اتشرف انى اقدم تانى مشاركة فى موقعكم المميز علها تحوز على اعجابكم . يمكن المشاركة السابقة كنت بعبر فيها عن الصراع اللى بيعانى منه معظمنا فى افكاره لكن المرة دى هتلاقوا اتجاه رومانسى يارب يعجبكوا. منتظر تعليقاتكوا وآراءكوا وشكرا
عارفة انتى ايه ؟
عارفة انتى مين ؟
انتى زى حمامة بيضا وقفت على شباكى فى يوم كنت بدور عليها بين أسراب الطيور ،
وبصوت واطى كنت بقول : " إنى اوعدك اذا جيتى احافظ عليكى " . وأديكى جيتى ، ولا متهيألى؟
لما قربت منك مخُفتيش منى ولا جريتى ولا طِرتى ، أنا مش همسكك ، أنا هخليكى بين كفوف الراحة ، لما قربت منك لاقيتك عارفة ، عارفة اللى جوايا واللى جيتى علشانه ، احنا لبعض ولا انا متهيألى؟
أوعدك بكل كلام الحب والغرام والحنان ، انك اذا كنتى ليا وهتخافى عليا وتطمنيلى ، هكون ليكى أحميكى واخاف عليكى . انا هديكى كل حبى بس تعالى ، علمينى اطير معاكى ، هاتى ايدك فى ايدى وخلينى افرد جناحاتى ، واطير فى الفضا العالى ، ولو سبت ايديكى متخافيش عشان هرجع امسكها تانى
يا ترى انتى حقيقة ولا لسة عايش فى أوهامى ؟ خايف من الآتى ، مش منك ، اوعى تخافى وانا معاكى ، انا هكون ليكى ، حواليكى ، وانتى هتكونى حياتى ، ههمس بإسمك ليلاتى .
انا قلبى لسة صغير عشان يطير ، بس كبير وهيشيلك جواه . انتى معايا ولا ؟
خايف تكونى ولا ! .
أنا راضى بس تعالى ، لو هتيجى تبقى معايا ، جوايا ، تبقى امالى واحلامى .
ولا انا لسة بألِّف أغانى ، لا ليها سميع ولا مغنواتى ، على نفسى بغنى ليلاتى وده مش عادى ، بس هوصل ، وأنا راضى بالمكتوب ، ولو أخطأت هتوب ، بس خلاص دبت فيكى وعن حبك مش هتوب ، لا متقوليش عادى ، لأنه مش عادى ، انا جيت فى ميعادى ولا ده تأخير؟ ، انا الأول ولا الأخير ، أنا مش عايز تبرير