ربما لا أمتلكـ تلكـ القدرة على التعبير .. ولكنني أشعر برغبةٍ ملحّة في الكتابة .. فها أنذا أخط بقلمي بعض مما يجول في خاطري .. بداخلي بحر من الهموم والأحزان .. بركان من الألم لا يتحمله إنسان .. قضيت أيامي كلها في حرمان .. وأفراحي تبدلت بالأحزان .. لا أعرف في أي مكان أنا الآن .. وكيف أعـش في هـذا الـزمان .. إلى أن أصبحت قصتي بلا عنوان .. وإبتسامتي ذكرى طواها النسيان . في كل عام .. حين يقرر الزمن أن يرحل .. تنتابني حالة من التساؤلات .. حيرة .. قلق .. لا أدري لمَ أخاف دوماً من الغد ؟! .. في كل عام .. حين يقرر الزمن أن يهرب منا.. .تعتريني رغبة في أن أشاركـ الجميع .. بمشاعر آخر لحظات الرحيل . في غفلة من الزمن .. تنطوي صفحة من الزمن .. بكل أفراحها وأحزانها .. لتبدأ صفحة جديدة من عمر الزمن .. بكل ما ستحمله من أفراح وأحزان .. كم هو غريب هذا الزمن .. حين يرحل دون استئذان .. لنفاجأ به وهو يطوي وراءه .. صفحة ويفتح صفحة جديدة .. لحظتها فقط .. نسترجع شريط ذكريات مرت دون أن نشعر . قد كان البحرُ لنا خصماً وآهِ الآهِ لنا ربـان . فعشقتُ البحرَ من حزني وعشقت الآه في كتمان . لمْ أشعر يوماً في ألمي أنّ الإنسان هو الإنسان . نسمة الشوق أنا لا أحتاج إلى كل أصابع يدي .. لأعد الأيام السعيدة في حياتي .. فالشمس تشرق على كل الناس .. لكن شعاعها لا يخترق إلا القلوب السعيدة.. مع تمنياتي لكـِ بدوام السعادة . . . .
التوقيع: