[TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;]
_((_"المحاكمة"_))_
*****
فمن ساحكم الحب ام الصداقة .. فالحب بات ذكري والصداقة اصبحت ماضي
والحاضر حامل الاتنين علي كف من ذهب وفضة .. جوزاء هي نصف رجل
ونصف امراءة ام ميزان العدل السمواي فلاشي يغني عنهم وغني عنهم ..
ولكن اتسائل لماذا .. الك قسوة الايام والحاكم علي قضية غير قادر علي تصرف لانه القلب
الذي يحمل الاتنين لايسيطع جمعهم مرة اخري فلكل منهم طريق ودرب
وحب رحل وصداقة مات .. جذورها .. فمن سانحاكم فليس ذنب الصداقة ولا الحب
ولكن هو الحاكم والمحكوم المجني والجاني هو الظالم ومظلوم
فاي عدالة تسطيع حل لغز الحكاية .. وقصة لم تكن لها بداية لتصبح لها نهاية.
*
*
_((_"النهاية الشريط السينمائي "_))_
*****
نسطيع ان بالايمان والحب والصداقة جمع بينهم نسطيع ان نقاوم مدام الحب
طريق والصداقة اقوي بكتير ان نكسر قواعد تلك فليست هي متزلة في
قراءن ولاهي بالسنة الحياة لكي نطبقا وننفدها كم اتت بل هي من صنع
البشر فهي ,نحن من نرسمها ونسطيع .. ان نتمتلك بايمان وصدق ومحبة
بهم نقاوم اي ضغوط ولكن الذي يدمركل شي .. هو تخلي احد طرفين
علي الاخري فبهي .. تتكسر وتقتل وتنفي
الحياة معهم ويبقي الاتر موتي احياء ذلك الحب والصداقة التي في اجندة الماضي
والذكريات سيبقي الاصدقاء كتر ويعوض هذا بالاخر .. حسب صدق نية ولكن
الحب يبقي عنوانا واحد لايسطيع الزمن محوه من ذاكرتي .. ام الاصدقاء
باسطعتنا ان ننمي كل يوم اصدقاء جدد.. والحب لامفر من مصيرك وقدرك معه
لذا هما موتي الاحياء ... في مكان ما باقي ,, ميت في سبات طويل ..
لن يستيقط الا برائحة عطر الحبيب .. فيحي وتحي معه ذكرايات وجراح
ونهاية موتي الاحياء ... الم كبير بقلب جريح .. فنحاكة الموتي الاحياء تطول
مع الازمان ولسيت هناك محكمة عادلة تنصفهم .. من واقعنا المرير .
فتلك نهاية شريط السنمائي بوقع الحقيقة علي الارض الالم ومشاعر المختفية
[/CELL][/TABLE]