من ابشــــــــــع الجرائـــــــــم هزت منطقة الرياض(منقول)
--------------------------------------------------------------------------------
جريمه هزت عاصمه المملكه العربيه السعوديه
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولآ
الرجـــــــــــــــــــــاء التـــركيــــــــــــــز
ثانيآ
هي جريمه هزت الرياض عاصمه المملكه العربيه السعوديه
اللهم لاتؤخذنا بما فعل السفهاء منا.............
عذب حبيبته
واحرقها بالنار
وارغمها على العيش من صديقه لمده يومين
سلمها لصديقه واصطحب اخرى ليعاشرها
صاحب الحكايه والذي سأرمز لشخصيته بحرف لن يكون في اسمه حتى لاتعرف شخصيته
وأخترت الحرف < ف > ليكون رمزآ لاسمه
وحكايته
انه حضر لمنزلي مهنئآ لي بالعوده لرياض بالسلامه فضممنا بعض حتى بكيت وبكى بين يدي بكاء أليم
شعرت انه يفوق الاحساس بالمحبه لي ويفوق الموقف كله ولاكني
لم استطع مناقشته عن الامر في تلك اللحظهلاكن علامات الاستفهام بقت في ذهني لأيام
وبعد عده زيارات بيننا صارحني بحكايته الأليمه التي مزقت قلبي وقطعت روحي ألمآ وحزنآ
وبعد ان سمهت قصته واصغيت لها طلب مني ان انشرها في المنتدى بأسمي انا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد حاولت ان اثنيه عن ذلك مبررآ له ان الاسم يعني انني صاحب القصه وان مشاركتي بالمنتدى عرفت الناس بشخصي وليس من المناسب أن احكي لناس حكايه مؤلمه كهذه قد يعتقدون انني صاحبها
ولاكنه اصر وألح الحاحآ شديدآ لم استطع معه ان اثنيه عنه
يعد ان عرفت ان هدفه ان يأخذ الناس العبره من القصه
وان يدعو الله له ان يغفر ذنبه
وعندها اقترحت ان ارويها لناس على لسانه فوافق على ذلك ثم تنفست الصعداء
واليكم الحادثه على لسانه...........
اسمي < ف> وابلغ من العمر < 40 > سنه
واحمل شهاده البكالوريوس في الهندسه المعماريه وقد عشت مع ابي وامي وكنت بكرهما وجاء خلفي بنت وولد
ولما كنت بكر وآلدي كان ابي لا يرفض لي طلبآ ولا أبالغ ان قلت لكم انه كان يكاد يبذل نفسه لتحقيق مافي نفسي ولم اقدر ذلك لجهلي ...؟؟؟؟؟؟
بدأت حكايتي حينما شاهدت إحدى الفاتنات وقت جروجي من بوابه الجامعه وكانت خلف سياره اجره خاصه فلم أستطع مقاومة إغراءها فقد أحسست ان قلبي ودع صدري واصبح رهينتها وتعلقت روحي بها من تلك النظره التي كانت بداية الشراره التي احرقتني وإياها تابعتها حتى عرفت المنزل
فأصبحت اتردد عليها يوميآأراقبها من بعيد دون ان تحس ... ولا أبالغ ان قلت انني احينآ اتردد عليها في اليوم اكثر من مره لقد رايت فيها حلم الشباب والطفوله معآ
واعتقدت ان حصوليعليها يعني حصولي على الدنيا بأسرها ؟؟؟؟
بذلت الغالي والرخيص من أجل ذلك وخسرت الكثير من المال والوقت والأصدقاء لتكون لي وحدي ذللت الصعاب وتحملتالإهانه من اجلها إلى ان اصبحت ملكي وحدي......
كانت ارق واعذب ما يمكن ان يتصوره بشر تحنو على حنانا يفوق حنان الام على إبنها
هل تصدقون انها كانت اذا مشيت في مكان مشمس تظللني عن اشعه الشمس الحارقه
لن تصدقون ولاكنها الحقيقهكانت تحرق نفسها لكي انعم انا بالسعاده وتهين نفسها كي تكرمني تحملني على كفوف الراحه وهي تئن وتتعب من اجلي احببتني حبآ خياليآ فاق حبي لها كانت ترى في شخصي الشاب المناسب أو قولوا فارس احلامها
لم اسمعها تشتكي يومآ او تتبرم يومآ بذلت في السنوات الاولى اللتي عشتها معها كل ما بوسعها واكبر من ذالك لاكن ماحدث بعد ذلك ياللهول !!!!!!!!
بعد مضي < 7 > سنوات معها احسست بتسرب الكره لها دون سبب
في البدايه احسست بالملل منها لا أتحمل الجلوس بالقرب منها او حولهاواتبرم من اي شئ واتذمر من اي شئ حتى صرت أختلق الأعذار لمفارقتها بل وصل الأمر الى اناهينها امام اهلي وجماعتي !!
في إحدى المرات قلت على مسمع منها ومسمع من اهلي ( انتي الخطأ ) الوحيد في حياتي واضنني كنت مجنونآ حينما احببتك يومآ
عقدت الدهشه لسان اهلي ولسانها ولم تنبس ببنت شفه ولم ترد علي ..!!
لا أعلم ماذا غير شعوري نحوها بعد كل هذا العشق الحالم ؟؟؟
لا أخفيكمانني ذهبت إلى طبيب اعرض عليه مشكلتي فلم أجد جوابآ أو علاجآ شافيآ
فقالو لى اهلى قد تكون مسحورآ
من خادمتك او من يتقصد التفرقه بينكم لغرض دنئ او من أمراه تريد الأنتقام منك او من قريبه أحست بالغير تجاههالانها شغفت قلبك واصبحتما مثالآ للعشق الصادق والحي الذي يعتقد الكل انه لن ينتهي إلا بإنتهاء الحياه واللتي تتمناها كل فتاة ؟؟
لم اجد تفسيرآ منطقيآ لتغيير شعوري تجاهها بهذه الدرجه من اقصى الشرق إلى اقصى الغرب
لا لدى الطبيب ولا الطب الشعبي ولا لدى اهلي كل ما احس به انه مع الايام اصبحت أكرهها كرهآ شديدآ بل انه احخذ يكبر يومآ بعد يوم حتى اصبحت لا اطيقها لم اعد أتحمل رؤيتها او القرب منها
كنت اشعر بحاله غثيان شديد حينما أشاهدها او اقرب منها ولم يتوقف الامر على الكره فقط بل تطور الامر حد السب والشتم لها وعلى مسمع منها ومسمع من اهلى وكل أقربائي
بل انني اخذت اسبها في كل مكان
واذكر مره انني قلت لها في السوق وأمام الماره ( إذهبي عليك اللعنه يالعاهره )
ولم أعبأ بنظرات الماره المندهشه امام صمتها المطبق !!!
وليت الامر توقف على الكره والسب فقط بل تطور بي الامر إلى أن بدأت اهانتها بالفعل وليس بالكلام وبدأت اضربها واركلها مره لوحدي ومره امام اهلي ومره في الشارع وهي واهلي والناس تكاد تعقد ألسنتهم الدهشه وهم لا يجدون مبررآ ولو يسيرآ لما أقوم به وهي صامته هل تصدقون !!
وليت الامر توقف عند الكره والسب والضرب بل تعداه الى ماهو أفضع من ذالك تعداه الى أمرآ لم أصدق انني يومآ سأقترفه او أفعله ولم أجد ما يبرره لقد اصبحت اتلذذ بتعذيبها واحس براحه غريبه بعد كل ذالك ولا أدري كيف بلغت بي الحال ألى هذا السوء لقد اصبحت اجبرها على الوقوف في الشمس الحارقه في عز الظهيره ثم اضربها واركلها وأدوس عليها بالحذاء اكرمكم الله . وبدون اي رحمه ؟؟
فماذا دهاني والله لا أعلم !!
في احدى المرات اوسعتها ضربآ وركلآ حتى بانت الكدمات في جنبيها
اما هي فلم تنطق بكلمه ..... كانت صادقه الحب صامته تتألم ويمزقها الحزن على الحال الذي اصبحت فيه وتجرعت المر طوال تلك السنين اكرامآ لي !!!
وياليت الامر توقف عند هذا .. بل وصل الأمر إلى مرحله اصبح العيش معها مستحيلآ
لقد وصلت إلى مرحله اصبح سكوتها وسكوت اهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركه في جرائمي ضدها ..
بل قد يدينهم القضاء جميعآ معي !!
ولقد بلغ بي الامر إلى درجه لم اصدق معها ولو بكلمه واحده
لأني لم اكون اشعر بنفسي وبما كنت افعل لقد كنت مسلوب الاراده والشعور والعقل والصحيح انني لم اكن وقتها بعقل وذلك حينما أخذتها رغمآ عنها وهي لاتعلم مصيرها
لقد أخذتها وسلمتها إلى ( صديقي ) رغمآ عنها ؟؟
نعم سلمتها إلى صديقي وقلت له وهي تسمع ( افعل بها ماتشاء هي لك واذا تمردت عليك ولم تطعك فيما تريد فأخبرني حتى اجبرها على ماتريد حتى تخضع لك وتسلمك نفسها طائعه مجبره راضيه )
وان كنت مجرمآ في ذلك فأن صديقي السيئ كان اكثر مني إجرامآ حينما استغل وضعي الغير سوي وقبل فرحآ بعد تردد ظهر في عينه غير مصدق لما أقول
وأراد فقط قبل الموافقه معرفه ما إذغ كنت اختبر صداقته وحينما تثبت انني اعني ما أقول قال لي بخبث
< ان كان ذالك سيكون سببآ في راحتك فسأقبل حتى اخفف عنك ضيقك >!!
تخيلوا كيف سيخفف على حينما يغدر بصديقه ويستغل وضعه الغير طبيعي ويسلبه اهم ما يملكه الرجل في الحياه .... اي خبث هذا كان يحمل في جنباته كل تلك السنين
وفعلآ اجبرتها على العيش معه ليومين في استراحته التي تبعد عن الرياض حوالى < 80 > كم
وهي لا حول لها ولا قوه وتركتها تواجه مصيرها وذهبت انا واصطحبت احدهن إلى المنزلي قضيت فيه معها يومين احسست فيها بسعاده غامره ومتعه كبيره جعلتني اتوهم انني خرجت من جحيم إلى نعيم ولكنه وهم عرفت اليوم حقيقتي الزائفه وبعدما عاد صديقي وهي برفقته وأراد ايصالها لمنزلي وقفت في الباب لتقابل تلك التي اصطحبتها معي لتزود صدمتها صدمتين وجرحها جرحين غائرين لا يمكن ان يندملا مع الزمن
ولا أخفيكم انني كنت وقتها سعيدآ جدآ بحزنها وصدمتها تلك !!
لن تصدقوا ولاكنها الحقيقه اللتي اشعر بمرارتها في صدري اليوم ؟
وحينما اراد الله عز وجل عقابي على كل ما فعلت بها جاء الجزاء بأمر جل تحملت هي فيه اكبر الآلم
وتحملت انا فيه صدمه نفسبه .. جعلتني اعود إلى عقلي
واصحوا من سباتي العميق
جعلني اشعر بحجم جرمي الكبير .... !!
وقد حدث ذالك حينما كان احد المراهقين في حيينا يسمع بما يحدث بيني وبينها من عذاب واشفق عليها أو قال انه يريد الأصطياد في المياه العكره
فأخذ يراقبها يومآ ويحاول الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض عليها نفسه كبديل وفتى الاحلام الجديد وحينما علم ان معدنها أصيل وانها ليست كما يتصور ....
حاك في ليلآ مظلم جريمه بشعه كانت الناقوس الذي اشع النور في رأسي المظلم
لاكن بعد ماذا ؟؟؟
فقد حصل يوم انها كانت في أوج زينتها متهيئه لحظور حفل زفاف .. كانت كالبدر ساطعه في سماء مظلمه... ساطعه كنور السمس الذهبيه
لاكن ماحدث انه اتى ذلك الوحش الانسان المراهق ومعه مجرم آخر وفي غفله منها وإهمال مني حيث كنت تركتها لمده طويله تنتظر في الخارج .... جاء في غفله وخطفاها من امام المنزل .. نعم خطفاها !!
ستعتقدون انني حينما خرجت ولم اجدها حزنت عليها .. لا بل فرحت
فوالله لا أعلم لماذا ؟ ولأي سبب فرحت ؟
ولاكن كما قلت لكم كنت اعيش دون عقل بالتأكيد
بعد ان غابت عني ذالك اليوم بدأت اشعر بألم لم أعتده من قبل ؟
فبعد مضي شهرآ الان لم أذق النوم فيه النوم إلا دقائق ثم أصحوا فزعآ
وفي صدري نارآ لا تنطفئ
وحراره تلهب جنبات أضلعي
حزنآ وتأنيب ضمير وآهات وألم وأحاسيس ختلفه صعب على وصفها لكم ..
ولاكن اختصرها في انها جعلت ايامي جحيمآ وحرمتني النوم ولم أذق فيه الاكل والشرب الا ما يقيم عودي ويبقيني على قيد الحياه !!!!!
يا الله ماهذه الحسره والألم ما هذا الحزن ماهذا العشق والحب ما هذا التأنيب من ضمير بدأ يصحو ...
اين كان يغفوا ياترى ؟
اين كنت حينما كنت اعرضها لضرب والاهانات والشمس الحارقه
واعرضها لصديقي ليفعل بها ما يشاء !!
أخيرآ صحت مشاعري ولاكن بعد فوات الاوان فهل كنت مسحورآ ؟ فأفقت أم تراني كنت نائما فصحوت ؟ ام كنت مجنونآ فعقلت ؟؟؟؟؟
والله لا اعلم ولاكن أرجو ان تدعو لي الله بالعفو والمغفره لما فعلت فما أحسست بجرم ما فعلته إلا اليوم لقد حجب عقلي عني .. أعترف اني كنت شبه مجنون
هذه كانت حالتي مع سيارتي الحبيبه منذ ان رايتها امام الجامعه الى يوم سرقوها من امام المنزل
فعندما مضى موديلها كرهتها وليس لي ذنب في ذلك ثم اخذت اشتمها واركلها عندما تتعطل بي في الشارع ثم لم اعد اهتم بإيقافها في ألمرآب واصبحت اتركها امام المنزل في الشمس الحارقه ثم عندما صدمت بها ذهبت بها إلى الورشه لإصلاحها فضربوها لاصلاح كدماتها
ثم اعطيتها لصديقي ليستخدمها وأفهمته انها قد لا تطاوعه وتشتغل من المره الاولى وانه قد يحتاج مساعدتي له لدفعها ليدور المحرك
وقمت انا وأستأجرت سياره أخري جديده ليومين
وقمت اوقفها امام المنزل بلا مبالاه والمحرك شغال
الى ان سرقت من امام الباب وكانت مغسوله ومضلله
أستعدادآ لذهاب بها لحفل زفاف صديقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
خاشين جو مع القصه والبعض من هن ذرفن الدموع
يالله لو طولت شوي ذي القصه
تعيشون وتأكلون غيرها
ههههههههههههههههههههههه