إن الله تعالى هو أعلم بهذه النفخة وهو الذي يختار الترددات المناسبة لتكون سبباً في إيقاظ الخلايا الميتة وذلك -والله أعلم- من خلال تنشيط الشريط الوراثي المسمى Dna هذا الشريط يوجد فيه سر الحياة ويوجد في أعماق كل خلية حية، وقد يكون للصوت أثراً في تنشيط Dna وإعادة الحياة له، ومن ثم إعادة إحياء خلايا الجسم، وبخاصة إذا علمنا أن Dna يمكنه البقاء لمئات الآلاف من السنوات ولا يتأثر بدرجات الحرارة مهما كانت عالية ولا يتأثر بالظروف المحيطة.