موجودة فذهبت لاخبر زوجي وبعد ذلك ذهبنا للبحث عنها لكن لم نجدها في المنزل خرجنا من المنزل رأينها في المقبرة المجاورة لمنزلنا ملطخة بالدم فخفنا كثيرا عليها وبعد ذلك اخذتها للمنزل و ادخلتها الحمام كنت كأنني لم امسك انسان بل سراب وكانت اسيل في غاية الخوف وكانت ترتعش ولا تستطيع الوقوف على رجلها ظلت اسيل على هذا الحال لمدة اسبوع كامل وفي الصباح اجتمعنا لأكل وجبة الفطور وبعدها نذهب انا وزوجي للعمل و نوصل الابناء للمدرسة وكان دوامي في العمل الى الساعة الثانية ضهرا وهو بعد وصول ابنائي من المدرسة بساعة واحدة فقط وحين رجوعي من العمل دخلت للمنزل ولكني رأيت جاسم فقط وهو يشاهد التلفاز ولكني لم ارى اسيل فسألتة عن اختة فأخبرني انها في بيت الجيران طرقت الباب على الجيران وضهرت لي امرأة سالتها عن ابنتي قالت لي انها ذهبت للبيت من فترة طويلة ورجعت للمنزل للتحقق من الامر ولكنها لم ترجع ابدا للمنزل فذهبت للبحث عنها ولكني لم اجدها فتوجهت للمقبرة وبعدها رايتها هناك بجانب القبر الذي رأيتها اخر مرة بجانبة وهناك من يحفر لها قبر وهو رجل عجوز يلبس قناع مخيف وكانت ابنتي ملطخة بالدم فصرخت بأعلى صوتي وفجأة هرب الرجل لم اراه واخذت ابنتي للمنزل وانا خائفة للغاية وفي الليل في خلال الساعة الثانية عشر كنت انا وزجي جالسين في الصالة وابنائي نائمين وصلني اتصال او انا جاسة مع زوجي فقام زوجي للرد على الهاتف فأخبرتة انني سأرد على الهاتف وحينها اجبت على الهاتف
الزوجة : ألو من المتحدث ... ؟
الرجل : كيف حال ابنتك الان .... هل ماتت ام بعد ؟..
الزوجة : من انت و ماذا تريد ....
الرجل : اريد ان اخلص على ابنتك فهل هناك اي مانع ...
الزوجة : يا لك من رجل جبان ووحق ...
الرجل : لا تتحدثي بهذة الطريقة فسوف تندمين
الزوجة : الو الو الووووووو يا لك من جبان ..
بدأت الزوجة في حالة ذعر هي مع زوجها فخافت على ابنتها كثيرا
اخبرت زوجي بأن علينا مغادرة المكان حالا فرفض طلبي ومرت ايام واخبرت زوجي بما رأيتة في الحلم والاطياف اللتي اراها في المنزل فلم يصدقني بعد عدة ايام ذهبت للأطمئنان على ابنتي اسيل بعد رجوعي من العمل فلم اراها فنزلت من على السلم و انا مسرعة فقررت ان اتصل بزوجي محمد وحين اتجاهي للهاتف سمعت الهاتف يرن فأجبت
الزوجة : ألو
الرجل : هل تريدينها ....
الزوجة : ارجوك ارجووك اعطني ابنتي لا تؤذها وسوف اعطيك اي مبلغ تريدة ...
الرجل : اسف يا عزيزتي ولكن اذا اردتي رؤيتها في هي في المقبرة المجاورة لكم وأسمها مكتوب على المقبرة اللتي دفنت فيها ....
الزوجة : هل انت جاد في كلامك ...؟؟
الرجل : هههههههه ولم لا؟ ..
الزوجة : ارجوك لا تؤذيها ..
الرجل : هههههههههه هههههههههههههههههههه
الزوجة : ألو ألو ارجوك لا تقفل الخط ارجووووووووك لا لا
فحينها اتصلت الزوجة لزوجها في العمل ولكنه لم يرد على الهاتف وقتها فأتجهت بنفسها للمقبرة لوحدها
ولكنة سخر منها وكتب على القبر ذاتة " لن تخرجي من هنا سالمة ايها التعيسة "
فخافت الزوجة فهربت وكان شخص ما يلاحقها فصرخت من أعماق قلبها ولكن ليس هناك من يسمعها وحين رجوع زوجها من العمل سمع صوتها يأتي من المقبرة فتوجة بحذر ورأها وهي تجري فضمها الى صدرة وهي خائفة جدا
فرأينا انا وزوجي وهو يدفن ابنتي الصغيرة وهي حية وحينها ليس بيدنا حيلة غير تبليغ المركز فتبحث المركز في هذة الامور لعدة ايام وراودهم شك في الجارة العجوزة ولكن عند ذهابهم لها لم تكن موجودة كانت ليس في البلاد وعند رجوعها من السفر بعد عدة ايام وضعوا المركز كاميرا في منزلها ليروا تحركاتها ضهر انها تخرج في اليل فقط ولم يعرفوا سبب ذلك وعند التحقيق مع العجوز اضهرت انها تسمع اصواتا من منزلنا في منتصف اليل فلم نصدق ذلك فبعد ذلك رجعنا انا وابني وزوجي وطبعا لم تكن معنا ابنتي اسيل اللتي فقدتها فحين رجعنا للمنزل لم يكن اي صوت هناك حتى الخادم لم يكن هناك لا نعلم اين يذهب لان ليس لدية مكان يذهبة في هذا البلاد لانة غريب عنها بعد ذلك وصل الخادم فأمرة الاب بأن يجمع حاجياتهم للخروج من هذا المنزل ولكن الباب قد قفل وكتب علية بالدم " ان خرجت ستخرج منك روحك " وبعد ذلك جلسوا في الصالة للاتفاق على شي ولكن لم يكن هناك حل سوا الاتصال بالمركز فذهب الاب للاتصال بالشرطة ولكنة تأخر فذهبت بحذر لتأكد من الامر ولكنة كان قد .......... مااااااااااات لا الة الا الله ولا حولة ولا قوة الا بالله كان قد خنق بسلك الهاتف فصرخت من اعماق قلبي ليسمعني الخادم ويأتي بسرعة ولكنة تجاهلني وظل صامتاا وفي اليوم التالي استيقضت صباحا للأتصال بالشرطة ولكن كان الخط مفتوح والباب مفتوح حاولت الاتصال بالشرطة ولكن لم يكن هناك احدأ يرد على الهاتف فأغلقت الهاتف وذهبت للباب الرئيسي وأراة هل هو مفتوح ام ماذا فكان مفتوح والدم الذي رأينها اثناء الحادثة ليس موجود فأمرت الخادم بأيصال ابني جاسم للمدرسة فأنتضرت في غرفتي حين رجوع الخادم دخل علي في الغرفة شكل شخص غريب جدا جدا فبدأ هذا الرجل بخنقي ولكن لم يحدث لي شي فبدأت بالصراخ فخاف الرجل فهرب بعد ذلك وصل الخادم فسالتة عن غيابة طول هذا الوقت فأخبرني انه كان في الطريق فأستغربت كثيرا لأستجابتة علي بهذة الطريقة وفي الساعة الواحدة ضهرا وصل الابن جاسم من المدرسة فأمرت الخادم بطهي وجبة الغداء وحينها كان جاسم في الحمام للأستحمام فندهت
جاسم للاكل ولكنة كان ليس لة اي صوت وهو في الحمام فذهبت لتتحقق من الامر فبدأت بندائة " جاسم جاسم هل انت هنا "
فكان هادئ جدا فخفت علية ففتحت الباب علية ولكن قد فات الاوان قد كان يتبخر ويضهر منه فقاعات دم فصرخت وقلت " فقد الاحبة غربة وانا يوم وبعدة افتقد اغلى ما لدي في هذة الدنيا فليس هناك داعي لعيشي في هذة الدنيا " فحاولت الانتحار ولكن لم يصيبني اي اذى اخذني الخادم الى غرفتي ونزل الى الطابق السفلي وفي الساعى الحادية عشر ليلا جمعت حاجياتي للخروج من المنزل فلم ارى اثر للخادم فكتبت لة رسالة انني سأذهب لاسكن في منزل ابي و امي وفي طريقي للذهاب اصطدمت بحائط كبير جدا فجائني نفس الرجل الذي اراة كل مرة وهو يقتل عائلتي فهربت منة وكان يلاحقني فأمسك بي وربطني بحبال سميك جدا واخذني لمنزلة وكان لدية جثث كثيرة و منزلة مغلغل بالدم كان شيئأ يكاد لا يصدق وفي الليل وقت نوم هذا الرجل تمكنت من الهرب من هذا المنزل ولكني اضعت الطريق فنمت هذة الليلة في الشارع وفي الساعة الرابعة صباحا قد مرت علي شاحنة ولكن قد كان فيها ابي فذهبت معة للمركز لأخبر الشرطه بما حدث لي.. ودار الكلام بيننا فأخذوني الشرطة للمنزل الذي كنت اسكن فيه ولكني لم اتوقع اني سأدخله ثانية بعد ما فقدت عائلتي كلها ....
سجنت في المركز لمدة عشرون سنة على ولكني لم اذق طعم السعادة في هذا المنزل الذي سكنت فية وبعد تقضيتي عشرين عام في السجن اكتشفوا المجرمين وقد كان الخادم والمرأة العجوز وهي الجارة وفي اثناء وجودي في السجن كتبت لكم في غيابكم عني ...
اليكم في الغياب
هكذا تمر الحياة دون ان ندري..... ولكني افتقدكم كثيرا ايها الطيبون ....رحلتم عني وتركتم في قلبي جرحا عميقا لن يندمل ابدا... فغيابكم رحيل دون عودة
لقد شاءت الاقدار ان تبعدكم عني ولكن ليس عن قلبي...... اسأل الله ان يسكنكم فسيح جناته ايها الطيبون ......
كنتم انتم الحياة كلها بالنسبة لي ..... ولطالما احببتكم كيف و انتم الاعزاء الاولين على قلبي ....مرت اعوام كثيرة على رحيلكم عن هذة الدنيا ولكني لا ازال اشعر كأنكم فارقتوني يوم امس .....
أأأه كلما نظرت الى صورة لكم ترجع بي الذاكرة للوراء واسترجع شريط ذكرياتي الجميلة التي قضيناها معا ....
احبكم ايها الطيبون واني افتقدكم كثيرا ....
والفراغ كبير لمجرد انكم غبتم عن المنزل ....
انتم لا سواكم سكن قلبي ...... مقعدكم الفارغ لن يحل محلة احد ..... لأنكم ستظلون غائبون بجسدكم فقط .........
لكنكم معي في كل ركن في المنزل وكل ركن في المنزل يذكرني بكم .....
احبكم ..... وسأظل احبكم .....فأنتم لا تزالون في فؤادي وتسرون في عروقي ودمي ولطالما كنت فخورة بكم ....
أأه حقا لا اعتراض على مشيئة الله تعالى ولا راد لقظاءه سبحانة .....
اسأل الله جل وعلا ان يسكنكم فسيح جناتة .......
وبأن يخفق من جرحي الغائر الذي لا يزال ينزف الما وحسرة على فراقكم انتم الوحيدين الذين كنتم تقدمون لي السعادة وليس اي شخص اخر .......
وستبقى مكانتكم الرفيعة كما هي الافضل والاروع في نضري ونضر الجميع ....
اليكم تحياتي وسلامي ايها الاعزاء الغائبين...
أمكم المخلصة: شوق زوجة الغائب محمد
قصة من تأليفي طبعا عرضت في جريدة الميثاق واريد ان اعرض الجريدة لكم ولكن لا اعلم كيف
" عـــذبة الكلام " [/align]